نتائج البحث عن
«قال سليمان بن داود - عليه السلام - لابنه : دع المراء ، فإن نفعه قليل ، وهو يهيج»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتمارَى ، فغضِبَ وقالَ : ذروا المِراءَ لقلَّةِ خَيرِه وذروا المِراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ وإنَّه يُهَيجُ العداوةَ بَينَ الإخوانِ . .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ .
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ] .
قالت أمُّ سُليمانَ بنِ داوُدَ لسُليمانَ عليه السَّلامُ: يا سُليمانُ، لا تُكثِرِ النَّومَ باللَّيلِ؛ فإنَّ كَثرةَ النَّومِ باللَّيلِ تَترُكُ العَبدَ فقيرًا يَومَ القيامةِ .
قالت أمُّ سليمانَ بنِ داودَ لسليمانَ عليهما السَّلامُ يا بنيَّ لا تُكثرِ النَّومَ باللَّيلِ فإنَّ كثرةَ النَّومِ باللَّيلِ تترُك الرَّجلَ فقيرًا يومَ القيامةِ .
في قِصَّةِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ عليه السَّلامُ: وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال إن شاءَ اللهُ لجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن شُعْبةَ بنِ الحَجَّاجِ، عن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِه سُلَيمانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعلَمْ أنَّ المرأةَ الصَّالحةَ لزَوْجِها كالمَلِكِ المُتَوَّجِ بالتَّاجِ المُخَوَّصِ بالذَّهَبِ، واعلَمْ أنَّ المرأةَ السُّوءَ لزَوْجِها كحامِلِ الثِّقلِ على الشَّيخِ الضَّعيفِ؟ .
حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، عن شُعْبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبْزى، عن أبيه: أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِه سُلَيمانَ: يا بُنَيَّ، كُنْ لليتيمِ كالأبِ الرَّحيمِ، واعلَمْ أنَّك كما تزرعُ كذلك تحصُدُ، ولا تَعِدَنَّ أخاك موعِدًا ثمَّ تُخلِفُه؛ فإنَّ ذلك يُورِثُ بينك وبينه عداوةً، واعلَمْ أنَّ خُطبةَ الأحمَقِ في الملأِ كالمغَنِّي عند رأسِ الميِّتِ، ما أقبَحَ الفَقْرَ بعد الغِنى! وأقبَحُ مِن ذلك الضَّلالةُ بعد الهُدى؟ .
كان نقشُ خاتَمِ سُليمانَ بنِ داودَ عليهِما السَّلامُ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . .
قالت أمُ سليمانَ بنِ داودَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسليمانَ بنِ داودَ : ( ( يا بُنيَّ لا تُكثِرِ النَّومَ باللَّيلِ ، فإنَّ كثرةَ النَّومِ تدعُ الرَّجلَ فقيرًا يومَ القيامةِ .
آخِرُ الأَنْبِياءِ دُخُولًا الجَنَّةَ سُليمَانُ بنُ داودَ عَليهِما السَّلامُ لِمَكانِ مُلْكِهِ , وآخِرُ أَصحابي دُخولًا الجَنَّةَ عَبدُ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ لِأَجْلِ غِناهُ . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : أغفلَ الناسُ آيةً من كتابِ اللهِ لم ينزلْ على أحدٍ سوى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أن يكونَ سليمانُ بنُ داودَ عليْهما السلامُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .
مَهلًا يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! إنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم بهذَا ، ذَرُوْا المِراءَ لقِلَّةِ خَيرِه ، ذَرُوْا المِراءَ ؛ فإنَّ المؤمنَ لا يُمَارِي ؛ ذَرُوْا المِراءَ فإنَّ المُمَارِي قد تَمَّت خَسارتُه ، ذَرُوْا المِراءَ ؛ فكَفى إثمًا أن لا تزالَ مُماريًا ، ذَرُوْا المِراءَ ؛ فإنَّ المُمَارِي لا أشفَعُ لهُ يومَ القيامةِ ، ذَرُوْا المِراءَ ؛ فأنا زَعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنَّةِ ، في رِبَاضِها ، ووَسَطِها ، وأعلاها ؛ لمَن ترَكَ المِراءَ وهوَ صادِقٌ ، ذَرُوْا المِراءَ ؛ فإنَّ أوَّلَ ما نَهاني عنهُ ربِّي بعدَ عِبادةِ الأوثانِ المِراءُ . الحديثَ . .
لا مزيد من النتائج