نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : ردوا ما كان معكم من الأنفال ، فرفع»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ رُدُّوا ما كان معَكم من الأنفالِ فرفع أبو أُسيدٍ الساعديِّ سيفَ بني العابدِ المرزبانِ فعرفه الأرقمُ فقال هبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إياه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ رُدُّوا ما كان معكم مِن الأنفالِ فرفَع أبو أَسيدٍ السَّاعديُّ بسَيفِ بني العائذِ (بنِ) المَرْزُبانِ فعرَفه الأرقَمُ فقال هَبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إيَّاه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ رُدُّوا ما كان معَكم من الأنفالِ فرفع أبو أُسيدٍ الساعديِّ سيفَ بني العابدِ المرزبانِ فعرفه الأرقمُ فقال هبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إياه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ رُدُّوا ما كان معكم مِن الأنفالِ فرفَع أبو أَسيدٍ السَّاعديُّ بسَيفِ بني العائذِ (بنِ) المَرْزُبانِ فعرَفه الأرقَمُ فقال هَبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إيَّاه .
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ: رُدُّوا ما كانَ معَكم مِن الأنْفالِ، فرَفَعَ أبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ سَيْفَ بَني العائِذِ بنِ المَرْزُبانِ، فعَرَفَه الأَرقَمُ، فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأَعْطاه إيَّاه». .
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ: ضَعوا ما كانَ معَكم مِن الأنْفالِ». .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: ضَعوا ما كانَ معَكم منَ الأثْقالِ. فرفَعَ أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ سَيفَ ابنِ عائذٍ المَرْزُبانِ فعَرَفَه الأرْقَمُ بنُ أبي الأرْقَمِ فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأعْطاهُ إيَّاهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ بدْرٍ: «مَنْ قَتَلَ قَتيلًا فله كذا وكذا». أمَّا المَشْيخةُ فثَبَتوا تحتَ الرَّاياتِ، وأمَّا الشُّبَّانُ فتَسارَعوا إلى القَتْلِ والغَنائمِ، فقالتِ المَشْيخةُ لِلشُّبَّانِ: أَشْرِكونا معكم، فإنَّا كنَّا رِدْأً لكم، ولوْ كان فيكم شَيْءٌ لجِئْتُمْ إلينا، فأَبَوْا فاخْتَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، فقُسِمَتِ الغَنائمُ بيْنَهم بالسَّويَّةِ. .
لمَّا كان يومُ بَدْرٍ فأخَذ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - الفِداءَ، أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِن الفِداءِ، ثمَّ أحَلَّ لهم اللهُ الغنائمَ. .
قتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ صبْرًا عُقبةَ بنَ أبي معيطٍ وطُعَيمةَ بنَ عَدِيٍّ والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وكان المِقدادُ أسَرَ النَّضرَ، فلمَّا أُمِرَ بقَتْلِه قال المِقدادُ: يا رسولَ اللهِ، أَسِيرِي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ ما يقولُ. قال: وفيه أُنْزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا} [الأنفال: 31]. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قُتلَ أخي عُمَيْرُ وقَتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَهُ وكان يُسمَّى ذَا الْكُتَيْفَةِ فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اذهبْ فاطرحْهُ في القَبْضِ قال : فَرَجَعتُ وبي ما لا يَعلمهُ إلا اللهُ مَن قَتلِ أخي وأَخْذِ سَلَبي قال : فما جاوزتُ إلا يسيرًا حتى نزلتْ سورةُ الأنفالِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبْ فَخُذْ سيفَكَ .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قُتِلَ أخي عُمَيرٌ، وقتَلتُ سَعيدَ بنَ العاصِ، وأخَذتُ سَيفَهُ، وكان يُسَمَّى ذا الكَتيفةِ، فأتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اذهَبْ فاطرَحْهُ في القَبَضِ. قال: فرجَعتُ وبي ما لا يَعلَمُهُ إلَّا اللهُ مِن قَتلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، قال: فما جاوَزتُ إلَّا يَسيرًا حتى نزَلَتْ سورةُ الأنفالِ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فخُذْ سَيفَكَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: مَن جاء بأسيرٍ فلَه سَلَبُه. فجاء أبو اليَسَرِ بأسيرَينِ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، حرَسْناكَ مَخافةً عليك. فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ، وقُتل أخي عُمَيرٌ ، وقتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَه ، وكان يُسمَّى ذا الكَتيفةِ ، فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اذهبْ فاطرحْه في القبضِ . قال : فرجعتُ وبي ما لا يعلمُه إلَّا اللهُ من قتلِ أخي وأخذِ سلبي . قال : فما جاوزتُ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت سورةُ الأنفالِ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اذهبْ فخذْ سلبَك .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فنَصَرَها اللهُ وفتَحَ عليها، وكان مَن أتاهُ بشَيءٍ نفَلَه مِن بعْدِ الخُمسِ، فرجَعَ رجالٌ وكانوا يَسْتقدِمون، ويأْسِرون، ويَقْتُلون، وتَرَكوا الغنائمَ خلْفَهم، ولم يَنالوا مِن الغنائمِ شيئًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ رِجالٍ منَّا يَستقدِمون ويأْسِرون، وتخلَّفَ رجالٌ لم يُصْلَوْا بالقتالِ، فنفَلْتَهم منَ الغَنيمةِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]، فدعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: رُدُّوا ما أخذْتُم، واقْتَسِموه بيْنكم بالعدْلِ والسَّويَّةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد أنفَقْنا وأكَلْنا؟ قال: فاحتَسِبوا بذلك. .
لما كان يوم بدر جيء بالأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا ينفلتن أحد منهم إلا بفدى أو ضرب عنق. قال عبد الله بن مسعود فقلت: يا رسول الله! إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الإسلام. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إلا سهيل بين بيضاء. ونزل القرآن ((مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى)) [الأنفال:67] إلى آخر الآيات .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ يقولُ: هي اللَّيلةُ الَّتي لَقِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِها أهلَ بدرٍ. قال: يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [الأنفال: 41]. قال جعفرٌ: بَلغني أنَّها ليلةُ سِتَّ عشْرةَ، أو سبْعَ عشْرةَ. .
لا مزيد من النتائج