نتائج البحث عن
«قال عبد الله بن سلام - لما حصر عثمان في الدار - : لا تقتلوه فإنه لم يبق من أجله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أنْ يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رءوسِ قريشٍ فيقولُ لهم لا تقتلوا هذا الرجلَ يعني عثمانَ فيقولونَ واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو يقولُ : والله ليقتلُنَّه ثمَّ قال لهم لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبوْا فخرج عليهم بعد أيامٍ فقال لهم : لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتنَّ إلى خمسِ عشرةَ ليلةً .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبلَ أن يأتيَ أهلَ مِصرَ يدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يعني عثمانَ- فيقولون، واللهِ ما نريدُ قَتْلَه، فيخرجُ وهو يقولُ: واللهِ ليَقتُلُنَّه، ثمَّ قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا، فأبَوا فخرج عليهم بعدَ أيَّامٍ، فقال لهم: لا تَقتُلوه، فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عَشرةَ ليلةً. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ قَبلَ أن يَأتيَ أهلُ مِصرَ يَدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيَقولُ لها: لا تَقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يَعني عُثمانَ- فيَقولونَ: واللهِ ما نُريدُ قَتلَه، فيَخرُجُ وهو يَقولُ: واللهِ لتَقتُلُنَّه، ثُمَّ قال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى أربَعينَ يَومًا، فخَرَجَ عليهِم بَعدَ أيَّامٍ فقال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى خَمسَ عَشرةَ ليلةً .
لما أُرِيدَ عثمانَ ، جاء عبد الله بن سلامٍ ، فقال له عثمانُ : ما جاءَ بكَ ؟ قال : جئْتُ في نصرتكَ ، قال : اخرج إلى الناسِ فاطردهُم عنّي ، فإنك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ . قال : فخرجَ عبد الله بن سلام إلى الناسِ . فقال : أيُّها الناسُ ، إنّه كان اسمِي في الجاهليةِ فلان ، فسمّانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد اللهِ ، ونزلتْ فيّ آياتٌ من كتابِ الله ، نزلتْ فيّ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالِمِينَ } ونزلتْ فيّ : { كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ } إن للهِ سيفا مغمُودا عنكم ، وإن الملائكةَ قد جاورتكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيهِ نبيكُم ، فالله الله في هذا الرجلِ أن تقتلوهُ ، فواللهِ إن قتلتموهُ لتطردنّ جيرانكُم الملائكة ، ولتسلَنّ سيف اللهِ المغْمودِ عنكُم ، فلا يُغْمدْ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالوا : اقْتُلوا اليهودِيّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ عثمانُ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فقالَ لَه عثمانُ ما جاءَ بِكَ قالَ جئتُ في نصرتِكَ قالَ اخرُجْ إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ قال فخرجَ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلَت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلت فيَّ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورَتكم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ نبيُّكم فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أن تَقتلوهُ فواللَّهِ إن قتلتُموهُ لتطرُدُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالَ فقالوا اقتُلوا اليَهوديَّ ، واقتُلوا عثمانَ .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أن يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رؤوسِ قريشٍ فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرجلَ , يعني: عثمانَ , فيقولونَ: واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو متكئٌ على يدي يقولُ: واللهِ لَتَقتُلُنَّه , ثم قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ لَيموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبَوا فخرَج عليهِم بعدَ أيامٍ فقال لهم: لا تَقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عشرةَ ليلةً .
كان عبد الله بن سلام رضي الله عنه قبل أن يأتي أهل مصر يدخل على رءوس قريش فيقول لهم : لا تقتلوا هذا الرجل – يعني عثمان رضي الله عنه فيقولون : والله ما نريد قتله ، فيخرج وهو متكئ على يدي يقول : والله ليقتلنه ، ثم قال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى أربعين يوما ، فأبوا ، فخرج عليهم بعد أيام فقال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى خمس عشرة ليلة
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم. .
لَمَّا أُرِيدَ قَتْلُ عثمانَ ، جاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ . فقال له عثمانُ : ما جاء بك ؟ قال : جِئْتُ في نَصْرِكَ . قال : اخرجْ إلى الناسِ فاطْرُدْهم عَنِّي ، فإنك خارِجٌ خيرٌ لي منك داخلًا . فخرج عبدُ اللهِ إلى الناسِ فقال : أَيُّها الناسُ ! إنه كان اسْمِي في الجاهليةِ فُلانٌ ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ ، ونَزَلَت فِيَّ آياتٌ من كتابِ اللهِ ، نَزَلَتْ فِيَّ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزل قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للهِ سَيْفًا مغمودًا عنكم ، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكم في بلدِكم هذا الذي نزل فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فاللهَ اللهَ في هذا الرجلِ أو تَقْتُلُوه ! ؟ فواللهِ لَإِنْ قتلتُموه لَتَطْرُدُنَّ جيرانَكم الملائكةَ ، ولَتَسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المغمودَ عنكم ، فلا يُغْمَدُ إلى يومِ القيامةِ . قالوا : اقتلوا اليهوديَّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ قتلُ عثمانَ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ . فقالَ لَه عثمانُ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جئتُ في نصرِكَ قالَ اخرُج إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجًا خيرٌ لي منكَ داخلًا فخرجَ عبدُ اللَّهِ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلَ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورتكُم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أو تقتلوهُ فواللَّهِ لَإِن قتلتُموهُ لتَطردُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسُلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالوا اقتُلوا اليَهوديَّ واقتُلوا عثمانَ .
كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني ، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ رضي اللهُ عنه يجيءُ مِن أرضٍ له على أتانٍ , أو حمارٍ , يومَ الجمُعةِ فيبكرُ فإذا قَضى الصلاةَ أتى أرضَه فلما هاج الناسُ بعثمانَ قال لهم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ: لا تقتُلوه واستَبْقوه فوالذي نفسي بيدِه ما قتَلَتْ أمةٌ نبيَّها فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دِماءَ سبعينَ ألفًا وما قتلَتْ أمةٌ خليفةً فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دماءَ أربعينَ ألفًا وما هلَكَتْ أمةٌ قَطُّ حتى يَرفَعوا القرآنَ على السلطانِ ثم قال لهم: لا تقتُلوه واستَبْقوه قال: فما نظَروا فيما قال فقتَلوه قال: فجلَس على طريقِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أتاه عليٌّ فقال له: أين تُريدُ ؟ قال: العراقَ فقال: لا تأتِ العراقَ وعليكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالزَمْه ولا أدري هل ينجيكَ فواللهِ لئِنْ ترَكتَه لا تَراه أبدًا فقال مَن حولَه: دَعْنا فلْنَقتُلْه فقال عليٌّ: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ مِنا رجلٌ صالحٌ , قال ابنُ مُغَفَّلٍ: وكنتُ استأذَنتُ ابنَ سلامٍ في أرضٍ إلى جنبِ أرضِه أن أشتَرِيَها فقال لي بعدَ ذلك: هذا رأسُ أربعينَ سنةً وسيكونُ عندَها صلحٌ فاشتَرِها قال سليمانُ: فقلتُ لحميدٍ: كيف يَرفَعونَ القرآنَ على السلطانِ ؟ قال: ألم ترَ إلى الخوارجِ كيف يتأوَّلونَ القرآنَ على السلطانِ ؟ .
«أنَّ عُثْمانَ قالَ يَوْمَ الدَّارِ حينَ حُصِرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ فأنا صابِرٌ عليه». .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عثمانُ أشرفَ عليهِم مِن فوقِ دارِهِ، ثمَّ قالَ: أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ رومةَ لم يَكُن يشرَبُ منها أحدٌ إلَّا بثَمنٍ فابتَعتُها مِن مالي فجعلتُها للغَنيِّ والفقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نعَم .
أنَّ عُثمانَ قال يومَ الدَّارِ حينَ حُصِر: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إليَّ عهدًا، فأنا صابرٌ عليه. قال قيسٌ: فكانوا يَرَوْنَه ذلك اليومَ. .
لا مزيد من النتائج