نتائج البحث عن
«قال طلحة لأهل الكوفة في النبيذ : فتنة يربو فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ ، يربو فيها الصغيرُ ، ويهرمُ فيها الكبيرُ ، وتتخذُ سنةٌ ، فإن غيّرت يومًا قيل : هذا منكرٌ ! قيل : ومتى ذلك ؟ قال ، إذا قلَّت أمناؤُكم ، وكثرت أمراؤُكم ، وقلت فقهاؤُكم ، وكثرت قراؤُكم ، وتُفُقِّه لغيرِ الدينِ ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كيفَ بكُم إذا لبِستكُم فتنةٌ يربوا فيها الصغيرُ ويهرمُ فيها الكبيرُ وتُتخَذُ سنةٌ فإنَّ غُيِّرَت يومًا قيلَ هذا منكرٌ قال ومتَى ذلكَ قالَ إذا قلَّتْ أمناؤُكم وكثُرَتْ أمراؤُكُم وقلَّتْ فقهاؤُكم وكثُرَتْ قراؤُكم وتُفِقِّه لغيرِ الدِّينِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه ذاتَ يومٍ : كيف بك يا أبا بكرٍ إذا وَلِيتَ ؟ قال : لا يكونُ ذلك أبدًا . قال : فكيف بك يا عمرُ إذا وَلِيتَ ؟ قال حجرًا لقد لَقيتُ إذن شرًّا ، قال : فكيف بك يا عثمانُ إذا وَلِيتَ ؟ قال : آكلُ وأطعمُ وأقسمُ ولا أظلمُ ، قال : فكيف بك يا عليُّ إذا وَلِيتَ ؟ قال : آكلُ القوتَ وأحمي الجمرةَ وأقسمُ الثَّمرةَ وأُخفي العورةَ . قال : أما إنَّكم كلَّكم سيُبلَى وسيرَى اللهُ أعمالَكم ، ثمَّ قال : يا معاويةُ كيف بك إذا وَلِيتَ حقبًا تتَّخِذُ السَّيِّئةَ حسنةً ، والقبيحَ حسنًا ، يربو فيها الصَّغيرُ ويهرمُ فيها الكبيرُ ، أجلُك يسيرٌ ، وظلمُك عظيمٌ .
قال عبْدُ اللهِ: كيْف أنتم إذا لَبِسْتُم فِتنةً يَهرَمُ فيها الكبيرُ، ويَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً، فإذا غُيِّرَت، قالوا: غُيِّرَت السُّنَّةُ؟ قِيل: مَتى ذلكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: إذا كَثُرت قُرَّاؤكم، والْتُمِسَت الدُّنيا بعَملِ الآخرةِ. .
كيف أنتم إذا لبستكم فتنةٌ يهرَمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ, ويتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً, إذا تُرِك منها شيءٌ قيل : تُرِكت السُّنَّةُ ؟ قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبت علماؤُكم, وكثُرت قُرَّاؤُكم, وقلَّت فقهاؤُكم, وكثُرت أمراؤُكم, وقلَّت أمناؤُكم, والتُمِست الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّه لغيرِ الدِّينِ . .
(قال ابن مسعود) : كيف أنت إذا لبِستكُمْ فتنةٌ ؛ يهرَمُ فيها الكبيرُ ، ويَربو فيها الصَّغيرُ ، ويتَّخذُها النَّاسُ سُنَّةً ، فإذا غُيِّرَتْ قالوا : غُيِّرتِ السُّنَّةُ ! قيلَ : متى ذلك يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ؟ ! قال : إذا كثُرتْ قرَّاؤُكم ، وقلَّتْ فقهاؤُكم ، وكثُرتْ أُمراؤُكم ، وقلَّتْ أُمناؤُكم ، والتُمِستِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، [ وتفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ ]
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ إذ قال : كيف أنتم إذا لبسَتكُمْ فتنةٌ يهرمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ [ ويتَّخذُها النَّاسُ سنَّةً ] , إذا تُرِكَ منها شيءٌ قيل : تُرِكتِ السُّنَّةُ, قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبتْ علماؤكُم, وكثُرَتْ قرَّاؤكُم وقلَّتْ فقهاؤكُم, وكثُرَتْ أمراؤكُم وقلَّتْ أُمَناؤكُم, والتُمِسَتِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في هذه الظروفِ ثُمَّ قالَ نَهَيْتُكم عن النَّبيذِ فيها فاشْرَبُوا فِيما شِئْتُم .
ستكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ويكونُ الماشي فيها خيرٌ من الساعي قال : وأُرَاهُ قال : والمضطجعُ فيها خيرٌ من القاعدِ .
ستَكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ، والقائِمُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي، ويَكونُ الماشي فيها خَيرًا مِنَ السَّاعي. قال: وأُراهُ قال: والمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه قال: جعَل اللهُ في هذهِ الأُمَّةِ خَمسَ فتَنٍ: فتنةً خاصَّةً ثم فتنَةً عامَّةً ثم فتنةً خاصَّةً ثم فتنَةً عامَّةً ثم تَجيء فتنةٌ سَوداءُ مُظلمَة تصير الناسُ فيها كالبَهائِمِ .
عن أبي ثَورٍ، قال: كُنتُ جالسًا مع حُذَيفةَ وأبي مَسعودٍ حيثُ ردَّ أهلُ الكوفةِ سَعيدَ بنَ العاصِ يوْمَ الجَرَعةِ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أظُنُّ أنْ يَرجِعُ ولم يُهرِقْ فيها دَمًا، فقال حُذَيفةُ: لكنِّي واللهِ عَلِمتُ أنا سنَرجِعُ على عَقبِها ولم يُهرَقْ فيها مِحْجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذاكَ شَيئًا إلَّا شَيءٌ عَلِمتُه ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ؛ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مُؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ما معه مِن دِينِه شَيءٌ، ويُمْسي مؤمنًا ويُصبِحُ وما معه مِن دِينِه شَيءٌ، يُقاتِلُ في فِتنةِ اليومِ، ويَقتُلُه اللهُ عزَّ وجلَّ غدًا، يُنكَّسُ قلْبُه وتَعْلُوه اسْتُه، قُلتُ: أسْفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: جُعِلَت في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تَأتي الفتنةُ العَمْياءُ الصَّمَّاءُ المُطبِقةُ الَّتي تَصيرُ النَّاسُ فيها كالأنعامِ. .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ. .
لا مزيد من النتائج