نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر أهل الطائف لكعب بن مالك وهو إلى جنبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه خرجَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ الطائِفَ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْدًا فأَعْتَقَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُهُمُ الذينَ يُقالُ لهم عُتَقَاءُ .
أنَّه كان شاهِدًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ لِأهلِ الطَّائِفِ، قال: فكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ البَصَرِ، حتى لو أنَّ إنسانًا رَمى بِنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِه. .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ. .
قالت أمُّ مُبشِّرٍ لكعبِ بنِ مالكٍ وهو شاكٍ : اقرأْ على ابني السَّلامَ تعني مُبشِّرًا فقال : يغفر اللهُ لك يا أمَّ مُبشِّرٍ أو لمْ تسمعي ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما نسَمَةُ المسلمِ طيرٌ تعْلَقُ في شجرِ الجنَّةِ حتى يرجعَها اللهُ عزَّ وجلَّ إلى جسدِه يومَ القيامةِ قالت : صدقتَ فأستغفرُ اللهَ .
قالت أمُّ مبشِّرٍ لكَعْبِ بنِ مالكٍ وهو شاكٍ: اقرَأْ على ابني السلامَ، تَعنِي مبشِّرًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لكِ يا أمَّ مبشِّرٍ، أوَلَمْ تَسمَعي ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما نسَمةُ المسلِمِ طَيْرٌ تعلُقُ في شجَرِ الجَنَّةِ حتى يَرجِعَها اللهُ عزَّ وجلَّ إلى جسَدِهِ يومَ القيامةِ؟! قالت: صدَقْتَ، فأستغفِرُ اللهَ! .
أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ تَرعى غَنَمًا له بالجُبَيلِ الذي بالسُّوقِ، وهو بسَلعٍ، فأُصيبَت شاةٌ، فكَسَرَت حَجَرًا فذَبَحَتها به، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَهم بأكلِها. .
عنْ عبدِ الله بنِ أبي المُساوِرِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ وهو يبَخِّلُ ابنَ الزُّبَيرِ، ويقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليْسَ المؤمنُ الَّذي يَبيتُ وجارُه إلى جَنبِه جائعٌ. .
عن نافعٍ أنَّه سمِعَ رجُلًا منَ الأنصارِ يُخبِرُ ابنَ عُمَرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جاريةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها.] .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
كنتُ في الجَيشِ الذين مع خالدٍ، الذين أمَدَّ بهم أبا عُبَيدةَ وهو مُحاصِرٌ دِمَشقَ، فلمَّا قدِمْنا عليهم، قال لخالدٍ: تَقدَّمْ، فصَلِّ، فأنت أحَقُّ بالإمامةِ؛ لأنَّكَ جِئتَ تُمِدُّني. فقال خالدٌ: ما كنتُ لأتقدَّمَ رَجُلًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ. .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
دخَل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي فقام إلى جَنْبِه فصلَّى بصلاتِه فجاء عَقْرَبٌ حتَّى انتهَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ترَكَتْه فذهَبَتْ نحوَ عليٍّ فضرَبها بنَعْلِه حتَّى قتَلها فلَمْ يرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلِها بأسًا .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلِّي فقام إلى جنبِهِ فصلَّى بصلاتِه فجاءت عقربٌ حتَّى انتهتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ تركتْهُ فذهبتْ نحو عليٍّ فضربَها بنعلِهِ حتَّى قتلَها فلم يرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بقتلِها بأسًا .
صالح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ فَدَكَ وقُرًى قد سَمَّاها لا أحفَظُها، وهو محاصِرٌ قَومًا آخَرينَ، فأرسلوا إليه بالصُّلحِ، قال: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} يقولُ بغَيرِ قِتالٍ. قال الزُّهْريُّ: وكانت بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصًا لم يَفتَحوها عَنوةً، افتَتَحوها على صُلحٍ، فقَسَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المهاجِرينَ لم يُعطِ الأنصارَ منها شيئًا إلَّا رَجُلَينِ كانت بهما حاجةٌ .
لا مزيد من النتائج