نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل : لم تلزم قراءة قل هو الله أحد ؟ قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
«قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ: لمَ تَلزَمُ قِراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؟ قال: إنِّي لأُحِبُّها، قال: فإنَّ حُبَّها أدخَلَك الجنَّةَ». .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجلٍ تزوجتَ قال لا وفيه ذِكْرُ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ والكافرونَ والزلزلةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لِرجلٍ من أصحابِهِ تَزَوَّجْتَ قال لا وفيهِ ذِكْرُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و إذا زُلْزِلَتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ من أصحابِه هل تزوَّجتَ قال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ وما عندي ما أتزوَّجُ به قال أليسَ معك {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} قال بلى قال ثلثُ القرآنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال لرجلٍ : هل تزوَّجتَ ؟ قال : ليس عندي ما أتزوّجُ قال : أليس معك ?قل هو اللهُ أحَدٌ? ؟ [ الإخلاص : 1 ] قال : بلى . قال : ربعُ القرآنِ ، أليس معك إذا زلزلَتْ ؟ قال : بلى قال : ربعُ القرآنِ ، تزوَّجْ ، تزوَّجْ . .
«أنَّ رَجُلًا كان يلزَمُ قِراءةَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصَّلاةِ مع كُلِّ سُورةٍ وهو يَؤُمُّ أصحابَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُلزِمُك هذه السُّورةَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها، قال: حُبُّها أدخَلَك الجنَّةَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن قراءةِ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) فقال: ثُلُثُ القُرآنِ، أو تَعدِلُهُ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قل قلتُ وما أقولُ قالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأَهنَّ رسولُ اللَّهِ ثمَّ قالَ لم يتعوَّذِ النَّاسُ بمثلِهنَّ أو لا يتعوَّذُ النَّاسُ بمثلِهنَّ .
أنَّ رجُلًا كان يلزَمُ قراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] في الصَّلاةِ مع كلِّ سورةٍ وهو يؤُمُّ بأصحابِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه فقال : إنِّي أُحِبُّها قال : ( حُبُّها أدخَلكَ الجنَّةَ ) .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّ رجلًا كانَ يلزَمُ قراءةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الصَّلاةِ في كلِّ سورةٍ وَهوَ يؤمُّ أصحابَهُ ، فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : ما يُلزِمُكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : إنِّي أحبُّها . قالَ : حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فطلَعتِ الشمسُ بنورٍ وضياءٍ وشعاعٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها قلنا: يا رسولَ اللهِ! رأينا الشمسَ طلَعت بنورٍ وضياءٍ لم نرَها طلعتْ قبلَها مثلَها فقال: لأنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ الليثيَّ مات اليومَ بالمدينةِ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ مَلكٍ يصلون عليه قال: بماذا؟ قال: بكثرةِ قراءةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يقرأُ بها في صلاتِه وفي قيامِه وفي ذَهابِه وفي مَجيئِه فإن أحببتَ أن تصلِّيَ عليه قبضتُ لكَ الأرضَ قال: فافعلْ قال فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتبوكَ فطلَعتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى, فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ مالي أرى الشَّمسَ اليومَ بضِياءٍ ونورِ شُعاعٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى، فقالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعثَ اللَّهُ إليْهِ سبعينَ ألفِ ملَكٍ يصلُّونَ عليْهِ. قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكثِرُ قراءةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليْهِ قالَ: نعَم. قالَ: فصلَّى عليْهِ ثمَّ رجعَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ، فطلعتِ الشَّمسُ بِضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أراها طلعَت فيما مضَى، فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ ما للشَّمسِ؟ قالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ، فبعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ، قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكْثرُ قراءةَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ؟ قال: نعَم. قال: فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ .
لا مزيد من النتائج