نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بطريق مكة : من يسبقنا إلى الأثاية ؟ - قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بطَريقِ مَكَّةَ: مَن يَسبِقنا إلى الأُثايةِ؟ - قال: أبو أويسٍ: هو حَيثُ نَفَرنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فيَمدُرُ حَوضَها، ويُفرِطُ فيه، فيَملَأهُ حَتَّى نَأتيَه قال: قال جَبَّارٌ: فقُمتُ فقُلتُ: أنا، قال «اذهَب» فذَهَبتُ فأتَيتُ الأُثايةَ فمَدَرتُ حَوضَها، وفَرَطتُ فيه، ومَلَأتُه، ثُمَّ غَلَبَتني عَينايَ فنِمتُ، فما انتَبَهتُ إلَّا برَجُلٍ تُنازِعُه راحِلَتُه إلى الماءِ، ويَكُفُّها عنه، فقال: «يا صاحِبَ الحَوضِ» فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: نَعَم، قال: فأورَدَ راحِلَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، فأناخَ ثُمَّ قال: «اتَّبِعني بالإداوةِ» فتَبِعتُه بها فتَوضَّأ وأحسَنَ وُضوءَه، وتَوضَّأتُ مَعَه ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فقُمتُ عن يَسارِه فأخَذَ بيَدي فحَوَّلَني عن يَمينِه فصَلَّينا، فلَم يَلبَث يَسيرًا أن جاءَ النَّاسُ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ .
أنَّ رسولّ اللهِ صلى الله عليه وسلم احتجمَ وهو محرمٌ فوقَ رأسهِ ، وهو يومئذٍ بلُحَيي جملٍ . مكانٍ بطريقِ مكةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتَجَمَ بطَريقِ مَكَّةَ، وهو مُحرِمٌ، وسَطَ رَأسِه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةِ تَبوكَ، فجعَلَ يَجمَعُ بين الظُّهرِ والعَصرِ، يُصلِّي الظُّهرَ في آخِرِ وَقتِها، ويُصلِّي العَصرَ في أوَّلِ وَقتِها، ثم يَسيرُ ويُصلِّي المَغرِبَ في آخِرِ وَقتِها ما لم يَغِبِ الشَّفَقُ، ويُصلِّي العِشاءَ في أوَّلِ وَقتِها حين يَغيبُ الشَّفَقُ، ثم قال حين دَنا: إنَّا نازِلون غدًا -إنْ شاءَ اللهُ – تبوكَ، فلا يَسبِقُنا أحدٌ إلى الماءِ، قال مُعاذٌ: فكُنتُ أوَّلَ مَن سَبَقَ إلى الماءِ، فإذا رَجُلانِ قد سَبَقا إلى الماءِ، فاستَقَيْنا في قِربَتينِ معهما، وكُدِّرَ الماءُ، وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أَلَمْ أَنهَكُما ألَّا يَسبِقَنا إلى الماءِ أحدٌ، فدَعا بالقِربَتينِ فصُبَّتا في الماءِ ودَعا اللهَ، فغاص الماءُ، فقال: كأنَّك يا مُعاذُ، إنْ طالت بك الحَياةُ تَرَ ما هاهنا قد مُلِئَ جِنانًا. .
أنَّه [صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] احتجَمَ وهو مُحْرِمٌ فوقَ رأْسِه، وهو يومئذٍ بِلَحْيِ جمَلٍ؛ مكانٍ بطريقِ مكَّةَ. .
عن طلحةَ بن عبيد اللهِ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ بطريق مكةَ : خيرُ نساءٍ ركبْنَ الإبلَ : نساءُ قريشٍ ، أحْناهُ على طفْلٍ ، وأرْعاهُ على زوْجٍ .
عرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بطريقِ مكةَ .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ خارجٌ من مكَّةَ قد خضبَه أَهلُ مَكَّةَ بالدِّماءِ قالَ: ما لَكَ؟ قالَ: خضَّبني هؤلاءِ بالدِّماءِ وفعلوا وفعلوا قالَ: تريدُ أن أريَكَ آيةً؟ قالَ: نعم قالَ: ادعُ تلْكَ الشَّجرةَ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءت تخطُّ الأرضَ حتَّى قامت بينَ يديْهِ قالَ: مُرها فلترجِع إلى مَكانِها قال ارجعي إلى مكانِكِ فرجعَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: حسْبي. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسقيا ، قال معاذٌ : مَن يَسقينا في أسقيتِنا ، قال : فخرَجتُ في فتيانٍ معي حتى أتَينا الأثايةَ ، فأسقَينا وأسقَينا ، قال : فما كان بعدَ عتمةٍ منَ الليلِ ، إذا رجلٌ ينازعُه بعيرُه الماءَ ، قال : فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذتُ راحلتَه فأنختُها ، قال : فتقدَّم فصلَّى العشاءَ وأنا عن يمينِه ، ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطريقِ مكَّةَ، وهو مُتوجِّهٌ إليها، فلمَّا بَلَغَ غَديرَ خُمٍّ وَقَفَ الناسُ، ثم ردَّ مَن مَضى ولَحِقَه مَن تخلَّفَ، فلمَّا اجتَمَعَ الناسُ إليه، قال: أيُّها الناسُ، هل بلَّغتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثَلاثَ مراتٍ يقولُها، ثم قال: أيُّها الناسُ، مَن وليُّكم؟، قالوا: اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فأقامَه، ثم قال: مَن كان اللهُ ورسولُه وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ يُصلِّي الظُّهرَ في آخِرِ وقتِها ويُصلِّي العصرَ في أوَّلِ وقتِها ثمَّ يسيرُ ويُصلِّي المغرِبَ في آخِرِ وقتِها ما لَمْ يغِبِ الشَّفَقُ ويُصلِّي العِشاءَ في أوَّلِ وقتِها حينَ يغيبُ الشَّفَقُ ثمَّ قال حينَ دنا إنَّا نازِلونَ غدًا إنْ شاء اللهُ تبوكَ فلا يسبِقْنا أحَدٌ إلى الماءِ قال مُعاذٌ فكُنْتُ أوَّلَ مَن سبَق إلى الماءِ فإذا رجُلينِ قد سبَقا إلى الماءِ فاستَقَيا في قِربتَيْنِ معهما وكدَّرا الماءَ فقُلْتُ أبَعْدَ نهيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَقْتُما واستقَيْتُما وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ أنْهَكم أنْ: لا يسبِقْنا إلى الماءِ أحَدٌ فدعا بالقِربتَيْنِ فصُبَّتا في الماءِ فتوضَّأ وتمضمَضَ في الماءِ ودعا اللهَ ففاض الماءُ فقال كأنَّكَ يا مُعاذُ إنْ طالت بكَ حياةٌ ترى ما ها هنا قد مُلِئ جِنانًا .
أَقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ ، حتى إذا كُنَّا بالسقايةِ قال مَعاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ يُسْقِينا في أَسْقِيَتِنا ؟ قال : فَخرجْتُ في فِتْيانٍ مَعِي حتى أَتَيْنا الأُثَايَةَ فَأَسْقَيْنا واسْتَقَيْنا ، قال : فلمَّا كان بعدَ عَتَمَةٍ مِنَ الليلِ فإذا رجلٌ يُنازِعُهُ بَعِيرُهُ الماءَ ، قال : فإِذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأخذْتُ رَاحِلَتَهُ فَأَنَخْتُها ، قال : فَتَقَدَّمَ، فَصلَّى العِشاءَ وأنا عن يَمِينِهِ ، ثُمَّ صلَّى ثلاثَ عشرَةَ ركعةً .
بَينا نحن مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِطَريقِ مَكةَ، إذْ قال: يَطلُعُ عليكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهمُ السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ. قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فسكَتَ، قال: ولا نحن يا رَسولَ اللهِ؟ فقال في الثَّالِثةِ كَلِمةً ضَعيفةً: إلَّا أنتم. .
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةً بطريقِ مَكَّةَ ، ووَكَّلَ بِلالًا .
لا مزيد من النتائج