نتائج البحث عن
«قال عبد الله يوما وأكثروا عليه " فقال : " يا جار بن قيس - للحارث - ما تراهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ يومًا وأكثروا عليه فقال يا حارُ بنُ قيسٍ للحارثِ بنِ قيسٍ ما تراهم يريدونَ إلى ما يسألون قال ليتعلَّموه ثم يتركوه قال صدقتَ والذي لا إلهَ غيرُه .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللَّهِ يَومًا وهو يَتَغَذَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ اُدنُ الغَداءَ. فقال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: إنَّما كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَ. .
عن الأسودِ بنِ قَيسٍ، حدَّثَني مَن رَأى الزُّبَيرَ يَقعَصُ الخَيلَ بالرُّمحِ قَعصًا، فثوَّب به عليٌّ: يا أبا عبدِ اللهِ، يا أبا عبدِ اللهِ، قال: فأقبَلَ حتى الْتَقَتْ أعناقُ دوابِّهما، قال: فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ باللهِ، أتذكُرُ يومَ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُناجيكَ، فقال: أتُناجيه؟ فواللهِ ليُقاتِلَنَّكَ يومًا وهو لك ظالِمٌ، قال: فضَرَبَ وجهَ دابَّتِه وانصَرَفَ. .
ما مِن رجُلٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللهِ إلَّا باعَده اللهُ مِن النَّارِ مِقدارَ مِئةِ عامٍ قال حَبيبٌ لأبي بِشْرٍ مِئتَيْ عامٍ قال أبو بِشرٍ لِعثَّامةَ بنِ قَيْسٍ لقد ظنَنْتُ ذلكَ فقال عبدُ اللهِ بنُ سُفْيانَ إنَّما أُحدِّثُكم بما سمِعْتُ ليس أُحدِّثُكم بما تُحدِّثوني .
ما من رجلٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللَّهِ إلَّا باعدَهُ اللَّهُ منَ النَّارِ مقدارَ مائةِ عامٍ قالَ حبيبٌ لأبي بشرٍ مائتي عامٍ قالَ أبو بشرٍ لعثَّامةَ بنِ قيسٍ لقد ظننتُ ذلكَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سفيانَ إنَّما أحدِّثُكم بما سمعتُ ليسَ أحدِّثُكم بما تحدِّثوني .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للحارثِ : كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال : من المؤمنين ، قال : اعلَمْ ما تقولُ … فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ ، فدعا له فأُغِير على سرحِ المدينةِ فخرج فقاتل فقُتِل .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال لَأصومَنَّ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ الَّذي قُلْتَ لَأصومَنَّ الدَّهرَ ما عِشْتُ ولَأقومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قد قُلْتُ ذاكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُمْ وأفطِرْ وصَلِّ ونَمْ وصُمْ مِن الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ فكُلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالِها قال إنِّي أجِدُني أقوى على أكثَرَ مِن ذلكَ قال تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومَيْنِ فقال إنِّي أجِدُني أقوى على أفضَلَ مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصومُ يومًا وتُفطِرُ يومًا قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أفضَلَ مِن ذلكَ .
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها .
خرَجَ حُذَيفةُ بظَهرِ الكوفةِ ومعه رجُلٌ، فالْتَفَت إلى جانبِ الفُراتِ، فقال لصاحبِه: كيْف أنتُم يوْمَ تَراهم يَخرُجون -أو يَخرُجون منها- لا يَذُوقون منها قَطْرةً؟ قال رجُلٌ: وتَظُنُّ ذاكَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: ما أظُنُّه ولكنْ أعْلَمُه. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ للغَداءِ، قال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحارثِ بنِ مالِك ما أنتَ يا حارثُ بنَ مالِك - أو قال يا حارُ - قال مؤمنٌ يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ حقًّا قال مؤمنٌ حقًّا قال فإنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ ذلِك قال عزَفَتْ نفسي عنِ الدُّنيا فأسهرتُ ليليَ وأظمأتُ نَهاري وَكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي حينَ يجاءُ بهِ وَكأنِّي أنظرُ إلى أَهلِ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها وَكأنِّي أسمعُ عواءَ أَهلِ النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنٌ نوَّرَ اللَّهُ قلبَه .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ عندَ بابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن هذِه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رسولَ اللَّهِ قال ما شأنُكِ قالت لا أنا وثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ بنُ قيسٍ خُذْ مِنها فأخذَ منها وجلسَتْ في أَهلِها .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.] .
أنَّه سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ وهما يَذكُرانِ التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمرَ اللهِ، فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلْتَ يا ابنَ أخي، قال الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك، قال سعدٌ: قد صنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معَه. .
لا مزيد من النتائج