نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حفر الخندق وهو يخاف أن يبيتهم أبو سفيان :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ وهو يَخافُ أنْ يُبَيِّتَه أبو سُفيانَ، فقالَ: إنْ بُيِّتُّم؛ فإنَّ دَعْوَتَكُم {حم} لا يُنْصَرُونَ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ وهو يَمزَحُ معه: قد فَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتم أصحابُه، قال البَراءُ: إنِّي لأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما فَرَّ يَومَئذٍ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يومَ حُفِرَ الخَندقُ، وهو يَنقُلُ مع النَّاسِ التُّرابَ، وهو يَتمثَّلُ كَلِمةَ ابنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا يَمُدُّ بها صَوتَه. .
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، قال: ندب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ، فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُلِّ نبيٍّ حواريٌّ، وحوارِيَّ الزُّبَيرُ. قال سُفْيانُ بنُ عُيَينةَ: يقولُ: حوارِيٌّ: ناصِرٌ. قال عَلِيُّ بنُ المَدِينيِّ: قُلتُ لسُفْيانَ: فإنَّ الثَّوريَّ يقولُ: ندَبَهم يومَ قُرَيظةَ؟ قال سُفْيانُ: هكذا حَفِظْتُ، حَفِظْتُه وسَمِعتُه: «يومَ الخَنْدَقِ»؛ عفا اللهُ عنَّا وعنه؟ .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: سَمِعتُ ابنَ المُنكَدِرِ في هذا المَسجِدِ. .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: الحَواريُّ: النَّاصِرُ. .
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عَرضَهُ يومَ أُحُدٍ وَهوَ ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فلم يُجِزهُ ، وعرضَهُ يومَ الخندقِ وَهوَ ابنُ خمسَ عشرةَ سنَه ، فأجازَهُ .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، وهو يَحمِلُ التُّرابَ، فذَكَرَ نحوَه. .
قال أبو سفيانَ يومَ أحُدٍ : اعلُ هُبَلُ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قولوا له : اللهُ أعلى وأجَلُّ .
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ فبلغ ذلك قريشًا خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتَوا مَرَّ الظهرانِ فإذا هم بنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ فقال أبو سفيانَ ما هذه لكأنَّها نيرانُ عرفةَ فقال بُديلُ بنُ ورقاءَ نيرانُ بني عمرٍو فقال أبو سفيانَ عمرُ أقلُّ من ذلك فرأهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأدركوهم فأتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم أبو سفيانَ فلما سار قال للعباسِ احبسْ أبا سفيانَ عندَ حطمِ الخيلِ حتى ينظرَ إلى المسلمين فحبسه العباسُ فجعلتِ القبائلُ تمرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرُّ كتيبةً كتيبةً علَى أبي سفيانَ فمرَّت كتيبةٌ قال يا عباسُ من هذه قال هذه غِفارُ قال مالي ولغفارٍ ثم مرت جهينةُ قال مثلَ ذلك ثم مرت سعدُ بنُ هُذَيمٍ فقال مثلَ ذلك ومرَّت سليمٌ فقال مثلَ ذلك حتى أقبلت كتيبةٌ لم يُرَ مثلَها قال من هذه قال هؤلاءِ الأنصارُ عليهم سعدُ بنُ عبادةَ معَه الرايةُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ يا أبا سفيانَ اليومَ يومُ الملحَمَةِ اليومَ تُستَحَلُّ الكعبةُ فقال أبو سفيانَ يا عباسُ حبذا يومُ الذِّمارِ ثم جاءت كتيبةٌ وهي أقلُّ الكتائبِ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه ورايةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الزبيرِ بنِ العوامِ فلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي سفيانَ قال ألم تعلمْ ما قال سعدُ بنُ عبادةَ قال ما قال قال قال كذا وكذا فقال كذب سعدٌ ولكنَّ هذا يومٌ يُعظِّمُ اللهُ فيه الكعبةَ ويومٌ تُكسَى فيه الكعبةُ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُركَزَ رايتُه بالحَجونِ قال عروةُ وأخبرني نافعُ بنُ جبيرِ بنِ مطعمٍ قال سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بنِ العوامِ يا أبا عبدِ اللهِ ههنا أمرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركزَ الرايةَ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ خالدَ بنَ الوليدِ أن يدخلَ من أعلَى مكةَ من كَداءَ ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كُدَي فقُتِل من خيلِ خالدٍ يومئذٍ رجلانِ حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ وكُرزُ بنُ جابرٍ الفهريُّ .
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ. .
أنَّ أبا سُفيانَ صعِدَ الجبَلَ يومَ أُحُدٍ فَمكَثَ ساعةً ثُمَّ قالَ أينَ ابنُ أبي كَبشَةَ ؟ أينَ ابنُ أبي قُحافَةَ ؟ أينَ ابنُ الخطَّابِ ؟ فقالَ عُمرُ هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا أبو بكرٍ وها أنا عمَرُ فقالَ أبو سُفيانَ يومٌ بيَومٍ . . فقال إنَّكُم تزعُمونَ ذلكَ فقَد خِبنا إذَن وخَسِرنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ إلى أبي رافعٍ بشاةٍ وذلك يومَ الخندقِ فيما أعلمُ فصلَاها أبو رافعٍ وجعلَها في مِكْتَلٍ ثم انطلَقَ بها فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا منَ الخندَقِ فقال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْني الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافِعٍ ناوِلْنِي الذراعَ فناوَلْتُهُ ثم قال: يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذراعَ فقال: يا رسولَ اللهِ هل للشاةِ إلَّا ذراعان؟ فقال: لو سكتَّ لناوَلْتَنِي ما سألْتُكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَه يومَ أحُدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشْرةَ فلم يُجِزْه، وعَرَضه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً فأجازه .
لا مزيد من النتائج