نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : أبايعكم على أن لا تشركوا بالله»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ أبايعُكم على أن لا تُشركوا باللَّهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ ولا تزنوا ولا تسرِقوا فمن أتى شيئًا من ذلكَ فأقيمَ عليهِ الحدُّ أو قال فحُدَّ فهوَ كفَّارتُهُ ومن سُتِرَ عليهِ فحسابُهُ على اللَّهِ ومن لم يفعل مِن ذلكَ شيئًا ضمنتُ لهُ الجنَّةَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تشربوا مسكرا فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حده فهو كفارة من ستر الله عليه فحسابه على الله عز وجل ومن لم يفعل من ذلك شيئا ضمنت له على الله الجنة
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه أُبايِعُكم على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ولا تزنوا ولا تسرِقوا ولا تشرَبوا مُسكِرًا فمَن فعَل من ذلك شيئًا فأُقِيمَ عليه حدُّه فهو كفَّارةٌ مَن ستَر اللهُ عليه فحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن لم يفعَلْ من ذلك شيئًا ضمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ أبايعُكم على أن لا تُشركوا باللَّهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ ولا تزنوا ولا تسرِقوا فمن أتى شيئًا من ذلكَ فأقيمَ عليهِ الحدُّ أو قال فحُدَّ فهوَ كفَّارتُهُ ومن سُتِرَ عليهِ فحسابُهُ على اللَّهِ ومن لم يفعل مِن ذلكَ شيئًا ضمنتُ لهُ الجنَّةَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه أُبايِعُكم على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ولا تزنوا ولا تسرِقوا ولا تشرَبوا مُسكِرًا فمَن فعَل من ذلك شيئًا فأُقِيمَ عليه حدُّه فهو كفَّارةٌ مَن ستَر اللهُ عليه فحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن لم يفعَلْ من ذلك شيئًا ضمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ .
قال قال رسولُ اللهِ لأصحابِه: أُبايِعُكم على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ولا تَزْنُوا ولا تسرِقوا ولا تشرَبوا فمَن فعَل شيئًا مِن ذلكَ فأُقِيم عليه حَدُّه فهو كفَّارةٌ وَمن ستَر اللهُ عليه فحِسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ ومَن لَمْ يفعَلْ شيئًا مِن ذلكَ ضمِنْتُ له الجنَّةَ .
أبايعُكم على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِ ، ولا تزنوا ولا تسرقوا ، فمَنْ أتى شيئًا من ذلك فأُقيمُ عليه الحدَ أو قال : فحُدَّ فهو كفارتُه ، ومَنْ ستر عليه فحسابُه على اللهِ ، ومَنْ لم يفعلْ من ذلك شيئًا ضَمِنْتُ له الجنَّةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: ( ألا تُبايِعوني ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ قد بايَعْناك مرَّةً فعلى ماذا نُبايِعُك ؟ قال: ( تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا وأنْ تُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ ) ثمَّ أتبَع ذلك كلمةً خفيفةً (على ألَّا تسأَلوا النَّاسَ شيئًا) .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ، فقال: أُبايِعُكُم على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فأُخِذَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ وطَهورٌ، ومَن سَتَرَه اللهُ فذلك إلى اللهِ: إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ، فقال: أُبايِعُكُم على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فأُخِذَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له وطَهورٌ، ومَن سَتَرَه اللهُ فذلك إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ، فقال: أُبايِعُكُم على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بَينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو له طُهورٌ، ومَن سَتَرَه اللهُ فذاكَ إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له طُهورٌ، أو قال: كَفَّارةٌ .
أبايعُكم على أن لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم ، ولا تعصوني في معروفٍ ، فمن وفىَّ منكم فأجرُه على اللهِ ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقِبَ فيه فهو طهورُه ، ومَن سترَه اللهُ ، فذاك إلى اللهِ إن شاءَ عذبَه ، وإن شاءَ غفَرَ له. .
أُبايِعُكم على أن لا تشركوا بالله شيئًا ، ولا تسرِقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجلِكم ، ولا تعصوني في معروفٍ ، فمن وفَى منكم فأجرُه على اللهِ ، ومن أأصاب من ذلك شيئًا فأخذ به من الدنيا فهو له كفارةٌ وطهورٌ ، ومن ستره اللهُ فذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاء عذَّبه ، وإن شاء غفرَ له .
جاءت أميمةُ بنتُ رقيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُبايعُه على الإسلامِ فقال أبايعُكم على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ولا تسرقِي ولا تزنِي ولا تقتلِي ولدَك ولا تأتِي ببهتانٍ تفتريه بينَ يدَيك ورجلَيك ولا تنوحِي ولا تبرجِي تبرجَ الجاهليةِ الأولَى .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّما هُنَّ أربَعٌ: لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا. .
ألا إنَّما هنَّ أربعٌ أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولا تقتُلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحقِّ ولا تَزنوا ولا تَسرِقوا قالَ : فما أنا بأشحَّ عليهنَّ منِّي إذ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – . .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «تُبايِعوا على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا ولا تَزنوا، الآية، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أتى مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فذاكَ إلى اللهِ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفرَ له» .
لا مزيد من النتائج