نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من له بينة على قتيل قتله فله سلبه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ : ( مَن له بَيِّنَةٌ على قَتيلٍ قتَله فله سَلَبَه ) . فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنَةً على قَتيلٍ ، فلم أرَ أحدًا يشهَدُ لي ، فجلَستُ ، ثم بَدا لي فذكَرتُ أمرَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رجلٌ من جُلَسائِه ، سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي ، قال : فأرضِه منه ، فقال أبو بكرٍ : كلا ، لا يُعطَه أُصَيبِغٌ من قريشٍ ويدَعُ أسدًا من أُسْدِ اللهِ ، يُقاتِلُ عنِ اللهِ ورسولِه ، قال : فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ ، فاشترَيتُ منه خِرافًا ، فكان أولَ مالٍ تأثَّلتُه . قال لي عبدُ اللهِ ، عن الليثِ : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ: مَن له بَيِّنةٌ على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي، فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي، فذَكَرتُ أمرَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، قال: فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا، لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه، قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه، قال لي عبدُ اللهِ عَنِ اللَّيثِ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ حُنَينٍ: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يَومَ حُنَيْنٍ : مَن قَتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال بعد انقضاءِ القتالِ يومَ حنينٍ : من قتلَ قتيلًا له عليْهِ بينةٌ فله سلبُهُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عامَ حُنَينٍ: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ كافرًا فله سَلَبُه، قال: فقتَلَ أبو طَلْحةَ عِشرينَ. .
قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوم حنينٍ من قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ .
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ نَظَرتُ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ يُقاتِلُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ، وآخَرُ مِنَ المُشرِكينَ يَختِلُه مِن ورائِه ليَقتُلَه، فأسرَعتُ إلى الذي يَختِلُه، فرَفَعَ يَدَه ليَضرِبَني، وأضرِبُ يَدَه فقَطَعتُها، ثُمَّ أخَذَني فضَمَّني ضَمًّا شَديدًا، حتَّى تَخَوَّفتُ، ثُمَّ تَرَكَ، فتَحَلَّلَ، ودَفَعتُه ثُمَّ قَتَلتُه، وانهَزَمَ المُسلِمونَ وانهَزَمتُ معهُم، فإذا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في النَّاسِ، فقُلتُ له: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ تَراجَعَ النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أقامَ بَيِّنةً على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي فذَكَرتُ أمرَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ حُنينٍ: ( مَن تفرَّد بدمٍ فله سلَبُه ) قال: فجاء أبو طلحةَ بسلَبِ واحدٍ وعشرينَ نفسًا .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ: من قتلَ قتيلًا فلَهُ سلَبُه. فقَتلَ يومئذٍ أبو طلحةَ عشرينَ رجلًا وأخذَ أسلابَهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ حُنَينٍ: مَن قَتَل رَجُلًا فله سَلَبُه، فقَتَل أبو طلحةَ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال يومَ حنينٍ : من قتلَ كافرًا فله سلبُهُ فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذَ أسلابَهمْ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: مَن قَتَلَ رَجُلًا فله سَلَبُه، فقَتَلَ أبو طَلْحةَ يَوْمَئذٍ عِشْرينَ رَجُلًا فأخَذَ أسْلابَهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ حُنَينٍ: مَن قتَلَ رجُلًا فله سَلَبُه، فقتَلَ أبو طَلْحةَ يومَئذٍ عِشرينَ رجُلًا، فأخَذَ أَسلابَهم. .
لا مزيد من النتائج