نتائج البحث عن
«قال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبي بكر - رضي الله عنه - : قد رأيتك يوم أحد فصفحت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد رأيْتُكَ يومَ أُحُدٍ فصدَفْتُ عنكَ، فقالَ أبو بَكرٍ: لكنِّي لو رَأيْتُكَ لم أصدِفْ عنكَ. .
قال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ لأبيهِ : قد رأيتُك يومَ أُحُدٍ فضُفتُ عنك، فقال أبو بكرٍ : لو رأيتُك لم أُضفْ عنكَ .
ادْعِي لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليه أحدٌ بعدي ثم قال : دَعِيهِ مَعاذَ اللهِ أن يَخْتَلِفَ المؤمنون في أبي بكرٍ .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: قالت عائِشةُ وأُمُّ سَلَمةَ زَوجا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ مِن أهلِه جُنُبًا، فيَغتَسِلُ قَبلَ أن يُصَلِّيَ الفَجرَ، ثُمَّ يَصومُ يَومَئِذٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك لأبي هُرَيرةَ فقال: لا أدري، أخبَرَني ذلك الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ بَكْرٍ السَّهْميُّ، عن مُبارِكِ بنِ فَضالةَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بأصْحابِه صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقبَلَ على أصْحابِه بوَجْهِه، فقالَ: هل أَصبَحَ اليَوْمَ مِنكم أحَدٌ صائِمًا؟ قالَ أبو بَكْرٍ: أنا، قالَ: هل عادَ أحَدٌ مِنكم اليَوْمَ مَريضًا؟... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه التي تُوُفِّيَ فيها: ادعُ لي عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ أُكتِبُه لأبي بكرٍ كِتابًا... الحديث. .
لمَّا ثَقُل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ: "ائتِني بكَتِفٍ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا لا يُختَلفُ عليه بَعدي"، قالت: فلمَّا قامَ عَبدُ الرَّحمَنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "أبى اللهُ U والمُؤمِنونَ أن يُختَلَفَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ t" .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ؛ حتى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يُختَلَفُ عليه، فلمَّا ذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليقومَ، قال: أبَى اللهُ والمُؤمِنونَ أنْ يُختَلَفَ عليك يا أبا بَكرٍ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه: ادعِ لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ عليه بعدي ثم قال: دَعيه معاذَ اللهِ أن يختلِفَ المؤمنونَ في أبي بكرٍ .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيف بايعتُم عثمانَ وتَرَكتم عَلِيًّا رضي الله عنه قال : ما ذنْبي قد بدأتُ بعليٍّ فقلتُ : أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهما قال : فقال : فيما استطعتُ قال : ثم عرضتُها على عثمانَ رضي الله عنه فقبِلَها .
لا مزيد من النتائج