نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحفصة : لا تحدثي أحدا ، وإن أم إبراهيم علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحَفْصةَ: لا تحَدِّثي أحَدًا، وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عَلَيَّ حَرامٌ، فقالت: أتُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لك؟ قال: فواللهِ لا أقرَبُها، قال: فلم يَقْرَبْها نَفْسَها حتَّى أخبَرَت عائِشةَ، فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}». .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفصةَ : لا تُحدِّثي أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ فقالت : أتحرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لك ، قال : فواللهِ لا أقربُها ، قال : فلم يُقرِّبْها نفسَه حتَّى أخبرت عائشةَ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ . . } .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحفصةَ : لا تُخبري أحدًا أنَّ أم إبراهيمَ عليَّ حرامٌ قال : فلم يَقرَبْها حتى أخبرت عائشةَ فأنزل اللهُ قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
لا تُخبِري أحدًا وإنَّ أمَّ إبراهيمَ عليَّ حرامٌ ، فقالَت : أُتُحَرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لكَ ؟ قال : فواللهِ لا أقرَبُها ، قال : فلَم يَقرَبْها حتَّى أَخبَرَتْ عائِشةَ ، قال : فأَنزلَ اللهُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ .
ما رأَيْتُ أحَدًا أرحَمَ بالعيالِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إبراهيمُ ابنُه مُستَرْضَعًا في عوالي المدينةِ فكان ينطلِقُ ونحنُ معه فيدخُلُ البيتَ وكان ظِئْرُه قَيْنًا فيأخُذُه فيُقبِّلُه ويرجِعُ قال عمرٌو : فلمَّا مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ ابني إبراهيمَ كان في الثَّديِ وإنَّ له ظِئْرَيْنِ تُكمِلانِ رَضاعَه في الجنَّةِ ) .
ما رَأيتُ أحَدًا كان أرحَمَ بالعيالِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان إبراهيمُ مُستَرضِعًا له في عَوالي المَدينةِ، فكان يَنطَلِقُ ونَحنُ معهُ، فيَدخُلُ البَيتَ وإنَّه لَيُدَّخَنُ، وكان ظِئرُه قَينًا، فيَأخُذُه فيُقَبِّلُه، ثُمَّ يَرجِعُ. قال عَمرٌو: فلَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّديِ، وإنَّ له لَظِئرَينِ تُكَمِّلانِ رَضاعَه في الجَنَّةِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: ما رَأيتُ أحَدًا كانَ أرحَمَ بالعيالِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعًا في عَوالي المَدينةِ، فكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَه، فيَدخُلُ البَيتَ وإنَّه لَيُدَّخَنُ، وكانَ ظِئرُه قَينًا، فيَأخُذُه فيُقَبِّلُه ثُمَّ يَرجِعُ، قال عَمرٌو: فلَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّديِ، وإنَّ له ظِئرَينِ يُكمِلانِ رَضاعَه في الجَنَّةِ .
حلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحَفْصةَ لا يَقرَبُ أمَتَهُ، وقال: هي عليَّ حرامٌ، فنزَلتِ الكفَّارةُ ليمينِهِ، وأُمِر أن لا يُحرِّمَ ما أحَلَّ اللهُ. .
حلفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحفصةَ لا يقربُ أمَتَهُ وقال : هي عليَّ حرامٌ ، فنزلتِ الكفارةُ ليمينِه وأُمِرَ أن لا يُحرِّم ما أحلَّ اللهُ .
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ .
عَنِ ابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ظَهَرْتُ على إِجَّارٍ لحفصةَ -وقال بعضُهم: سَطْحٍ-، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا على حاجتِهِ مُستَقبِلَ بيتِ المَقْدِسِ، مُستَدبِرَ الكعبةِ. .
أنَّ أباه عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ قال: سَألتُ وحَرَصتُ على أن أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ سُبحةَ الضُّحى، فلَم أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُني ذلك، غيرَ أنَّ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ أخبَرَتني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَ ما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأُتيَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم رُكوعُه أم سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ. .
ذُكِرَتْ أمُّ إبراهيمَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أعتَقَها ولدُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقْبَلَ مِن خَيبَرَ، فلمَّا رأى أُحُدًا قال: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلمَّا أشْرَفَ على المدينةِ قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها، كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ. .
لا مزيد من النتائج