نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة : أخرجوا إلي اثني عشر منكم يكونوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خيرُ الأصحابِ أربعةٌ وخيرُ السرايا أربعُمائةٍ وخيرُ الجيوشٍ أربعةُ آلافٍ قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لنْ يُغلبَ قومٌ عنْ قلةٍ يبلُغون أنْ يكونوا اثني عشَر ألفًا .
خيرُ الأصحابِ أربعةٌ، وخيرُ السَّرايا أربعُ مِئةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لن يُغلَبَ قومٌ عن قِلةٍ، يبلُغونَ أنْ يكونوا اثنَيْ عشَرَ ألْفًا. .
لَمَّا قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أخْرِجوا لي اثْنَيْ عشَرَ نَقيبًا»، فأخرَجْنا له سَعدَ بنَ عُبادةَ من دُلَيمِ بنِ حارِثةَ بنِ حُزَيمةَ بنِ ثَعْلبةَ بنِ طَريفِ بنِ الخَزرَجِ بنِ ساعِدةَ، وكان نَقيبَ بَني ساعِدةَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ المُزدَلِفَةِ: يا بني أخي يا بني هاشِمٍ تَعَجَّلوا قَبلَ زِحامِ الناسِ ولا يَرمِيَنَّ أحَدٌ مِنكمُ العَقَبَةَ حتى تَطلُعَ الشمسُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ المُزدَلِفةِ: يا بَني أَخي، يا بَني هاشمٍ، تَعَجَّلوا قبْلَ زِحامِ النَّاسِ، ولا يَرمِيَنَّ أَحدٌ منكم العَقَبةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ تبوكَ فانتَهى إلى عَقَبةَ فأمَر مناديَه فنادى لا يأخُذَنَّ العقبةَ أحدٌ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ بأخذِها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ وحذيفةُ يقودُه وعمَّارُ بنُ ياسرٍ يسوقُه فاقبَل رهطٌ متلثِّمينَ على الرَّواحلِ حتَّى غشَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَع عمَّارٌ فضرَب وجوهَ الرَّواحلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحذيفةَ قُدْ قُدْ فلحِقه عمَّارٌ فقال : سُقْ سُقْ حتَّى أناخ فقال لعمَّارٍ : هل تعرِفُ القومَ فقال : لا كانوا ملثَّمينَ وقد عرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحلِ قال : أتدري ما أرادوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أرادوا أن ينفِروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيطرَحوه من العقبةِ فلمَّا كان بعدَ ذلك نزَع بينَ عمَّارٍ وبينَ رجلٍ منهم شيءٌ ما يكونُ بينَ النَّاسِ فقال : أُنشِدُك باللهِ كم أصحابُ العقبةِ الَّذين أرادوا أن يمكُروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نرى أنهم أربعةَ عشرَ قال : فإن كُنْتُ فيهم كانوا خمسةَ عشرَ ويشهَدُ عمَّارُ أن أثنَى عشَرَ [حربًا] للهِ ورسولِه في الحياةِ الدُّنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى نَجدٍ، فخَرَجتُ فيها، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، فبَلَغَت سُهمانُنا اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا بَعيرًا. .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فانْتَهى إلى عَقَبةٍ فأمَرَ مُناديَه فنادى: لا يَأْخُذَنَّ العَقبةَ أحَدٌ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُها، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وحُذَيْفةُ يَقودُه، وعَمَّارٌ يَسوقُه، فأقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمونَ على الرَّواحِلِ حتَّى غَشُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ عَمَّارٌ فضَرَبَ وُجوهَ الرَّواحِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيْفةَ: (قُدْ قُدْ) فلَحِقَه عَمَّارٌ، فقالَ: (سُقْ سُقْ) حتَّى أناخَ، فقالَ لعَمَّارٍ: (هل تَعرِفُ القَوْمَ؟) فقالَ: لا، كانوا مُتَلَثِّمينَ وقدْ عَرَفْتُ عامَّةَ الرَّواحِلِ، فقالَ: (أتَدْري ما أرادوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟)، قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أعْلَمُ، قالَ: (أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَطْرَحوه مِن العَقَبةِ)؛ فلمَّا كانَ بَعْدَ ذلك نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وبَيْنَ رَجُلٍ مِنهم شيءٌ ممَّا يكونُ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ: أنْشُدُك باللهِ، كم أصْحابُ العَقَبةِ الَّذين أرادوا أن يَمْكُروا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: تَرى أنَّهم أرْبَعةَ عَشَرَ، فإن كُنْتَ فيهم فكانوا خَمْسةَ عَشَرَ، ويَشهَدُ عَمَّارٌ أنَّ مِنهم اثْنَي عَشَرَ حَرْبًا للهِ ورَسولِه في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقومُ الأشْهادُ». .
كانَ بينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ وبينَ حُذَيفةَ بَعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ باللهِ كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ، فإن كُنتَ منهم فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ، وعَذَرَ ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا عَلِمنا بما أرادَ القَومُ، وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى، فقال: إنَّ الماءَ قَليلٌ، فلا يَسبِقْني إليه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئذٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ المُزدلِفةَ يا بَني أُخَيَّ يا بني يا بني هاشم تعجَّلوا قبل زحامِ الناسِ ولا يرمِينَّ أحدٌ منكم العقبةَ حتى تطلعَ الشمسُ . ولفظ المسعودي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدَّم ضعفَةَ أهلِه وقال لا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ : وعمارٌ يقودُهُ وأنا أسوقُ بهِ ، فإذا رواحلٌ قد عَرَضَتْ تريدُ رسولَ اللهِ فضرب عمارٌ رَضِيَ اللهُ عنهُ وجوهها ، فإذا رجالٌ مُتَلَثِّمُونَ اثنا عشرَ رجلًا ، فلمَّا جاوزوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أراد القومُ ؟ قلتُ : أرادوا أن يَنْفِرُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هل تعرفهم ؟ قلتُ : نعم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الرؤْيا الحسنةُ، فرُبَّما قال: رأى أحَدٌ منكم رُؤْيا؟ فإذا رأى الرَّجُلُ الرؤْيا الذي لا يَعرِفُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَأل عنه، فإنْ كان ليس به بأسٌ، كان أَعْجَبَ لرُؤْياهُ إليه، فجاءتِ امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنِّي دخَلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعتُ وَجْبةً ارتَجَّتْ لها الجَنَّةُ، فُلانُ بنُ فُلانٍ، وفُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عَدَّتِ اثنَيْ عشَرَ رجُلًا، فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ، تَشْخَبُ أوداجُهم دَمًا، فقيل: اذهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ -أو البَيْدَحِ-، فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا منه وُجوهُهم مِثلُ القمرِ لَيلةَ البَدرِ، ثمَّ أُتُوا بكَراسيَّ مِن ذهَبٍ، فقَعَدوا عليها، وأُتُوا بصَحفةٍ فأَكَلوا منها، فما يَقْلِبونها لشِقٍّ إلَّا أَكَلوا فاكهةً ما أَرادوا. وجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ، فقال: كان مِن أمْرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ حتى عَدَّ اثنَيْ عشَرَ رجُلًا الذين عَدَّتِ المرأةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَيَّ بالمرأةِ، فجاءت، قال: قُصِّي على هذا رُؤْياكِ، فقَصَّتْ، فقال: هو كما قالت. .
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَيشٍ قَبَلَ نجدٍ، وانبعثَت سريَّةٌ منَ الجيشِ، فَكانَ سُهْمانُ الجيشِ اثنَي عشرَ بعيرًا، اثني عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ أَهْلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا، فَكانت سُهْمانُهُم ثلاثةَ عشرَ، ثلاثةَ عشرَ .
عن عبد الله بن مسعود قال التوبة معروضة على ابن آدم إن قبلها ما لم يخرج إحدى ثلاث ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تخرج الدابة أو يخرج يأجوج ومأجوج
لما كانَتْ ليلةُ العقبةِ أو ليلةُ بدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ لِمَن معَه كيفَ تقاتلونَ ؟ فقام عاصمُ بنُ ثابتٍ … .
لا مزيد من النتائج