نتائج البحث عن
«قال عبد الله لامرأته : " اليوم خير أم أمس ؟ " فقالت : لا أدري ، فقال : لكني»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ يعني ابنُ مسعودٍ لامْرَأَتِهِ اليومَ خيرٌ أم أمْسٌ فقالت لا أَدْرِي فقال لَكِنِّي أَدْرِي أَمْسٌ خيرٌ منَ اليومِ واليومُ خيرٌ من غَدٍ وكذلِكَ حتى تقومُ الساعَةُ
قال عبدُ اللهِ يعني ابنُ مسعودٍ لامْرَأَتِهِ اليومَ خيرٌ أم أمْسٌ فقالت لا أَدْرِي فقال لَكِنِّي أَدْرِي أَمْسٌ خيرٌ منَ اليومِ واليومُ خيرٌ من غَدٍ وكذلِكَ حتى تقومُ الساعَةُ .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
عن عبدِ اللهِ بنِ بشرٍ أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه سُئل عن مسألةٍ فقال لا أدري ثمَّ قال هذا واللهِ هو العِلمُ سُئل ابنُ عمرَ عمَّا لا يدري فقال لا أدري .
مرَرتُ، فإذا عليٌّ والعبَّاسُ عليهما السَّلامُ قاعِدانِ، فقالا: يا أُسامةُ، استَأذِنْ لنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا والعبَّاسَ بالبابِ يَستَأذِنانِ. قال: أتَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلتُ: لا. قال: لكنِّي أَدْري، ائذَنْ لهما. فدَخَلا، فقال عليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أحَبُّ إليكَ؟ قال: فاطِمةُ ابنةُ محمدٍ. قال: إنِّي لستُ أسألُ عنِ النِّساءِ. قال: مَن أنعَمَ اللهُ عليه، وأنعَمتُ عليه، أُسامةُ بنُ زَيدٍ. قال عليٌّ: ثم مَن؟ قال: ثم أنتَ. .
دخلنا عليه فقال لامرأةٍ وفي روايةٍ : لامرأتِه ، متَى يُصلِّي الصَّبيُّ ؟ فقالت : كان رجلٌ منَّا يذكُرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إذا عرف يمينَه من شمالِه ، فمُروه بالصَّلاةِ
حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ . وقالَ رافعٌ : ابنَتي . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها . فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ .
حدَّثَني رافعِ بنِ سنانٍ أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: ابنتي وَهيَ فطيمٌ وقالَ رافعٌ: ابنتي. فقالَ النَّبىُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافع: اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ: اقعدى ناحيةً. قال: وأقعدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما ثمَّ قال: ادعُواها. فمالتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها فقالَ النَّبىُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اهدِها. فمالتِ إلى أبيها فأخذَها رافِعٌ و هو جدُّ عبدِ الحميدِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسائِلُهُ فقال : كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ ، أتعرفُهُ ؟ قلت : نعم قال : ما اسمُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فأين منزلُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فليس هذه معرفةٌ . .
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: هو اليومُ الذي جَمَعَ اللهُ فيه أباكُم، قال: لكنِّي أدْري ما يومُ الجُمُعةِ؛ لا يتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثُمَّ يَأتي الجُمُعةَ، فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كان كفَّارةً له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
وقد جاءَتْ امرأَةُ ثابِتِ بنِ قَيسٍ إلى رسولِ اللَّهِ و قالت : يا رسولَ اللَّهِ ثابتُ بنُ قيسٍ ما أعيبُ عليهِ في خُلُقٍ و لا دينٍ و لكنِّي لا أطيقُهُ بُغضًا فسألَها عمَّا أخذَت منه فقالت : حديقةٌ فقال لها : أتَرُدِّينَ عليهِ حديقَتَهُ ؟ قالت : نعَم فقال النبِيُّ لثابتٍ : اقبَل الحديقةَ وطلِّقها تطليقَةً .
قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد رأيْتُكَ يومَ أُحُدٍ فصدَفْتُ عنكَ، فقالَ أبو بَكرٍ: لكنِّي لو رَأيْتُكَ لم أصدِفْ عنكَ. .
أنَّه أبطَأَ على عُمَرَ خَبرُ نَهاوَندَ وابنِ مُقرِّنٍ، وأنَّه كان يَستنصِرُ، وأنَّ النَّاسَ كانوا ممَّا يَرَونَ مِن استِنصارِه ليس هَمُّهم إلَّا نَهاوَندَ وابنَ مُقرِّنٍ. فجاء إليهم أعرابيٌّ مُهاجِرٌ، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قال: ما أتاكم عن نَهاوَندَ؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيءَ. فأرسَلَ إليه عُمَرُ، فأتاه، فقال: أقبَلتُ بأهلي مُهاجِرًا حتى ورَدْنا مَكانَ كذا وكذا، فلمَّا صدَرْنا، إذا نحن براكِبٍ على جَملٍ أحمَرَ، ما رَأيْتُ مِثلَه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ، مِن أين أقبَلتَ؟ قال: مِن العِراقِ. قُلتُ: ما خَبرُ النَّاسِ؟ قال: اقتتَلَ النَّاسُ بنَهاوَندَ، ففتَحَها اللهُ، وقُتِلَ ابنُ مُقرِّنٍ، واللهِ ما أَدْري أيُّ النَّاسِ هو، ولا ما نَهاوَندُ. فقال: أتَدري أيُّ يومٍ ذاك مِن الجُمعةِ؟ قال: لا. قال عُمَرُ: لكنِّي أدري، عُدَّ مَنازِلَكَ. قال: نزَلْنا مَكانَ كذا، ثُمَّ ارتَحَلْنا، فنزَلْنا مَنزِلَ كذا، حتى عَدَّ. فقال عُمَرُ: ذاك يومُ كذا وكذا مِن الجُمعةِ، لعلَّكَ تَكونُ لَقيتَ بَريدًا مِن بُرُدِ الجِنِّ؛ فإنَّ لهم بُرُدًا. فلبِثَ ما لبِثَ، ثُمَّ جاء البَشيرُ بأنَّهم التَقَوْا ذلك اليومَ. .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
أتدري ما يومُ الجُمعةِ؟ لكنِّي أدري ما يومُ الجُمعةِ! لا يتطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثمَّ يأتي الجمُعةَ، فيُنصِت حتَّى يقضيَ الإمامُ صلاتَه، إلَّا كانت كفَّارةً له ما بينه وبَينَ الجمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتَنَب المَقتَلةَ .
لا مزيد من النتائج