نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - : يا معاذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمعاذِ بنِ جَبلٍ يا معاذُ اسمَعْ ما أقولُ لكَ ثُم حدَّثَهُ بعدَ ذلكَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذِ بنِ جبلٍ يا معاذٌ وقلْبًا شَاكِرًا ولِسَانًا ذَاكِرًا وزوجَةً صالِحَةً تُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَاكَ ودِينِكَ خيرُ مَا اكْتَسَبَهُ النَّاسَ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ شابًا جميلًا سَمْحًا من خيرِ شبابِ قومِه لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاه حتى دان عليه دينٌ أغلق مالَه ، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في أنْ يكلمَ له غرماءَه ففعل فلمْ يضَعوا له شيئًا - فلو تُرِك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لترك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ - قال : فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلمْ يبرحْ من أن باع مالَه وقسمَه بينَ غُرمائِه ، قال : فقام معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ ولا مالَ له .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ – رضي اللهُ عنه – صلَّى بأصحابِه العشاءَ فقرأ فيها : اقتربتِ الساعةُ فقام رجلٌ من قبل أنْ يفرغَ فصلَّى وذهب فقال له معاذٌ قولًا شديدًا فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم واعتذر إليه وقال إني كنتُ أعملُ في نخلٍ وخِفتُ على الماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم - نعني لمعاذٍ – هل بالشمسِ وضحاها ، ونحوِها من السوَرِ .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لِمُعاذِ بنِ جَبلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أخلِصْ دِينَك يَكْفِك القليلُ مِن العمَلِ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللَّه عنهُ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ العشاءِ فقرأَ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } فقامَ رجلٌ من قبلِ أن يفرغَ معاذٌ فصلَّى وذهبَ فقالَ فيهِ قولًا شديدًا فأتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فاعتذرَ إليهِ فقالَ إنِّي كنتُ أعملَ في نخلٍ لي وخِفتُ على الماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – يعني لمعاذ صلِّ بِ { الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِها منَ السُّوَرِ .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه قال : من عقد الجزيةَ في عنقهِ فقد برِئَ ممَّا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
كان لمعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قدَحٌ مِن صُفْر نحاسٍ، فيه يسقي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا شَرِب، وفيه يُوَضِّئه إذا توضَّأ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
كانَ معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا سَخِيًّا ، وكانَ لا يُمسِكُ شيئًا ، فلمْ يَزَلْ يَدَّانُ حتى أغْرَقَ مالَهُ كلَّهُ في الديْنِ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكَلَّمَهُ ليُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ ، فلَو تَرَكُوا لأَحَدٍ لتَركُوا لمُعَاذٍ لأجْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَبَاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُمْ مالَهُ ، حتى قامَ معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا سخِيًّا وكان لا يُمسِكُ شيئًا , فلم يزَلْ يُدانُ حتَّى أُغرِقَ مالُه كلُّه في الدَّينِ , فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه ليُكلِّمَ غُرماءَه , فلو تركوا لأحدٍ لتركوا لمعاذٍ لأجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فباع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم مالَه حتَّى قام معاذٌ بغيرِ شيءٍ .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا سَخيًّا وكان لا يُمسِكُ شَيئًا، فلم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغرِقَ مالُه كُلُّه في الدَّينِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه ليُكَلِّمَ غُرَماءَه، فلوا تَرَكوا لأحَدٍ لتَرَكوا لمُعاذٍ لأجلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فباعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم مالَه، حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيرِ شَيءٍ .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا سَخيًّا، وكان لا يُمسِكُ شَيئًا، فلم يَزَلْ يُداينُ حتى أغرَقَ مالَه كُلَّه في الدَّينِ، فأتى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَلَّمَه لِيُكلِّمَ غُرَماءَه، فلو تَرَكوا لِأحَدٍ تَرَكوا لِمُعاذٍ؛ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم مالَه، حتى قامَ مُعاذٌ بغَيرِ شَيءٍ. .
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ: ألَا أُعَلِّمُك دُعاءً تَدْعو به، لو كانَ عليك مِثلُ جَبَلٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك؟ قُلْ يا مَعاذُ: اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ، تُؤْتي المُلْكَ مَن تَشاءُ، وتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشاءُ، وتُعِزُّ مَن تَشاءُ، وتُذِلُّ مَن تَشاءُ، بيَدِك الخَيْرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، رَحْمانُ الدُّنْيا والآخِرةِ ورَحيمُهما، تُعْطيهما مَن تَشاءُ، وتَمنَعُ مِنهما مَن تَشاءُ، ارْحَمْني رَحْمةً تُغْنيني بها عن رَحْمةِ مَن سِواك». قالَ الطَّبَرانِيُّ: لم يَرْوِه عن الزُّهْرِيِّ إلَّا يونُسُ، ولا عنه إلَّا وَهْبُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج