نتائج البحث عن
«قال سليمان بن داود عليه السلام : كل العيش جربناه ، لينه وشديده ، فوجدناه يكفي»· 14 نتيجة
الترتيب:
من وَسَّعَ على نفسِهِ وأهلِهِ يومَ عاشوراءَ وسَّعَ اللهُ عليهِ سائِرَ سنَتِهِ . قالَ جابرٌ : جرَّبْناه فوجدْنَاهُ كذلكَ .
في قِصَّةِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ عليه السَّلامُ: وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال إن شاءَ اللهُ لجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ .
قالت أمُّ سُليمانَ بنِ داوُدَ لسُليمانَ عليه السَّلامُ: يا سُليمانُ، لا تُكثِرِ النَّومَ باللَّيلِ؛ فإنَّ كَثرةَ النَّومِ باللَّيلِ تَترُكُ العَبدَ فقيرًا يَومَ القيامةِ .
كان نقشُ خاتَمِ سُليمانَ بنِ داودَ عليهِما السَّلامُ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليهما السَّلامُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ بمِئةِ امرَأةٍ، تَلِدُ كُلُّ امرَأةٍ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له المَلَكُ: قُلْ إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فأطافَ بهِنَّ، ولم تَلِدْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ نِصفَ إنسانٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاءَ اللهُ، لم يَحنَثْ، وكان أرجى لحاجَتِه. .
آخِرُ الأَنْبِياءِ دُخُولًا الجَنَّةَ سُليمَانُ بنُ داودَ عَليهِما السَّلامُ لِمَكانِ مُلْكِهِ , وآخِرُ أَصحابي دُخولًا الجَنَّةَ عَبدُ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ لِأَجْلِ غِناهُ . .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : أغفلَ الناسُ آيةً من كتابِ اللهِ لم ينزلْ على أحدٍ سوى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أن يكونَ سليمانُ بنُ داودَ عليْهما السلامُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .
قالت أمُّ سليمانَ بنِ داودَ لسليمانَ عليهما السَّلامُ يا بنيَّ لا تُكثرِ النَّومَ باللَّيلِ فإنَّ كثرةَ النَّومِ باللَّيلِ تترُك الرَّجلَ فقيرًا يومَ القيامةِ .
كانَتِ امرَأتانِ معهُما ابناهما، جاءَ الذِّئبُ فذَهَبَ بابنِ إحداهما، فقالت لصاحِبَتِها: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، وقالتِ الأُخرى: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داوُدَ عليه السَّلامُ، فقَضى بهِ للكُبرى، فخَرَجَتا على سُلَيمانَ بنِ داوُدَ عليهما السَّلامُ فأخبَرَتاه، فقال: ائتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما، فقالتِ الصُّغرى: لا تَفعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها، فقَضى بهِ للصُّغرى، قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إن سَمِعتُ بالسِّكِّينِ قَطُّ إلَّا يَومَئذٍ، وما كُنَّا نَقولُ إلَّا المُديةَ. .
خَيرُ الذِّكرِ الخَفيُّ ، وخَيرُ الرِّزقِ أو العَيشِ ما يَكْفي .
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ .
آلى سُليمانُ بنُ داودَ: لأطوفَنَّ الليلةَ على سبعينَ امرأةً، تَلِدُ كُلُّ امرأةٍ غُلامًا، فطاف عليهنَّ فلم تَلِدْ إلَّا امرأةٌ منهن نِصفَ غُلامٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاء اللهُ، لكان كما قال .
إذا كانَ سنةُ خمسٍ وثلاثينَ ومائةٍ خرجَ مرَدةُ الشَّياطينِ كانَ حبسَهُم سُلَيْمان بن داودَ عليهما السَّلامُ في جزيرةِ العرَبِ فذَهَبَ تِسعةُ أعشارِهِم إلى العِراقِ يجادلونَهُم وعُشرٌ بالشَّامِ .
حلَف سليمانُ بنُ داودَ: لَيطوفَنَّ على مئةِ امرأةٍ كلُّ امرأةٍ منهنَّ تحمِلُ غلامًا يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ قال: فلم تحمِلْ منهنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ نصفَ غلامٍ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لو قال: إنْ شاء اللهُ كان كما قال ) .
لا مزيد من النتائج