نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أتى على الحجر حمد الله وأثنى عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمَّا أتَى على الحِجْرِ حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَسْألوا رَسولَكمُ الآياتِ هذا قَومُ صالِحٍ سَأَلوا رَسولَهمُ الآيةَ، فبعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانتْ ترِدُ من هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ من هذا الفَجِّ، فتَشرَبُ ماءَهم يومَ وِرْدِها». .
لمَّا وُلِّيَ عمرُ حمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ ، ثم قال : أيها الناسُ ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَلَّ لنا المتعةَ ، ثم حَرَّمها علينا .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لمَّا قدِمَ مَكَّةَ أتى الحجرَ فاستلمَهُ ثمَّ مشى على يمينِهِ فرمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا .
عنْ حَبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهْريِّ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، أنَّه أُمِّرَ على جَيشٍ، فدَرِبَ الدُّروبَ، فلمَّا أتَى العَدوَّ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَجتمِعُ مَلأٌ فيَدْعو بَعضُهم، ويؤَمِّنُ البَعضُ، إلَّا أجابَهمُ اللهُ، ثمَّ إنَّه حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ احقِنْ دِماءَنا، واجعَلْ أُجورَنا أُجورَ الشُّهَداءِ، فبَيْنَما هُم على ذلك؛ إذ نزَلَ الهَنْباطُ أميرُ العَدوِّ، فدخَلَ على حَبيبٍ سُرادِقَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أتى الحَجَرَ فاستَلَمَه، ثُمَّ مَشى على يَمينِه، فرَمَلَ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا. .
قَدِمْتُ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- سابعَ سَبْعَةٍ، أو تاسعَ تِسْعَةٍ، فلَبِثْنَا عندَه أيَّامًا شَهِدْنَا فيها الجمعةَ، فقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- مُتَوَكِئًا على قَوْسٍ، أو قال: [على عصًا] فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه كلماتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثم قال: أيُّهَا الناسُ، إنكم لن تفعلوا ،ولَنْ تُطِيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم ،ولَكِنْ سَدَّدُوا وأَبْشِرُوا. .
أنَّه لَمَّا وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعَه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكمُ وإليه الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فَقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَنَ هَذا! فَما لكَ مِن الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فمَن أَكبرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: أَخبِرني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عَليكَ بحُسنِ الكَلامِ، وبَذلِ الطَّعامِ. .
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ. .
عن عليٍّ قالَ : أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَهُ متعمِّدًا فجلدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ مائةً ونفاهُ سنةً ومحا سهمَهُ منَ المسلمينَ ولم يُقِدْهُ بهِ .
«لمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّ المُتْعةَ ثَلاثًا، ثُمَّ حَرَّمَها علينا، وأنا أُقسِمُ باللهِ قَسَمًا بَرَّا لا أَجِدُ أحَدًا مِن المُسلِمينَ أُحصِنَ مُتَمَتِّعًا إلَّا رَجَمْتُه، إلَّا أن يَأتيَني بأرْبَعةِ شُهَداءَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّها بَعْدَ إذ حَرَّمها، ولا أَجِدُ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ مُتَمتِّعًا إلَّا جَلَدْتُه إلَّا أن يَأتيَني بأرْبَعةِ شُهَداءَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَلَّها بَعْدَما حَرَّمها». .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ صلَّى اللَّه عليه وسلم دخلَ المسجدَ فاستَلمَ الحجرَ ثمَّ مضى على يمينِهِ فرملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ أتى المقامَ فقالَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى). فصلَّى رَكعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ثمَّ أتى البيتَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَ الحجرَ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا .
طافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى راحلَتِهِ القَصواءِ يومَ الفَتحِ واستلمَ الرُّكنَ بمِحجنِهِ وما وجدَ لَها مُناخًا في المسجدِ حتَّى أُخرِجَت إلى بَطنِ الوادي فأُنيخَت ثمَّ حمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ فإنَّ اللَّهَ قد أذهبَ عنكُم عَيبَةَ الجاهليَّةِ ، النَّاسُ رجلانِ : بَرٌّ تَقيٌّ كريمٌ علَى ربِّهِ . . . .
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ .
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، دخلَ المسجدَ ، فاستَلمَ الحجرَ ، ثمَّ مضى على يمينِهِ ، فرملَ ثلاثًا ، ومشى أربعًا ، ثمَّ أتى المقامَ ، فقالَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فصلَّى رَكْعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ، ثمَّ أتى الحِجرَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَهُ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا ، أظنُّهُ قالَ : ( إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ) .
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ فقال لهُ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انطَلِق فأرِني مكانَهَ . قال :فانطَلَقتُ معهُ فأرَيتُهُ إيَّاهُ فلمَّا وقفَ علَيهِ حَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قال : هذا فرعَونُ هذه الأُمَّةِ .
لا مزيد من النتائج