نتائج البحث عن
«قال سعد : يا رسول الله ، من أنا ؟ قال : أنت سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مَن أنا قال سعدُ بنُ مالكِ بنِ أَهْيَبِ بنِ عبدِ منافٍ مَن قال غيرَ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ
أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أنا؟ فقالَ: أنتَ سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ أَهْيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، فمَن قالَ غيرَ ذلك؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مَن أنا قال سعدُ بنُ مالكِ بنِ أَهْيَبِ بنِ عبدِ منافٍ مَن قال غيرَ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالكِ بنِ وُهيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غيرَ ذلك لَعَنَهُ اللهُ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: سَعدُ بنُ مالكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، مَن قال غيرَ هذا فعَلَيه لَعنةُ اللهِ. .
عنِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَ: «تَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهْيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ». .
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ: «أنَّ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ أمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَتْ في حِجرِ عمِّها أهْيَبَ بنَ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وإنَّ عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ هاشِمٍ جاءَ بابنِه عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ أبي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ بِنتَ وَهبٍ، وتَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، وهي أمُّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في مجلِسٍ واحِدٍ، وكانَ قَريبَ السِّنِّ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخُوه منَ الرَّضاعةِ». .
صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «مَن أنا؟» قُلْنا: رَسولُ اللهِ، قالَ: «نعمْ، ولكنْ مَن أنا؟» قُلْنا: أنتَ محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، قالَ: «أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخرَ». .
حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟ .
دخَلتُ على أنسِ بنِ مالكٍ -وكان واقدٌ مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم-، فقال لي: مَن أنت؟ قُلتُ: أنا واقدُ بنُ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. قال: إنَّكَ بسَعدٍ لشَبيهٌ! ثُمَّ بَكى، فأكثَرَ البُكاءَ، ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهُ سَعدًا، كان مِن أعظَمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، بعَثَ رسولُ اللهِ جَيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فبَعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ مِن دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذَّهبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلوا يَمسَحونَها ويَنظُرونَ إليها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه الجُبَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيْنا ثَوبًا قَطُّ أحسَنَ منه. قال: فواللهِ لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَونَ. .
تزوَّج عبدُ المطَّلبِ هالةَ بنتَ أُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ فولَدَتْ له حمزةَ وصفيَّةَ .
العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ يُكْنى أبا الفضلِ وأمُّه نَبيلةُ بنتُ حُبابِ بنِ كُلَيبِ بنِ مالكِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ مَناةَ بنِ عامرِ بنِ سعدِ بنِ الخزرجِ بنِ تَيِّمِ اللَّاتِ بنِ نَمِرِ بنِ قاسِطِ بنِ أَفْصَى بنِ جَديلةَ بنِ أسَدِ بنِ ربيعةَ بنِ نِزارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنانَ .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه». .
لا مزيد من النتائج