نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي - يعني حسينا -»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا قال وكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لأم سلمة لا تدعي أحدا أن يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستقتل ابنك هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسينا كاسف البال مغموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال إن أمتي يقتلون هذا وفي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه فقالا يا نبي الله وهم مؤمنون قال نعم وهذه تربته وأراهم إياها
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنِسائِه: لا تَبكوا هذا. يَعني حُسَينًا. فكان يَومَ أُمِّ سَلَمةَ، فنزَلَ جِبريلُ، فقال رَسولُ اللهِ لِأُمِّ سَلَمةَ: لا تَدَعي أحَدًا يَدخُلُ. فجاءَ حُسَينٌ، فبَكى؛ فخَلَّتْه يَدخُلُ، فدخَلَ حتى جلَسَ في حِجْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال جِبريلُ: إنَّ أُمَّتَكَ سَتَقتُلُه. قال: يَقتُلونَه وهم مُؤمِنونَ؟ قال: نَعَمْ. وأراهُ تُربَتَه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنسائِه لا تُبكوا هذا الصَّبيَّ يعني حُسَينًا قال وكان يومَ أمِّ سَلَمَةَ فنزل جبريلُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّاخِلَ وقال لأمِّ سَلَمَةَ لا تَدَعي أحَدًا أن يدخُلَ عليَّ فجاء الحُسَينُ فلمَّا نظَر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ أراد أن يدخُلَ فأخَذَتْه أمُّ سَلَمَةَ فاحتضَنَتْه وجعَلَتْ تُناغيه وتُسْكِتُه فلمَّا اشتدَّ في البُكاءِ خلَّتْ عنه فدخَل حتَّى جلَس في حِجرِ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال جبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمَّتَك ستقتُلُ ابنَك هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نَعَم يقتلونه فتناوَل جبريلُ تُربةً فقال بمكانِ كذا وكذا فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد احتضَن حُسَينًا كاسفَ البالِ مغمومًا فظنَّتْ أمُّ سَلَمَةَ أنَّه غضِب مِن دخولِ الصَّبيِّ عليه فقالت يا نبيَ اللهِ جُعِلْتُ لك الفِداءَ إنَّك قلْتُ لنا لا تُبكوا هذا الصَّبيَّ وأمَرْتَني أن لا أدَعَ أحدًا يدخُلُ عليك فجاء فخلَّيتُ عنه فلم يرُدَّ عليها فخرَج إلى أصحابِه وهم جلوسٌ فقال إنَّ أمَّتي يقتلون هذا وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ وكانا أجرأَ القومِ عليه فقالا يا نبيَ اللهِ وهم مؤمنون قال نَعَمْ وهذه تُربتُه وأراهم إيَّاها .
لا تُبكوا هذا يعني حُسَينًا : فكان يومُ أُمِّ سلمةَ ، فنزلَ جبريلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأُمِّ سلمةَ لا تدَعي أحدًا يدخلُ . فجاءَ حُسَينٌ فبكَى فخلَّتْهُ يدخلُ فدخلَ حتَّى جلسَ في حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال جبريلُ : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُهُ . قال : يقتلونَهُ وهُم مؤمنونَ ؟ قال : نعم وأَرَاهُ تُربتَهُ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لنسائِهِ في حجَّتِهِ : هذِه ثمَّ ظُهورَ الحُصرِ يعني : ثمَّ الزمنَ ظُهورَ الحُصرِ ، ولا تخرجنَ منَ البيوتِ .
فاستَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ القَومِ، وحُسَينٌ مَعَ غِلمانٍ يَلعَبُ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَه. قال: فطَفِقَ الصَّبيُّ يَفِرُّ هاهُنا مَرَّةً، وهاهُنا مَرَّةً، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُضاحِكُه حَتَّى أخَذَه. قال: فوضَعَ إحدى يَدَيه تَحتَ قَفاه، والأُخرى تَحتَ ذَقَنِه، فوضَعَ فاه على فيه، فقَبَّلَه وقال: «حُسَينٌ مِنِّي وأنا مِن حُسَينٍ، أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَينًا، حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأسباطِ». .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ حَسَنًا أو حُسَينًا، فتقَدَّمَ، فوضَعَه، ثم كَبَّرَ في الصَّلاةِ، فسَجَدَ سَجدةً أطالَها، فرَفَعتُ رَأْسي، فإذا الصَّبيُّ على ظَهرِه، فرَجَعتُ في سُجودي. فلمَّا قَضى صَلاتَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أطَلتَ! قال: إنَّ ابْني ارتَحَلَني، فكَرِهتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقضيَ حاجَتَه. .
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ أبصر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ حُسينًا فقال إنَّ لي عشرةً من الولدِ ما فعلتُ هذا بواحدٍ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لا يرحمْ لا يُرحمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يقولُ لنسائِهِ : إنَّ أمرَكُنَّ مما يُهِمُّني منْ بعدي، ولنْ يصبِرَ عليكُنَّ إلا الصابرونَ الصِّدِّيقونَ ؛ قالتْ عائشةُ : يعني : الُمتصَدِّقينَ . .
أن الأقرعَ بنَ حابسٍ أبصَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يُقَبِّلُ حُسَيْنًا فقال: إن لي عشرةً مِن الوَلَدِ ما فَعَلْتُ هذا بواحدٍ منهم! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِن لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ. .
أنَّه خرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا له قالَ: فاستَمثَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَ القَومِ وحُسَينٌ معَ غِلْمانٍ يَلعَبُ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَه فطفِقَ الصَّبيُّ يفِرُّ ها هُنا مرَّةً، وها هُنا مرَّةً، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضاحِكُه حتَّى أخَذَه، قالَ: فوضَعَ إحْدى يدَيْه تحتَ قَفاهُ، والأُخْرى تحتَ ذَقَنِه، فوضَعَ فاه على فيهِ يُقبِّلُه، فقالَ: «حُسَينٌ منِّي، وأنا من حُسَينٍ، أحَبَّ اللهُ مَن أحَبَّ حُسَينًا، حُسَينٌ سِبطٌ منَ الأسْباطِ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لنسائِه فيعدلُ ويقولُ اللَّهمَّ هذا قسَمي فيما أملكُ فلا تلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلَس حُسَينًا على فخِذِه فجاءه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال هذا ابنُكَ قال نَعَمْ قال أُمَّتُكَ ستقتُلُه بعدَكَ فدمَعَتْ عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنْ شِئْتَ أرَيْتُكَ تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها قال نَعَمْ فأتاه جِبْريلُ بتُرابٍ مِن تُرابِ الطَّفِّ .
قال أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ لِمَرْوانَ بنِ الحَكَمِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تبكُوا على الدِّينِ إذا ولَّيْتُموه أهلَه ولكنِ ابكوا عليه إذا ولَّيْتُموه غيرَ أهلِه .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضعه ، ثم كبر للصلاة ، فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعت رأسي ، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الناس : يا رسول الله ! إنك سجدت بين ظهرني صلاتك سجدة أطلتها ! حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ؟ ! قال : كل ذلك لم يكن ؛ ولكن ابني ارتحلني ، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته
أنَّه قال لنسائِه: هذه الحَجَّةُ، ثُم عليكم بظُهورِ الحُصُرِ، وكُنَّ يَحجُجْنَ غيرَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، وسَوْدةَ ابنةِ زَمْعةَ، تقولانِ: لا تُحرِّكُنا دابَّةٌ بعد أن سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج