نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي مات فيه : يا عائشة ما فعلت»· 18 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الَّذي مات فيه: ( يا عائشةُ ) ما فعلت الذهب ) ؟ قالت: قُلْتُ: هي عندي قال: ( فأتيني بها ) ـ وهي بينَ السَّبعةِ والخمسةِ ـ فجِئْتُ فوضَعْتُها في كَفِّه ثمَّ قال: ( ما ظنُّ محمَّدٍ باللهِ لو لقي اللهَ وهذه عندَه ! أنفِقيها )
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت : رجع إليَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البَقِيعِ، فوجدني وأنا أَجِدُ صُدَاعًا، وأن أقولَ : وارَأْساهُ ! قال : بل أنا يا عائشةُ ! وارَأْساهُ، قال : وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلِي، فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ؟ !، قلتُ : لكأني بكَ - واللهِ - لو فَعَلْتَ ذلك ؛ لَرَجَعْتَ إلى بيتي فعَرَّسْتَ فيه ببعضِ نسائِك ! فتبسم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم بُدِئَ في وجَعِهِ الذي مات فيه .
رجَع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبقيعِ وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي وأنا أقولُ : وارَأْسَاه قال : ( بل أنا يا عائشةُ وارَأْسَاه ) ثمَّ قال : ( وما ضرَّكِ لو مِتِّ قبْلي فغسَلْتُكِ وكفَّنْتُكِ وصلَّيْتُ عليكِ ثمَّ دفَنْتُكِ ) ؟ قُلْتُ : لَكأنِّي بكَ أنْ لو فعَلْتَ ذلك قد رجَعْتَ إلى بيتي فأعرَسْتَ فيه ببعضِ نسائِك فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بُدِئ في وجَعِه الَّذي مات فيه
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الَّذي مات فيه: ( يا عائشةُ ) ما فعلت الذهب ) ؟ قالت: قُلْتُ: هي عندي قال: ( فأتيني بها ) ـ وهي بينَ السَّبعةِ والخمسةِ ـ فجِئْتُ فوضَعْتُها في كَفِّه ثمَّ قال: ( ما ظنُّ محمَّدٍ باللهِ لو لقي اللهَ وهذه عندَه ! أنفِقيها ) .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده .
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فَعلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: ها هو ذِهْ عِندِي يا رَسولَ اللهِ. قال: ائْتِيني بها. وهي بَينَ التِّسعةِ والخَمسةِ، فجَعَلَها في كَفِّه، ثم قال: ما ظَنُّ مُحمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ وهذه عِندَه؟ أنفِقيها. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في وجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلتِ بالذَّهَبِ؟ قُلتُ: هو عِندي يا رَسولَ اللهِ، قال: ائتِ بها فأتَيتُ بها فجَعَلَها في كَفِّه وهيَ بَينُ الخَمسِ والسَّبعِ، فرَفع بها كَفَّه وقال: أنفِقيها، وقال: ما ظَنُّ مُحَمَّدٍ إن لَقيَ اللَّهَ وهذه عِندَه؟! أنفِقيها. .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت : رجع إليَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البَقِيعِ، فوجدني وأنا أَجِدُ صُدَاعًا، وأن أقولَ : وارَأْساهُ ! قال : بل أنا يا عائشةُ ! وارَأْساهُ، قال : وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلِي، فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ؟ !، قلتُ : لكأني بكَ - واللهِ - لو فَعَلْتَ ذلك ؛ لَرَجَعْتَ إلى بيتي فعَرَّسْتَ فيه ببعضِ نسائِك ! فتبسم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم بُدِئَ في وجَعِهِ الذي مات فيه . .
رجَع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبقيعِ وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي وأنا أقولُ : وارَأْسَاه قال : ( بل أنا يا عائشةُ وارَأْسَاه ) ثمَّ قال : ( وما ضرَّكِ لو مِتِّ قبْلي فغسَلْتُكِ وكفَّنْتُكِ وصلَّيْتُ عليكِ ثمَّ دفَنْتُكِ ) ؟ قُلْتُ : لَكأنِّي بكَ أنْ لو فعَلْتَ ذلك قد رجَعْتَ إلى بيتي فأعرَسْتَ فيه ببعضِ نسائِك فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بُدِئ في وجَعِه الَّذي مات فيه .
عن عائِشةَ قالت: رَجع إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مِن جِنازةٍ بالبَقيعِ وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأسي، وأنا أقولُ: وارَأساه، فقال: بَل أنا ورَأساه، ثُمَّ قال: ما ضَرَّك لو مُتِّ قَبلي فغَسَّلتُكِ وكَفَّنتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفنتُكِ؟! قُلتُ: لكَأنِّي بك -واللَّهِ- لو فعَلتُ ذلك لقد رَجَعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيه ببَعضِ نِسائِك! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ بَدَأ في وجَعِه الذي ماتَ فيه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «يا عائِشةُ، ما فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟»، فجاءَتْ ما بَيْنَ الخَمْسةِ إلى السَّبْعةِ أو الثَّمانِيةِ أو التِّسْعةِ، فجَعَلَ يُقَلِّبُها بيَدِه ويقولُ: «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ لو لَقِيَه وهذه عنْدَه؟ أَنْفِقيها». .
حديثُ: رَجَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مِن جِنازةٍ بالبَقيعِ [وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي، وأنا أقولُ: وارَأْساهُ، قال: بلْ أنا وارَأْساهُ، ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي، فغَسَّلتُكِ وكَفَّنتُكِ، ثم صَلَّيتُ عليكِ، ودَفَنتُكِ؟ قُلتُ: لكنِّي أو لكأنِّي بكَ -واللهِ- لو فعَلتَ ذلك لقد رجَعتَ إلى بَيْتي فأعرَستَ فيه ببَعضِ نِسائِكَ، قالَتْ: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه.] .
رجَعَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبَقيعِ، وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي، وأنا أقولُ: وارَأْساهُ، قال: بلْ أنا وارَأْساهُ، ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلي، فغَسَّلتُكِ وكَفَّنتُكِ، ثم صَلَّيتُ عليكِ، ودَفَنتُكِ؟ قُلتُ: لكنِّي أو لكأنِّي بكَ -واللهِ- لو فعَلتَ ذلك لقد رجَعتَ إلى بَيْتي فأعرَستَ فيه ببَعضِ نِسائِكَ، قالَتْ: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]. .
لا مزيد من النتائج