نتائج البحث عن
«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأشار بيده نحو اليمن ، فقال : إن الإيمان»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
وأشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ: الإيمانُ هاهُنا -مَرَّتَينِ- ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ - حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ- رَبيعةَ ومُضَرَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَحا بيَدِه نَحوَ اليَمنِ: الإيمانُ يَمانٍ، الإيمانُ يَمانٍ، الإيمانُ يَمانٍ، رَأْسُ الكُفرِ المَشرِقُ، والكِبْرُ والفَخرُ في الفَدَّادينَ: أصحابِ الوَبَرِ. .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
الإِيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَشَارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقالَ: الإيمَانُ يَمَانٍ هَاهُنَا، ألَا إنَّ القَسْوَةَ وغِلَظَ القُلُوبِ في الفَدَّادِينَ، عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ في رَبِيعَةَ ومُضَرَ.] .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ يَمانٍ هاهنا، ألا إنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ هاهنا. قال: ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الإبِلِ حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. قال مُحَمَّدٌ: عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ. .
أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فقال: الإيمانُ هاهُنا، ألَا وإنَّ القَسْوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادِينَ أصحابِ الإبِلِ، حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
أشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: ألا إنَّ الإيمانَ هَهنا، وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأشار بيدِهِ نحوَ المشرقِ قال ها إنَّ الفتنَ من هاهنا إنَّ الفتنَ من هاهنا إنَّ الفتنَ من هاهنا من حيث يطلُعُ قرنُ الشيطانِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال يومًا وهو في مُصَلَّاهُ لو زاد مَسْجِدُنا وأشار بيدِهِ نحوَ القِبْلَةِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو في مصلاهُ : لو زِدْنَا في مسجدنا … وأشارَ بيدِهِ نحوَ القِبْلةِ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال لرَجُلٍ: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو أمسَيتَ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: إنَّ علينا نَهارًا، فنَزَلَ فجَدَحَ له فشَرِبَ، ثُمَّ قال: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ قد أقبَلَ مِن هاهُنا، وأشارَ بيَدِه نَحوَ المَشرِقِ، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
الإيمانُ هاهُنا وأشارَ بيَدِه إلى اليَمَنِ، والجَفاءُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ: رَبيعةَ ومُضَرَ. .
لا مزيد من النتائج