نتائج البحث عن
«قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لصهيب : اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك . فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ الرحمن ِبنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ لصهيبٍ : اتَّقِ اللهَ ولا تَدَّعِ إلى غيرِ أبيكَ . فقالَ صهيبٌ : ما يَسُرُّنِي أنْ لي كذَا وكذا ، وأنِّي قلتُ ذلكَ، ولكنِّي سُرِقْتُ وأنَا صَبِيٌّ .
قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه لصُهَيبٍ: اتَّقِ اللهَ ولا تَدَّعِ إلى غيرِ أبيكَ، فقال صُهَيبٌ: ما يَسُرُّني أنَّ لي كَذا وكَذا، وأنِّي قُلتُ ذلك، ولَكِنِّي سُرِقتُ وأنا صَبيٌّ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لَهُ : أجرَيتُ أَنا وصاحبي فَرَسَينِ نَستبقُ إلى ثَغرةِ الثَّنيَّةِ فأصَبنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا تَرى ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لرجلٍ إلى جنبِهِ : تعالَى نحكم أَنا وأنتَ، فحَكَما عليهِ بعَنزٍ وذَكَرَ في الحديثِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ ؟ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهمْ سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنه قالِ: كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنه: أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الكِتَابِ .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ .
لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي ، وإن أمتْ فهو إليكُم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ . قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ . قال رضي الله عنه : الله أكبر ، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ . قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ . فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ . قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني . قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض ، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ . فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني ، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي ، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ . فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا ، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ . فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها ، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
[عَن] عبد اللَّهِ بنِ أبي مليكةَ سألتُ ابنَ الزُّبيرِ رضيَ اللَّه عنهُما عن الرجلِ يطلِّقُ امرأته فيبتُّها فيموتُ وهي في عدَّتِها فقال طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللَّهُ عنهُ تُماضرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّ فورَّثها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي في عدَّتِها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لِأصحابِ الشُّورى: هل لكمْ أنْ أختارَ لكم وأتَقصَّى منها؟ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نعمْ، وأنا أوَّلُ مَن رضِيَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنت أمينٌ في السَّماءِ، وأنت أمينٌ في الأرضِ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ طلَّقَ امرأتَهُ البتَّةَ وَهوَ مَريضٌ فورَّثَها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ انقضاءِ عدَّتِها .
لا مزيد من النتائج