نتائج البحث عن
«قال سعد بن عبيد القارئ يوم القادسية : إنا لاقو العدو غدا إن شاء الله ، وإنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ عُبَيْدٍ وكان يُدْعَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقَارِئَ وكانَ لَهُ عَدُوًّا فَانْهَزَمَ منهم فقال لَهُ عمرُ هَل لَّكَ في الشامِ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَمُنَّ عَلَيْكَ قَالَ لَا إِلَّا الْعَدُوَّ الَّذِي فَرَرْتُ مِنْهُمْ قال فخَطَبَهُمْ بالفارسيةِ فقال إنا لاقُو العدوَّ إنْ شاءَ اللهُ غدًا وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ فلَا تغسلِوا عنَّا دَمَا ولَا نُكَفَّنُ إلَّا في ثوبٍ كانَ عَلَيْنَا .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدْىٌ فقال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السنُّ والظفرُ وسأُحدِّثُك . أما السنُّ فعظمٌ وأما الظفرُ فمُدْىُ الحبشةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل فكلْ ,ما خلا السِّنَّ ، والظُّفْرَ, قال: فأصابَ رسولُ اللهِ نَهْبًا ، فندَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه فقال: إن لهذه النَّعَمِ أو قال: الإبلِ الأوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما غلبَكم منها ، فافعلوا به هكذا. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا ولَيسَت مَعَنا مُدًى؟ قال: أعجِلْ أو أرنِ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشِ. قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم مِنها شَيءٌ فافعَلوا به هَكَذا. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليس مَعَنا مُدًى، قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ عليه اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفرَ، وسَأُحَدِّثُكَ، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشةِ، قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهبًا، فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فسَعَوا لَه، فلَم يَستَطيعوا، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ -أو قال: لهذه النَّعَمِ -أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم فاصنَعوا به هَكَذا. .
كان سعدُ بنُ عُبَيدٍ يُسَمَّى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القارئَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليست معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهَِ عز وجل ، فكلْ ليس السِّنَّ و الظُّفْرَ ، و سأحدِّثُكم ، أما السِّنُّ فعظمٌ ، و أما الظُّفُرُ فمُدى الحبشةِ . وأصبنا نُهْبةَ إبلٍ ، أو غنمٍ، فندَّ منها بعيرٌ ، فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه ، فقال رسولُ اللهِ: إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبَكم منها شيءٌ ، فافعلوا به هكذا. .
[يا رَسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا لاقو العَدُوِّ غَدًا، وليس معَنا مُدًى، قالَ: "أَعجِلْ أو أَرْنِي، ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفرَ، وسأُحَدِّثُك، أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدىَ الحَبَشةِ"، قالَ: وأَصَبْنا نَهْبَ إبِلٍ وغَنَمٍ فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهْمٍ فحَبَسَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ لِهذه الإبِل أوابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فإذا غَلَبَكم مِنها شيءٌ فاصْنَعوا به هكذا] زادَ الحُمَيديُّ: "وكُلوه". .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لاقُو العدُوِّ غدًا وليس معنا مُدًى؟ قال: ما أَنْهَرَ الدمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرِ، وسأُحَدِّثُك : أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحَبَشةِ. قال: وأَصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهْبًا، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فسَعَوْا له، فلمْ يَستَطيعوه، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه الإبِلِ -أو قال: النَّعَمِ- أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم فاصْنَعوا به هكذا. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، فقال: اعجَلْ، أو أرِنْ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فافعَلوا به هَكَذا. .
بارَزتُ رجلا يومَ القادسيَّةِ فقتلتُهُ، فبلغَ سلَبُهُ اثنَي عشرَ ألفًا، فنفَّلَنيهِ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ قال يومَ أُحُدٍ: ألَا تَأتي نَدعوَ اللهَ تَعالى؟ فخَلَوْا في ناحيةٍ، فدَعا سَعدٌ، فقال: يا ربِّ، إذا لَقينا العَدوَّ غَدًا، فلَقِّني رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، أُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه، وآخُذَ سَلَبَه، فأمَّنَ عَبدُ اللهِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقْني غَدًا رَجُلًا شَديدًا بَأْسُه، شَديدًا حَرَدُه، فأُقاتِلُه ويُقاتِلُني، ثُمَّ يَأخُذُني فيَجدَعُ أنفي وأُذُني، فإذا لَقيتُكَ غَدًا، قُلتَ لي: يا عَبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُناكَ؟! فأقولُ: فيك وفي رسولِكَ. فتقولُ: صدَقتَ. قال سَعدٌ: كانتْ دَعوَتُه خيرًا مِن دَعوَتي، فلقد رأيْتُه آخِرَ النَّهارِ، وإنَّ أنفَه وأُذُنَه لمُعلَّقٌ في خَيطٍ! .
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ .
لا مزيد من النتائج