نتائج البحث عن
«قال عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول لأبيه : والله لا تدخل المدينة أبدا حتى»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لئن رجعنا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلُّ ، قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ : واللهِ لا تَدْخُلُ حتى تقولَ : إنَّ محمدًا العزيزُ وأنتَ الأذلُّ أو أنتَ الذليلُ ، قال : فاستأذنَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ في قَتْلِ أبيهِ ، فقال : لا يَتَحَدَّثُ الناسُ أنَّ محمدًا يقتُلُ أصحابَهُ .
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنُ سلولٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثَةَ وحسانُ وحمنةُ بنتُ جحشٍ وكان كِبْرُ ذلِكَ مِنْ قِبَلِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: خَرَجتُ مَعَ عَمِّي في غَزاةٍ، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يَقولُ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَه عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، وجَلَستُ في البَيتِ، فقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ! قال: حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1] قال: فبَعَثَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد صَدَّقَكَ .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، حتى إذا خلَّفَ ثنيَّةَ الوداعِ إذا هو بكَتيبةٍ خَشْناءَ، فقال: مَن هؤلاء؟ قالوا: بَنو قَيْنُقاعَ، وهم رَهْطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فقال: أسْلِموا، فأَبَوْا، قال: قُلْ لهم فلْيَرجِعوا؛ فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
مرَّ رسولُ اللهِ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وهو في ظلٍّ فقال قد غبَّر علينا ابنُ أبي كَبْشَةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والَّذي أكرَمك وأنزَل عليكَ الكتابَ لَئِنْ شِئْتَ لَآتيَنَّكَ برأسِه فقال رسولُ اللهِ لا ولكِنْ بَرَّ أباكَ وأحسِنْ صُحبتَه .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ بعدَما أُدخِل حفرتَه فأمَر به فأُخرِج فوضَعه على ركبتِه ونفَث عليه مِن ريقِه وألبَسه قميصَه واللهُ أعلمُ .
عنْ عُرْوةَ، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، أنَّه اسْتأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَ أباهُ، فنَهاهُ عنْ ذلك. .
كنا في غزاةٍ قال سفيان يرونَ أنها غزوةَ بنِي المصطلِقِ فكسعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلا من الأنصارِ فقال المهاجريّ ياللمهاجرين وقال الأنصاريّ ياللأنصارِ فسمعَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالُ دعوى الجاهليةِ قالوا رجلٌ من المهاجرينَ كسَعَ رجلا من الأنصارِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهَا فإنها مُنتَنةٌ فسمع ذلكَ عبد الله بن أبي ابن سلولٍ فقال أوقدْ فعلوها واللهِ لئن رجعنا إلى المدينةِ ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهُ لا يتحدثُ الناسُ أن محمدا يقتلُ أصحابهُ وقال غيرُ عمرَ فقال له ابنهُ عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلبْ حتى تقرّ أنكَ الذليلُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العزيزُ ففعلَ .
عنْ نَبْهانَ مُكاتَبِ أُمِّ سَلَمَةَ، قالَ: إنِّي لأَقودُ بها بالبَيداءِ -أو بالأَبْواءِ- قالتْ: مَن هذا؟ قلتُ: أنا نَبْهانُ، فقالت: إنِّي تَركْتُ بَقيَّةَ مُكاتَبتِكَ لابنِ أخي مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُمَيَّةَ، أَعَنْتُه به في نِكاحِه، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ لا أُؤَدِّيه إليه أَبدًا، قالت: إنْ كان أَيمانُكَ أنْ تَدخُلَ عَلَيَّ أوْ تَراني فواللهِ لا تَراني أَبدًا؛ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كانَ عندَ المُكاتَبِ ما يُؤدِّي، فاحتَجِبي منه. .
أخْبَرني أبو الزُّبَيرِ أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زَينَبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ... الحديثَ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بن أُبيِّ بنِ سَلولٍ وهو في ظلِّ أجَمةٍ فقال قد غبَّر علينا ابنُ أبي كبشةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والذي أكرمك وأنزل عليك الكتابَ إن شئتَ لأتيتُك برأسِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ولكن بَرَّ أباك وأحسنْ صُحبتَه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ وهو في ظلِّ أجَمةٍ فقال: قد غبَّر علينا ابنُ أبي كَبشةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والَّذي أكرَمكَ والَّذي أنزَل عليكَ الكتابَ لئِنْ شِئْتَ لَآتيَنَّكَ برأسِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا، ولكنْ بَرَّ أباكَ وأحسِنْ صُحبتَه ) .
لا مزيد من النتائج