نتائج البحث عن
«قال عبد الله لأصحابه حين قدموا عليه : " هل تجالسون ؟ " قالوا : ليس نترك ذلك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ لأصحابِه حينَ قدِموا عليه هل تجالسونَ قالوا لا نتركُ ذاك قال فهل تَزاورونَ قالوا نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ إن الرجلَ منا ليفقدُه أخاه فيمشِي على رجليه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلقاه قال إنكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
قال عبدُ اللهِ – يعني ابنَ مسعودٍ – لأصحابِه حين قَدِموا عليه : هل تجالِسون ؟ قالوا : لا نتركُ ذاك ، قال : فهل تَزاوَرونَ ؟ قالوا : نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ الرجلَ منا لَيفقِدُ أخاه فيمشي على رجلَيه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلْقاه ، قال : إنكم لن تَزالوا بخيرٍ ما فعلتُم ذلك . .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القيسِ حين قدموا عليه عن الدُّبَّاءِ وعن النقيرِ وعن المُزفَّتِ والمزادِ والمجبوبةِ وقال انتبِذْ في سقائِك أوْكِه واشربْهُ حلوًا . قال بعضُهم : ائذن لي يا رسولَ اللهِ في مثلِ هذا ، قال : إذًا تجعلُها مثلَ هذه وأشار بيدِه يصفُ ذلك .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ أيُّ شيءٍ لا يحلُّ منعُهُ قالَ بعضُهُم المِلحُ وقالَ آخرُ الماءُ فلمَّا أعياهم ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذلِكَ العِلمُ لا يحلُّ منعُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ لأصحابهِ : استحيُوا من اللهِ حقَّ الحياءِ . قالوا : إنَّا نستَحِي يا نبيَّ اللهِ والحمدُ للهِ . قالَ : ليسَ ذاكَ ولكنْ من استحْيَا من اللهِ حقَّ الحياءِ ، فليَحفَظْ الرأسَ ومَا وَعَى ، وليحفظْ البطنَ ومَا حوَى ، وليذكِرْ الموتَ والبِلَى ، ومن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زينَةَ الدنيا ، فمن فعلَ ذلكَ ، فقدْ استحيَا من اللهِ حقَ الحياءِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: استَحْيُوا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحِي يا نَبيَّ اللهِ، والحمدُ للهِ. قال: ليسَ كذلك، ولكنْ مَن استَحْيَا مِن اللهِ حقَّ الحياءِ، فلْيَحْفظِ الرَّأسَ وما وعَى، وليَحفَظِ البطْنَ وما حَوَى، وليَذكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنيا، ومَن فَعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيا مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ لأصحابِه: استَحْيوا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ. قالوا: إنَّا نَستَحي يا نَبيَّ اللهِ، والحَمدُ للهِ. قال: ليس ذاك، ولكنْ مَنِ استَحيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ فليَحفَظِ الرأْسَ وما وَعى، وليَحفَظِ البَطنَ وما حَوى، وليَذكُرِ المَوتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخِرةَ ترَكَ زينةَ الدنيا، فمَن فعَلَ ذلك، فقدِ استَحيا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَياءِ. .
العِلمُ لا يحلُّ منعُهُ [يعني حديث: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ أيُّ شيءٍ لا يحلُّ منعُهُ قالَ بعضُهُم المِلحُ وقالَ آخرُ الماءُ فلمَّا أعياهم ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذلِكَ العِلمُ لا يحلُّ منعُهُ] .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ العَزيزِ بنُ مُسلِمٍ القَسْمَليُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ لأصْحابِه: خُذوا جُنَّتَكم، قالوا: مِن عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قالَ: لا...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِأصحابِه يَومَ الحُدَيبيةِ حينَ صَدَّ المُشرِكونَ الهَدْيَ، وحِيلَ بَينَهم وبَينَ مَناسِكِهم: إنِّي ذاهِبٌ بالهَدْيِ فناحِرُه عِنْدَ البَيتِ. فقال له المِقدادُ بنُ الأَسودِ: أمَا واللهِ لا نَكونُ كالمَلأِ مِن بَني إسرائيلَ إذْ قالوا لِنَبيِّهمُ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكِنِ اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا مَعكُما مُقاتِلونَ. فلَمَّا سَمِعها أصحابُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَتابَعوا على ذلك. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يقولُ: كان المُسلِمونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَجتَمِعونَ فيَتَحَيَّنونَ الصَّلاةَ ليس يُنادى لَها، فتَكَلَّموا يَومًا في ذلك، فقال بَعضُهم: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بَعضُهم: بَل بوقًا مِثلَ قَرنِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ: أَوَلَا تَبعَثونَ رَجُلًا يُنادي بالصَّلاةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاةِ. .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: إنَّا حَيٌّ من رَبيعةَ، وبيْنَنا وبيْنَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولسْنا نَستطيعُ أنْ نَأتيَكَ إلَّا في أَشهُرِ الحُرُمِ، فمُرْنا بأمْرٍ إذا نحن أَخَذْنا به دخَلْنا الجَنَّةَ، ونأمُرُ به، أو نَدْعو مَن وَراءَنا، فقال: "آمُرُكم بأربعٍ، وأَنْهاكم عن أربعٍ: اعبُدوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، فهذا ليس منَ الأربعِ، وأَقيموا الصلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رمضانَ، وأَعْطوا منَ الغنائمِ الخُمسَ، وأَنْهاكم عن أربعٍ عنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ"، قالوا: وما عِلمُكَ بالنَّقيرِ؟ قال: "جِذعٌ يُنقَرُ، ثُم يُلْقونَ فيه منَ القُطْيعاءِ أوِ التَّمْرِ والماءِ، حتى إذا سكَن غَلَيانُه شرِبْتُموه، حتى إنَّ أَحَدَكم لَيضرِبُ ابنَ عمِّه بالسيْفِ"، وفي القومِ رجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ من ذلك، فجعَلْتُ أُخبِّئُها حَياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تأمُرُنا أنْ نشرَبَ؟ قال: "في الأَسْقيةِ التي يُلاثُ على أَفْواهِها"، قالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ كثيرةُ الجِرْذانِ، لا تَبْقى فيها أَسْقيةُ الأَدَمِ، قال: "وإنْ أكَلتْه الجِرْذانُ" مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، وقال لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: "إنَّ فيك خَلَّتيْنِ يُحِبُّهما اللهُ عزَّ وجلَّ: الحِلمُ، والأَناةُ". .
{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَزَلَت: يا بَني سَلِمةَ، ديارَكُم تُكتَبْ آثارُكُم .
أنَّ ناسًا من أهلِ اليمنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَّمَهم الصلاة والسُّنَنَ والفرائضَ ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنَعُه من القمحِ والشَّعيرِ قال فقال الغُبَيرَاءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه ثم لما كان بعدَ ذلك بيومَينِ ذكروهما له أيضًا فقال الغُبَيْراءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه ثم أرادوا أن ينطَلِقوا فسألوه عنه قال الغُبَيرَاءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه قالوا فإنهم لا يَدَعونَها قال من لم يترُكْها فاضرِبوا عُنُقَه .
لا مزيد من النتائج