نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يوم بدر : قوموا إلى جنة عرضها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: قُوموا إلى جنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرْضُ، قالَ يَقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، عَرْضُها السَّمَواتُ والأرْضُ، بخٍ بخٍ، لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا بدَّ أنْ أكونَ مِن أهْلِها. قالَ: فإنَّكَ مِن أهْلِها، فأخرَجَ تُمَيْراتٍ، فجعَلَ يأكُلُ، ثمَّ قالَ: لئنْ حَيِيتُ حتَّى آكُلَ تَمَراتي إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ، قالَ: فرَمى بما كانَ معَه منَ التَّمرِ، ثمَّ قاتَلَهم حتَّى قُتِلَ. .
قومُوا إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرضُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُسَيسةَ عَينًا يَنظُرُ ما صَنَعَت عيرُ أبي سُفيانَ، فجاءَ وما في البَيتِ أحَدٌ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا أدري ما استَثنى بَعضَ نِسائِه، قال: فحَدَّثَه الحَديثَ، قال: فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَكَلَّمَ، فقال: إنَّ لَنا طَلِبةً، فمَن كان ظَهرُه حاضِرًا فليَركَبْ معنا، فجَعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنونَه في ظُهرانِهم في عُلوِ المَدينةِ، فقال: لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حتَّى سَبَقوا المُشرِكينَ إلى بَدرٍ، وجاءَ المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقدِّمَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلى شيءٍ حتَّى أكونَ أنا دونَه، فدَنا المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، قال: يقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ؟ قال: نَعَم، قال: بَخٍ بَخٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَحمِلُكَ على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا رَجاءةَ أن أكونَ مِن أهلِها، قال: فإنَّكَ مِن أهلِها، فأخرَجَ تَمَراتٍ مِن قَرَنِه، فجَعَلَ يَأكُلُ منهنَّ، ثُمَّ قال: لَئِن أنا حَييتُ حتَّى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ، قال: فرَمى بما كان معهُ مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ قاتَلَهم حتَّى قُتِلَ. .
أنَّ المشرِكينَ لما دنَوا ، قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا إلى جنَّةٍ عرضُها السَّمَواتُ والأرضُ فقالَ عميرُ بنُ الحمامِ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، جنَّةٌ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ؟ قال: نعَم ، قال: بخٍ بخٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ وما يحملُكَ علَى قولِ بخٍ بخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إلَّا رجاءَ أن أَكونَ من أَهلِها ؟ قال: فإنَّكَ من أَهلِها . . . فأخرجَ تمراتٍ من قرنِهِ، فجعلَ يأْكلُ منْهنَّ. ثمَّ قال: لئِن أنا حييتُ حتَّى آكلَ تمراتي هذِهِ إنَّها حياةٌ طويلةٌ ، فرمى ما كانَ معَهُ منَ التَّمرِ ثم قاتَلَهم وهو يقولُ : رَكضًا إلى اللَّهِ بغيرِ زادِ إلَّا التُّقى وعملِ المعادِ والصَّبرِ في اللَّهِ علَى الجِهادِ وَكلُّ زادٍ عرضةُ النَّفادِ غيرَ التُّقى والبرِّ والرَّشادِ فمازالَ حتَّى قُتلَ َ . .
عَن أنَسٍ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُسَيسةَ عَينًا يَنظُرُ ما صَنَعَت عيرُ أبي سُفيانَ، فجاءَ وما في البَيتِ أحَدٌ غَيري، وغَيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: لا أدري ما استَثنى بَعضَ نِسائِه- فحَدَّثَه الحَديثَ، قال: فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَكَلَّمَ فقال: إنَّ لَنا طَلبةً، فمَن كانَ ظَهرُه حاضِرًا فليَركَبْ مَعَنا، فجَعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنونَه في ظَهرٍ لهم في عُلو المَدينةِ، قال: لا إلَّا مَن كانَ ظَهرُه حاضِرًا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَتَّى سَبَقوا المُشرِكينَ إلى بَدرٍ، وجاءَ المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَقدَّمَنَّ أحَدٌ منكم إلى شَيءٍ حَتَّى أكونَ أنا أُؤذِنُه. فدَنا المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّماواتُ والأرضُ. قال: يَقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّماواتُ والأرضُ؟ قال: نَعَم، فقال: بَخٍ بَخٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَحمِلُكَ على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا رَجاءَ أن أكونَ مِن أهلِها. قال: فإنَّكَ مِن أهلِها. قال: فاختَرَجَ تَمَراتٍ مِن قَرنِه، فجَعَلَ يَأكُلُ منهنَّ، ثُمَّ قال: لَئِن أنا حَييتُ حَتَّى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ! قال: ثُمَّ رَمى بما كانَ مَعَه مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ قاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ أرأَيْتَ جنَّةً عَرضُها السَّمواتُ والأرضُ، فأين النَّارُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرأَيْتَ هذا اللَّيلَ قد كان ثمَّ ليس شيءٌ أين جُعِل ؟ ) قال: اللهُ أعلَمُ قال: ( فإنَّ اللهَ يفعَلُ ما يشاءُ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ أرأيتَ جنَّةً عرضُها السَّماواتُ والأرضُ فأينَ النارُ؟ قال أرأيتَ هذا الليلَ الذي قد كان أَلْبَسَ عليكَ كلَّ شيٍء؟ أينَ جُعِلَ؟ فقال اللهُ أعلمُ، قال فإنَّ اللهَ يفعلُ ما يشاءُ. .
أنَّ هِرقلَ كتبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّكَ دعَوتني إلى جنَّةٍ عرضُها السَّماواتُ والأرضُ ، فأينَ النَّارُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سُبحانَ اللَّهِ ! فأينَ اللَّيلُ إذا جاءَ النَّهارُ ؟ .
كان نَاسٌ مِنَ الأسْرَى يومَ بَدْرٍ لم يكنْ لهم فداءٌ ؛فجَعَلَ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- فداءَهم أَنْ يُعَلِّمُوا أولادَ الأنْصَارِ الكتابةَ، قال: فجاءَ يومًا غلامٌ يَبْكِي إلى أبيه. فقال: ما شأنُك؟ قال: ضربَنِي مُعَلِّمِي. قال: الخبيثُ يَطْلُبُ بذَحْلِ بَدْرٍ واللهِ لا تَأْتِيه أبدًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ جعلَ فداءَ أهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدرٍ أربعَمائةٍ .
نفلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يوم بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ كان قتله .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ: لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لا ينفلتنَّ منْهم أحدٌ إلَّا بفداءٍ أو ضربِ عنُقٍ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إلَّا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإنِّي قد سمعتُهُ يذْكرُ الإسلامَ قالَ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ فما رأيتني في يومٍ أخوفَ أن يقعَ عليَّ حجارةٌ منَ السَّماءِ منِّي في ذلِكَ اليومِ حتَّى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلَّا سُهيلَ بنَ بيضاءَ قالَ ونزلَ القرآنُ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى إلى آخرِ الآياتِ .
عنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ جَنَّةً عَرْضُها السَّمَواتُ والأَرْضُ، فأينَ النَّارُ؟ قالَ: «أَرأَيْتَ اللَّيْلَ الَّذي قدِ الْتَبَسَ كُلَّ شَيْءٍ فأين جَعَلَ النَّهارَ؟». قالَ: اللهُ أعْلَمُ. قالَ: «كذلك اللهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ». .
كنا عند النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رجلٌ من الأنصارِ فقال : إن ابنًا لي دب من سطحٍ إلى ميزابٍ فادعُ اللهَ أن يهبَه لأبويه فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا قال جابرُ : فنظرتُ إلى أمرٍ هائلٍ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : ضعوا له صبيًا على السطحِ فوضعوا له صبيًا, فناغاه فدب الصبيُّ حتى أخذه أبواه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم هل تدرون ما قال له ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : لم تلقي نفسَك فتتلفُها ؟ قال : إني أخافُ الذنوبَ قال : فلعل العصمةَ أن تلحقَك, قال : عسى, فدب إلى السطحِ . .
لا مزيد من النتائج