نتائج البحث عن
«قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم : يا أبا عبد الملك ، أتقرأ في المغرب ب قل هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عبدِ الملِكِ، أتَقرأُ في المغربِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فقالَ: [نعَم] قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: فمَحلوفةٌ، لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيبدأُ بأطوَلِ الطُّولَيينِ {المص} .
أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ . وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص } .
أنَّهُ قالَ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عَبدِ الملِكِ، ما يَحملُكَ أن تَقرأَ، في صلاةِ المغرِبِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورةٌ أخرى صغيرةٌ؟ قالَ زيدٌ: فواللَّهِ لَقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطوَلِ الطُّوَلِ وَهيَ المص .
يا أبا عبدالملكِ ! أتقرأُ في المغربِ بِ قل هوَ اللَّهُ أحدٌ و إنَّا أعطيناكَ الْكوثرَ ؟ قالَ : نعم ! قالَ : فمحلوفه ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ ، يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ المص .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، أو أبا أيُّوبَ، قال لمَروانَ: «ألَم أرَكَ قَصَرتَ سَجدَتَيِ المَغرِبِ؟ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ فيها بالأعرافِ». .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قالَ : ما لي أراكَ تقرأُ في المغربِ بقصارِ السُّورِ ؟ قد رأيتُ رسولَ اللهِ يقرأُ فيها بأطول الطُّوليينِ ! قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ، ما أطولُ الطُّوليينِ؟ قالَ : الأعراف .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه ، أنه كان إذا ركعَ قال : سُبْحانَ ربي العظيمُ وبحمده ثلاثا ، وكان يَذْكُرُ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولهُ .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
عن مَرْوانِ بنِ الحَكَمِ قالَ: قالَ لي زَيدُ بنُ ثابِتٍ: ما لك تَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وقدْ رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأْ في المَغرِبِ بطولى الطُّولَيَينِ؟ قُلْنا: ما طولى الطُّولَيينَ؟ قالَ: الأعْرافُ، وقالَ ابنُ أبي مُلَيْكةَ مِن قِبَلِ نَفْسِه: المائِدةُ والأعْرافُ. .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُؤذِّنُ لمروانَ بنِ الحكمِ ، فاشترط أن لا يسبقَه ب { الضَّالِّينَ } حتى يعلمَ أنه دخل الصفَّ ، وكان إذا قال مروانُ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال أبو هريرة : آمين ، يمُدُّ بها صوتَه ، وقال : إذا وافقَ تأمينُ أهلِ الأرضِ تأمينَ أهل ِالسماءِ غُفِرَ لهم .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
لا مزيد من النتائج