نتائج البحث عن
«قال عبد الرحمن : تزوجت امرأة :»· 23 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى عبدَ الرحمنِ بنِ عوفٍ أثرَ صُفرةٍ، قال : ( ما هذا ) . قال : إني تزوجت امرأةً على وزنِ نواةٍ من ذهبٍ، قال : ( بارك لك اللهُ، أولمْ ولو بشاةٍ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رأى على عبدِ الرحمنِ أثرُ صفرةٍ ، فقال : ما هذا ؟ قال : تزوجتُ امرأةً على وزنِ نواةٍ من ذهبٍ ، فقال : بارَكَ اللهُ لك ، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ
لقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وبه وَضَرٌ مِن خَلوقٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْيَمْ عبدَ الرَّحمنِ ) ؟ قال: تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ قال: ( كم أصدَقْتَها ) ؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذهبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أولِمْ ولو بشاةٍ ) قال أنسٌ: فلقد رأَيْتُه قسَم لكلِّ امرأةٍ مِن نسائِه بعدَ موتِه مئةَ ألفٍ
رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أثرَ صُفْرَةٍ، فقال : ( مَهْيَمْ، أو مَهْ ) . قال : قال : تزوجْتُ امرأةً على وزنِ نواةٍ من ذهبٍ، فقال : ( بارك اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ ) .
رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ أثرَ صُفْرَةٍ، فقال : ( مَهْيَمْ، أو مَهْ ) . قال : قال : تزوجْتُ امرأةً على وزنِ نواةٍ من ذهبٍ، فقال : ( بارك اللهُ لك ، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ ) .
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم فقال يا رسول اللهِ تزوجت امرأة قال ما أصدقتها قال وزن نواة من ذهب قال أولم ولو بشاة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وعليْهِ رِدعُ زعفرانٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَهيِم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تزوَّجتُ امرأةً قالَ ما أصدقتَها قالَ وَزنَ نواةٍ من ذَهبٍ قالَ أولِم ولو بشاةٍ
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
لما قدِمنا إلى المدينةِ آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبين سعدِ بنِ الربيعِ، فقال سعدُ بنُ الربيعِ : إني أكثرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِم لك نصفَ مالي، وانظُرْ أيَّ زوجتيَّ هويتَ نزلتْ لك عنها، فإذا حلَّتْ تزوجتَها، قال : فقال عبدُ الرحمنِ : لا حاجةَ لي في ذلك، هل من سوقٍ فيه تجارةٌ ؟ . قال : سوقُ قينُقاعٍ، قال : فغدا إليه عبدُ الرحمنِ، فأتى بأقطٍ وسمنٍ، قال : ثم تابع الغُدوَّ، فما لبث أن جاء عبدُ الرحمنِ عليهِ أثرُ صُفرةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( تزوجتَ ) . قال : نعم، قال : ( ومنْ ) . قال : امرأةً منَ الأنصارِ، قال : ( كم سُقتَ ) . قال : زِنةُ نواةٍ من ذهبٍ، أو نواةٌ من ذهبٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أوْلِمْ ولو بشاةٍ ) .
لما قدِمنا إلى المدينةِ آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبين سعدِ بنِ الربيعِ، فقال سعدُ بنُ الربيعِ : إني أكثرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِم لك نصفَ مالي ، وانظُرْ أيَّ زوجتيَّ هويتَ نزلتْ لك عنها، فإذا حلَّتْ تزوجتَها، قال : فقال عبدُ الرحمنِ : لا حاجةَ لي في ذلك، هل من سوقٍ فيه تجارةٌ ؟ . قال : سوقُ قينُقاعٍ، قال : فغدا إليه عبدُ الرحمنِ، فأتى بأقطٍ وسمنٍ، قال : ثم تابع الغُدوَّ، فما لبث أن جاء عبدُ الرحمنِ عليهِ أثرُ صُفرةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( تزوجتَ ) . قال : نعم، قال : ( ومنْ ) . قال : امرأةً منَ الأنصارِ، قال : ( كم سُقتَ ) . قال : زِنةُ نواةٍ من ذهبٍ، أو نواةٌ من ذهبٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أوْلِمْ ولو بشاةٍ ) .
لما قدِمنا إلى المدينةِ آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبين سعدِ بنِ الربيعِ، فقال سعدُ بنُ الربيعِ : إني أكثرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِم لك نصفَ مالي، وانظُرْ أيَّ زوجتيَّ هويتَ نزلتْ لك عنها، فإذا حلَّتْ تزوجتَها، قال : فقال عبدُ الرحمنِ : لا حاجةَ لي في ذلك، هل من سوقٍ فيه تجارةٌ ؟ . قال : سوقُ قينُقاعٍ، قال : فغدا إليه عبدُ الرحمنِ، فأتى بأقطٍ وسمنٍ، قال : ثم تابع الغُدوَّ ، فما لبث أن جاء عبدُ الرحمنِ عليهِ أثرُ صُفرةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( تزوجتَ ) . قال : نعم، قال : ( ومنْ ) . قال : امرأةً منَ الأنصارِ، قال : ( كم سُقتَ ) . قال : زِنةُ نواةٍ من ذهبٍ، أو نواةٌ من ذهبٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أوْلِمْ ولو بشاةٍ ) .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوج امرأةً ولم يفرضْ لها ، فتوفيَ قبل أن يدخلَ بها ؟ فقال عبدُ اللهِ : سلُوا : هل تجدون فيها أثرًا ؟ قالوا : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! ما نجدُ فيها يعني : أثرًا ، قال : أقول برأيي ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ : لها كمهرِ نسائِها ، لا وَكْسَ ، ولا شططَ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فقام رجلٌ من أشجعَ ، فقال : في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فينا ، في امرأةٍ يُقالُ لها : بِرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ ، تزوجتْ رجلًا ، فمات قبل أن يدخلَ بها ، فقضى رسولُ اللهِ بمثلِ صداقِ نسائِها ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فرفع عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ
أُتِيَ عبدُ اللهِ في رجلٍ تزوجَ امرأةً ولم يفرِضْ لها فتُوفِيَّ قبلَ أن يدخلَ بها فقال عبدُ اللهِ سَلوا هل تجدونَ أثرًا قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ ما نَجِدُ فيها يَعني أثرًا قال أقولُ بِرأيي فإن كان صوابًا فمنَ اللهِ لها كمهرِ نسائِها لا وكسَ ولا شطَطَ ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فقامَ رجلٌ من أشجعَ فقال في مثلِ هذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فينا في امرأةٍ يقالُ لها بَروعُ بنتُ واشقٍ تزوجَتْ رجلًا فماتَ قبل أن يدخلَ بها فقَضى لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمثلِ صَداقِ نسائِها ولها الميراثُ وعليْها العِدةُ فرفعَ عبدُ اللهِ يديْهِ وكبَّرَ
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً ، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ
قَدِم علينا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، وآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين سعدِ بنِ الربيعِ، وكان كثيرَ المالِ، فقال سعدٌ : قد عَلِمَتِ الأنصارُ أني من أكثرِها مالًا، سأقسِمُ مالي بيني وبينك شَطرينِ، وليَ امرأتانِ، فانظُرْ أعجبَهما إليك فأُطَلِّقُها، حتى إذا حلَّتْ تزوَّجتَها، فقال عبدُ الرحمنِ : بارَك اللهُ لك في أهلِك، فلم يرجِعْ يومَئذٍ حتى أفضلَ شيئًا من سمنٍ وأقْطٍ، فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهْيَمْ ) . قال : تزوَّجْتُ امرأةً من الأنصارِ، فقال : ( ما سُقْتَ إليها ) . قال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، أو نَواةٍ من ذهبٍ، فقال : ( أَولِمْ ولو بشاةٍ ) .
قَدِم علينا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، وآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين سعدِ بنِ الربيعِ، وكان كثيرَ المالِ، فقال سعدٌ : قد عَلِمَتِ الأنصارُ أني من أكثرِها مالًا، سأقسِمُ مالي بيني وبينك شَطرينِ، وليَ امرأتانِ، فانظُرْ أعجبَهما إليك فأُطَلِّقُها، حتى إذا حلَّتْ تزوَّجتَها، فقال عبدُ الرحمنِ : بارَك اللهُ لك في أهلِك ، فلم يرجِعْ يومَئذٍ حتى أفضلَ شيئًا من سمنٍ وأقْطٍ، فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهْيَمْ ) . قال : تزوَّجْتُ امرأةً من الأنصارِ، فقال : ( ما سُقْتَ إليها ) . قال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، أو نَواةٍ من ذهبٍ، فقال : ( أَولِمْ ولو بشاةٍ ) .
لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال له : هلم أقاسمك مالي نصفين ، ولي امرأتان فأطلق إحداهما ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها ، فقال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق ، فدلوه على السوق ، فما رجع يومئذ إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعليه وضر صفرة ، فقال : مهيم ، فقال : تزوجت امرأة من الأنصار ، قال : فما أصدقتها ؟ قال : نواة
لا مزيد من النتائج