نتائج البحث عن
«قال عبد الكريم في المجنون الذي يرمي الناس ، ويعنت بهم ، إذا خلوا سبيله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وعبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحةَ بَينَ يدَيْهِ. قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ مرَّةً: وعبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحةَ آخِذٌ بغَرْزِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُوَ يقولُ: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سبيلِهِ ** قَدْ أنزَلَ الرَّحمنُ في تنزيلِهِ بأنَّ خَيرَ القتلِ في سبيلِهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لما دخلَ مَكَّةَ كان عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ آخذًا بخطامِ ناقتِهِ وهو ينشُدُ: خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ خلُّوا فَكلُّ الخيرِ في رسولِهِ يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقيلِهِ أعرفُ حقَّ اللَّهِ في قبولِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ في عُمرةِ القضاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ بينَ يدَيهِ قالَ محمَّدٌ قالَ عبدُ الرزَّاقِ مرَّةً وعبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ آخذٌ بغرزِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ مِن الرجزِ : خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سبيلِهِ قد أنزلَ الرَّحمنُ في تنزيلِهِ بأنَّ خَيرَ القتلِ في سبيلِهِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ في عُمْرةِ القَضاءِ وابنُ رَواحةَ بَيْنَ يَدَيه وهو يقولُ: خَلُّوا بَني الكُفَّارِ عن سَبيلِهِ … ... قد أنْزَلَ الرَّحْمنُ في تَنْزيلِهِ بأنَّ خَيْرَ القَتْلِ في سَبيلِهِ» .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةِ القضاءِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ آخِذٌ بغَرزِه وهو يقولُ: ( خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ) ( قد أنزَل القرآنُ في تنزيلِه ) ( بأنَّ خيرَ القتلِ في سبيلِه ) .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمرةِ القضاءِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ آخذٌ بغَرْزِه يرتَجِزُ يقولُ خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِهِ قد أنزَل الرَّحمنُ في تنزيلِهِ بأنَّ خيرَ القتلَ في سبيلِهِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةِ القضاءِ، وابنُ رَواحةَ بَينَ يدَيه آخِذٌ بغَرزِه، وهو يقولُ: خَلُّوا بَني الكفَّارِ عن سبيلِه قد أنزَل الرَّحمنُ في تَنزيلِه فإنَّ خيرَ القَتلِ في سبيلِه .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ آخذٌ بغرزِهِ يرتجزُ يقولُ : خلُّوا بني الْكفَّارِ عَن سبيلِهِ * قد أنزلَ الرَّحمنُ في تنزيلِهِ * بأنَّ خيرَ القتلِ في سبيلِهِ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في عُمْرةِ القَضاءِ، وعَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ آخِذٌ بغَرْزِه يَرتَجِزُ، يقولُ: خَلُّوا بَني الكُفَّارِ عن سَبيلِه... قد أَنزَلَ الرَّحْمنُ في تَنْزيلِه بأنَّ خَيْرَ القَتْلِ في سَبيلِه .
دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عُمْرةِ القضَاء ، وعبد الله بن رواحةَ آخِذٌ بغرزِهِ وهو يقول : خَلّوا بني الكفارَ عن سَبِيلهِ .
حَديثُ: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَواحةَ بَيْنَ يَدَيه وهو يقولُ: خَلُّوا بني الكُفَّارِ عن سَبيلِه... الحديث. .
عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يرتجِزُ متوشِّحًا بالسيفِ يقولُ: خَلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِهِ ... قد أنزَل الرحمنُ في تنزيلِهِ في صُحُفٍ تُتلَى على رسولِهِ ... يا ربِّ إنِّي مؤمِنٌ بقِيلِهِ إنِّي رأَيْتُ الحقَّ في قَبولِهِ ... أَلْيَوْمَ نَضرِبْكم على تأويلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ ... ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِهِ .
كان أصحابُ رسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اسْتَهَلَّ شَعْبانُ أَكَبُّوا على المَصاحِفِ فقرءوها وأخذُوا في زكاةِ أموالِهمْ فَقَوُّوا بِها الضَّعِيفَ والمِسْكِينَ على صِيامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، ودعا المسلمُونَ مَمْلوكِيهِمْ فَحَطُّوا عنهُمْ ضَرَائِبَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، ودَعَتِ الوُلاةُ أهلَ السُّجُونِ فمَنْ كان عليهِ حَدٌّ أَقَامُوا عليهِ وإلَّا خَلُّوا سَبيلهُ. .
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وعليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ، وعليه عِمامةٌ، وليْس عليه سِربالٌ -يعني القميصَ- فقُلْنا له: إنَّكَ قدْ رَوَيتَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَوَيتَ الكُتبَ، فقال: ممَّن أنتُم؟ قال: فقُلْنا مِن أهلِ العراقِ، فقال: إنَّكم يا أهْلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فقُلتُ: لا واللهِ، لا نَكذِبُك، ولا نَكذِّبُ عليك، ولا نَسخَرُ منكَ، قال: فإنَّ بَني قَنْطوراءَ وكُرْكيٍّ لا يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَخلِ الأيلةِ، كمْ بيْنها وبيْن البصرةِ؟ قال: فقُلْنا: أربعُ فَراسخَ، قال: فيَبْعَثون أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، قال: فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالكوفةِ، وثُلثٌ بالأعرابِ، ثمَّ يَبعَثون إلى أهلِ الكوفةِ أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالأعرابِ، وثُلثٌ بالشَّامِ، قال: فقُلْنا: ما أمارةُ ذلك؟ قال: إذا طبَّقَت الأرضَ إمارةُ الصِّبيانِ. .
لا مزيد من النتائج