نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من بني هاشم : " هل معكم أحد من غيركم ؟ "»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن بني هاشمٍ هل معكم أحَدٌ مِن غيرِكم قالوا لا إلَّا ابنُ أختِنا أو مولانا فقال إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لَأْوَى فلْيقُلِ اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن بني هاشمٍ هل معكم أحَدٌ مِن غيرِكم قالوا لا إلَّا ابنُ أختِنا أو مولانا فقال إذا أصاب أحَدَكم هَمٌّ أو لَأْوَى فلْيقُلِ اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا .
قال: لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه .
جاءَ هوَ وعثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُكَلِّمانِهِ فيما قَسمَ مِن خُمُسِ خيبرَ، لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلِبِ، فقالا: قَسمتَ لإخوانِنا بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وقرابتُنا واحدةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما أَرى بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ شيئًا واحدًا .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْنا بني هاشِمٍ أن نُعْفِيَ لِحانا ونأخُذَ مِن شَوارِبِنا. .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطَّلبِ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ إخوانُنا من بني هاشمٍ لا ننكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ منهم أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلبِ أعطيتَهُم وتركتَنا وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهُم واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا بنو هاشمٍ وبنو المطَّلبِ فشيءٌ واحدٌ هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ .
لما قسمَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – سهمَ ذوي القُربى بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ ؛ أتيتُهُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ، فقلنا : يا رسولُ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُنَا منْ بني هاشمٍ، لا ننكرُ فضلَهُمْ ؛ لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ منهُمْ، أرأيتَ إخوانَنَا منْ بني المطلبِ، أعطيتَهُم وتركْتَنا، وإنما قرابتُنا وقرابتُهمْ واحدةٌ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ ؛ فشيءٌ واحدٌ هكذا ؛ وشبَّك بينَ أصابعِهِ .
عن جُبيرِ بنِ مُطْعَمَ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذَوِي القُرْبَى بينَ بني هاشمٍ وبينَ بني المطلبِ ، أتيتُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، إخوانُنا بنو هاشمٍ لا نُنْكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ بهِ منهم ، فما بالُ إخوانِنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتَنَا ، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدٌ ؟ فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيٌء واحدٌ ، وشَبَّكَ بينَ أصابعِه ، ويُرْوَى أنهُ قال : لم يُفارقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ .
في قولِه تعالى { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُنذرُ والهادي رجلٌ من بني هاشمٍ .
عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ .
نحو [لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتَيتُه أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ الذي وضَعَكَ اللهُ به مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، أو مَنَعتَنا، وإنَّما قَرابَتُنا وقَرابَتُهم واحِدةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ هَكَذا، وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِه] .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهمَ ذِي القُربى بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، أتيتُهُ وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقُلْنا، يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ إخوانُنا مِن بَني هاشِمٍ، لا نُنكِرُ فَضلَهم لِمكانِكَ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ مِنْهم، أرأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطيتَهُمْ، وتركْتَنا، أو منَعْتَنا، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ، هكَذا، وشبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ. .
دَخَلنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعودُهُ والمجلِسُ غاصٌّ مِن بَني هاشمٍ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ مَن آلُ محمَّدٍ ؟ قالَ : كلُّ مؤمنٍ تقيٌّ .
أنه جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما قسم من الخمس بين بني هاشم وبني المطلب فقلت يا رسول اللهِ قسمت لإخواننا بني المطلب ولم تعطنا شيئا وقرابتنا وقرابتهم منك واحدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد قال جبير ولم يقسم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من ذلك الخمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب قال وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم قال وكان عمر بن الخطاب يعطيهم منه وعثمان بعده .
أنَّهُ جاءَ هوَ وعثمانُ بنُ عفَّانَ يُكَلِّمانِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما قَسمَ منَ الخُمُسِ بينَ بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قسَمتَ لإخواننا بَني المطَّلبِ، ولم تُعْطِنا شيئًا وقرابتُنا وقرابتُهُم مِنكَ واحدةٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما بنو هاشمٍ، وبنو المطَّلبِ شيءٌ واحدٌ قالَ جُبَيْرٌ: ولم يقسِم لبَني عبدِ شمسٍ، ولا لبَني نوفلٍ، من ذلِكَ الخُمُسِ كما قسمَ لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، قالَ: وَكانَ أبو بَكْرٍ يقسِمُ الخمسَ، نحوَ قَسمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، غيرَ أنَّهُ لم يَكُن يُعطي قُربى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُعطيهم، قالَ: وَكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيهم منهُ، وعُثمانُ بعدَهُ .
أنَّهُ جاء هو وعثمانُ بنُ عفانَ يُكلِّمانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيما قسم منَ الخمسِ بين بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قسمتَ لإخواننا بني المطلبِ ولم تُعطنا شيئًا ، وقرابَتُنا وقرابتُهم منك واحدةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ .
لا مزيد من النتائج