نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو في مسير له : إنا مدلجون الليلة إن شاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ : إنَّا مُدلِجونَ اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ فلا يَخرجُ معنا مُضعِفٌ ، قال : فأتى رجلٌ علَى ناقةٍ لهُ صغيرةٍ فُصِرَعَ فاندقَّتْ فَخِذُه فَماتَ ؛ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليهِ فنادَى : إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ : إنَّا مُدلِجونَ اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ فلا يَخرجُ معنا مُضعِفٌ ، قال : فأتى رجلٌ علَى ناقةٍ لهُ صغيرةٍ فُصِرَعَ فاندقَّتْ فَخِذُه فَماتَ ؛ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليهِ فنادَى : إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ في مَسيرٍ له: إنَّا مُدْلِجونَ اللَّيلةَ إنْ شاءَ اللهُ، فلا يَرحلَنَّ معنا مُضْعِفٌ، ولا مُصعَبٌ، فارتَحلَ رَجلٌ على ناقةٍ له صَعبةٍ، فسَقَطَ فاندَقَّتْ عُنُقُه، فماتَ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدفَنَ، ثُمَّ أَمَرَ بِلالًا فنادى: إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ إنا مُدْلِجُونَ فَلَا يُدْلِجَنَّ مُصْعِبٌ ولَا مُضْعِفٌ فَأَدْلَجَ رجلٌ على ناقَةٍ له صَعْبَةٍ فسقَطَ فاندَقَّتْ فخِذُهُ فماتَ فَأَمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ عليه ثمَّ أمَرَ مناديًا ينادي في الناسِ إنَّ الجنَّةَ لَا تحلُّ لِعَاصٍ ثلاثَ مراتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ فقال: «إنَّا مُدلِجون، فلا يدخُلَنَّ معنا مُضعِفٌ ولا مُصعِبٌ»، فارتحل رجلٌ على ناقةٍ صعبةٍ فصرَعَته، فاندقَّت فَخِذُه، فمات، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عليه، ثمَّ أمَر بلالًا فنادى «إنَّ الجنَّةَ لا تحِلُّ لعاصٍ ثلاثًا» .
إنَّا مُدلِجونَ، فلا يُدلِجَنَّ مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ، فأدلَجَ رَجُلٌ على ناقةٍ له صَعبةٍ فسَقَطَ، فاندَقَّتْ فَخِذُه فمات، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، ثُمَّ أمَرَ مُناديًا يُنادي في النَّاسِ: إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، ثلاثَ مَرَّاتٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ له ومعه غلامٌ له أسودُ يُقالُ له: أَنْجَشَةُ وهو يحدو فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك القواريرَ ) يعني النِّساءَ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيدِيكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائِهم بظَعنِهم ونعمِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال تلكَ غنيمةُ المسلمين غدُا إن شاء اللهُ ثم قال من يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ مِن قِبلِكَ الليلةَ فلما أصبحْنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه فركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسستُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أَحسَسْناه فثوَّبَ بالصلاةِ فجعل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال أَبشِروا فقد جاءكم فارسُكم فجعلْنا ننظرُ إلى خلالِ الشجرِ في الشِّعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ اطلعتُ الشَّعبَينِ كليهما فنظرتُ فلم أر أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ قال لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليكَ أن لا تعملَ بعدَها .
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فأَطنَبوا السَّيرَ حتى كان عشيَّةً، فحَضَرتُ الصَّلاةَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطلَقتُ بينَ أيديكم حتى طَلِعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرةِ آبائِهم، بظُعُنِهم ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمَعوا إلى حُنينٍ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ، ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فاركَبْ، فرَكِب فرَسًا له، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ الليلةَ، فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسَستُم فارسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أَحسَسْناه، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، قال: أَبشِروا؛ فقد جاءكم فارسُكم! فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ، فقال: إنِّي انطلَقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحتُ اطَّلَعتُ الشِّعبينِ كلَيهما، فنظَرتُ فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل نزَلتَ الليلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوجَبتَ، فلا عليك ألَّا تَعمَلَ بعدَها. .
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةٌ فحضرتُ صلاةَ الظُّهرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنَ على بَكرةِ أبيهم بظعنِهم ونعَمِهم ونسائِهم اجتمعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالَى ثمَّ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ قال أنسُ بنُ أبي مرثدٍ الغنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال اركبْ فركِب فرسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتَّى تكونَ في أعلاه ولا تُغرَّنَّ من قِبَلِك اللَّيلةَ فلمَّا أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصلَّاه فركع ركعتَيْن ثمَّ قال هل أحسستُم فارِسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسسناه فثوَّب بالصَّلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه وسلَّم قال أبشِروا فقد جاء فارسُكم فجعلنا ننظُرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتَّى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلَى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبَيْن كلاهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نزلتَ اللَّيلةَ قال لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضَي حاجةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعملَ بعدَها .
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ نَبيُّ اللهِ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بغُلامٍ يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه، أوِ المَلَكُ: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فلَم تَأتِ واحِدةٌ مِن نِسائِه إلَّا واحِدةٌ جاءَت بشِقِّ غُلامٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولو قال: إن شاءَ اللهُ، لَم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا له في حاجَتِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له إذ وقَع رجُلٌ وهو مُحرِمٌ فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغسِلوه وكفِّنوه في ثَوْبِه ولا تُخمِّروا رأسَه فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ وهو يُلبِّي .
حديثُ سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلُ فارسٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائهِم بظُعُنهم ونعَمِهم وشائِهم اجتمعُوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : تلك غُنَيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى ثم قال : مَن يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ من قِبَلِكَ الليلةَ فلما أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه ُفركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسَسْتُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسَسْناهُ فثُوِّبَ بالصلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي يلتفت إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال : أَبشِروا فقد جاءَكم فارسُكم فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال : إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ طلعتُ الشِّعبَينِ كِلَيهما فلم أر أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ ؟ قال : لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعمل بعدَها .
لا مزيد من النتائج