نتائج البحث عن
«قال عبد المطلب : " خرجت إلى اليمن في إحدى رحلتي الإيلاف ، فنزلت على رجل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ المطَّلِبِ خرجْتُ إلى اليمَنِ في إحدى رحلَتَيِ الإيلافِ فنزلْتُ علَى رجلٍ منَ اليهودِ فرَآنِي رجلٌ من أهلِ الدُّيورِ فنَسَّبَنِي فانَتَسَبْتُ له فقال أتَأْذَنُ لي أن أنظرَ إلى بعضِكَ قلْتُ نعم ما لم يكن عورةٌ ففتح إحْدَى مِنْخَرَيَّ فنظر ثم نظر في الآخَرِ قال أشهَدُ أنَّ في إحدى يَدَيْكَ مُلْكًا وفي الأخرى نبوةً وإنا لنَجِدُ ذلِكَ في بَنِي زُهْرَةَ فكَيْفَ ذلِكَ قُلْتُ لا أدْري قال هل لك من ساعَةٍ قلْتُ وما الساعَةُ قال زوجَةٌ قلتُ أما اليومَ فلا قال فإذا رجعْتَ فتزَوَّجْ في بني زُهْرَةَ فرجعَ عبدُ المطَّلِبِ فتزَوَّجَ هالَةَ بنتَ وهَيْبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زهرةَ فولَدَتْ لَهُ حمزَةَ وزوَّجَ ابنَهُ آمِنَةَ بنتَ وهبٍ فقالَتْ قريشٌ نبَحَ عبدُ اللهِ على أبيه فولَدَتْ لَهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ حمزَةُ رضِيَ اللهُ عنه أخا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الرضاعةِ أرضعَتْهما لُونِيَّةُ مولاةُ أبي لهَبٍ وكان أسنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال عبد المطلب خرجت إلى اليمن في إحدى رحلتي الإيلاف فنزلت على رجل من اليهود فرآني رجل من أهل الديور فنسبني فانتسبت له فقال أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك قلت نعم ما لم يكن عورة ففتح إحدى منخري فنظر ثم نظر في الآخر قال أشهد أن في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى نبوة وإنا لنجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك قلت لا أدري قال هل لك من ساعة قلت وما الساعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال فإذا رجعت فتزوج في بني زهرة فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة فولدت له حمزة وزوج ابنه آمنة بنت وهب فقالت قريش نبح عبد الله على أبيه فولدت له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حمزة رضي الله عنه أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما لونيه مولاة أبي لهب وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمٍ قال خرجتُ إلى اليمنِ في رحلةِ الشِّتاءِ فنزلتُ على حَبرٍ ممَّن يقرأُ الزَّبورَ فقال لي يا عبدَ المطَّلبِ أتأذَنُ لي أن أنظرَ إلى بعضِك قال قلتُ نعم ما لم يكُنْ عورةً قال ففتح إحدَى منخرَيَّ فنظر فيه ثمَّ نظر في الآخرِ فقال إنِّي أجِدُ في إحدى يدَيْك ملِكًا وفي الأخرَى نبوَّةً وإنَّا نجِدُ ذلك في بني زهرةَ فأنَّى هذا ثمَّ قال هل لك من شاعةٍ قال قلتُ وما الشَّاعةُ قال زوجةٌ قلتُ لا قال فإذا قدمتَ فتزوَّجْ فيهم قال فقدِم عبدُ المطَّلبِ فتزوَّج هالةَ بنتَ وُهيبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زهرةَ فولدت حمزةَ وصفيَّةَ وزوَّج عبدَ اللهِ آمنةَ بنتَ وهبٍ فقال النَّاسُ فلَج عبدُ اللهِ على أبيه .
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ""قالَ عبدُ المطَّلِبِ: قَدِمْنا اليمَنَ في رِحْلةِ الشِّتاءِ، فنزَلْتُ على حَبرٍ منَ اليَهودِ، فقالَ لي رجُلٌ من أهْلِ الزَّبورِ: يا عَبدَ المطَّلِبِ، أتأذَنُ لي أنْ أنظُرَ إلى بدَنِكَ ما لم يكُنْ عَوْرةً؟ قالَ: ففتَحَ إحْدى مَنخِريَّ فنظَرَ فيه، ثمَّ نظَرَ في الأُخْرى، فقالَ: أشهَدُ أنَّ في إحْدى يدَيْكَ مُلكًا، وفي الأُخْرى النُّبوَّةَ، وأرَى ذلك في بَني زُهْرةَ، فكيف ذلك؟ فقلْتُ: لا أدْري: قالَ: هل لكَ من شاعةٍ؟ قالَ: قلْتُ: وما الشَّاعةُ؟ قالَ: زَوجةٌ، قلْتُ: أمَّا اليَومَ فلا، قالَ: إذا قدِمْتَ فتَزوَّجْ فيهنَّ، فرجَعَ عَبدُ المطَّلِبِ إلى مكَّةَ فتَزوَّجَ هالةَ بِنتَ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ، وتَزوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ المطَّلِبِ آمِنةَ بنتَ وَهبٍ، فولَدَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ قُرَيشٌ حينَ تَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ: فلَحَ عَبدُ اللهِ على أبيهِ". .
أنَّ عبدَ المطَّلبِ حين خرج إلى اليمنِ فلقيه رجلٌ من اليهودِ له علمٌ فنظر إلى عبدِ المطَّلبِ فقال أرِني منك شيئَيْن فقال عبدُ المطَّلبِ وإنِّي أُريك ما لم يكُنْ عورةً معي فقال لا أريدُ العورةَ أريدُ أن أنظُرَ إلى أنفِك وإلى كفَّيْك فقال انظُرْ فقال له ابسُطْ كفَّيْك فبسطهما فقال أمَّا في أحدِ كفَّيْك ملِكٌ وأمَّا أنفُك فإنَّ فيه النُّبوَّةَ ولا يتمُّ ذلك إلَّا في بني زهرةَ هل لك في شاعةٍ قال لا قال فتزوَّجْ في بني زهرةَ قال فلمَّا رجع عبدُ المطَّلبِ تزوَّج هالةَ بنتَ وهيبٍ وتزوَّج عبدُ اللهِ آمنةَ بنتَ وهبٍ فقالت قريشٌ فلَج عبدُ اللهِ على أبيه .
عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كنْتُ امْرأً تاجِرًا، وكنْتُ صَديقًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في الجاهِليَّةِ، فقدِمْتُ لتِجارةٍ فنزَلْتُ على العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ بمنًى، «فجاءَ رَجلٌ، فنظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ مالَتْ فقامَ يُصلِّي، ثمَّ جاءَتِ امْرأةٌ فقامَتْ تُصلِّي، ثمَّ جاءَ غُلامٌ حينَ راهَقَ الحُلُمَ، فقامَ يُصلِّي»، فقلْتُ للعبَّاسٍ: مَن هذا؟ فقالَ: هذا محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ابنُ أخي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، ولم يُتابِعْه على أمْرِه غيرُ هذه المَرأةِ وهذا الغُلامِ، وهذه المَرأةُ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ امْرأتُه، وهذا الغَلامُ ابنُ عمِّه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ عَفيفُ بنُ عَمرٍو: «أسلَمَ وحسُنَ إسْلامُه، لوَدِدْتُ أنِّي كنْتُ أسلَمْتُ يومَئذٍ، فيكونُ لي رُبعُ الإسْلامِ». .
أتيتُ العباسَ بنَ عبْدِ المطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التجارَةِ وكَانَ امرَءً تاجرًا فَوَاللهِ إِنِّي عنْدَهُ بِمنَى إِذْ خرجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَاءٍ قريبٍ منْهُ فَنَظَرَ إِلَى السماءِ فلَمَّا رَآهَا مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي ثم خَرَجَتْ امرأَةٌ مِنْ ذَلِكَ الخبَاءِ فقامَتْ خَلْفَهُ فقلْتُ مَا هَذَا يَا عَبَّاسُ قال هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلِبِ ابنِ أخي فقلتُ مَنْ هذِهِ فقال هذِهِ امرأَتُهُ خديجةُ قلتُ فمَا هذا الذي يصنَعُ قال يُصَلِّي وهو يَزْعُمُ أنه نَبِيٌّ ويزْعُمُ أنَّهُ ستُفْتَحُ له عليه كُنُوزُ كسْرَى وقيصرَ .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
عن عفيف قال : أتيت مكةَ لأبتاع لأهلي عْطرًا وثيابًا فنزلت على العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، فبينما أنا وهو ننظرُ إلى الكعبةِ إذ أقبل فتىً شابٌ فحلَّق نحو السماءِ ثم توجه نحو الكعبةِ ، ثم جاء غلامٌ حتى قام إلى جنبِه ، ثم أقبلت امرأةٌ فقامت خلفهما ، فركع وركعوا ثم سجد فسجدوا ، فقلت : يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ، قال : أمرٌ عظيمٌ ؟ فقلت : من هذا الشابِ ؟ فقال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلت : لا . قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةِ ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجةُ بنتُ خويلدَ امرأةُ ابنِ أخي ، وزعم ابنُ أخي هذا أن ربَّه ربُّ السمواتِ والأرضِ أمره بهذا الدينِ ، وهو عليه وما أعلم على ظهرِ الأرضِ أحدًا على هذا الدينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
عَن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ، فنَزَلَت {والمُرسَلاتِ عُرفًا} [المُرسَلات: 1] فإنِّي لَأتَلَقَّاها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطبٌ إذ خَرَجَت حَيَّةٌ مِن جُحرِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوها، قال: فأفلَتَتنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقِيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ «لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أتَيْتُ علِيًّا، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ. قالَ أبو زُمَيلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ، لقد رأَيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : لما خرجت الحروريةُ أتيتُ عليًّا ، فقال : ائتِ هؤلاءِ القومَ فلبستُ أحسنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمنِ ، قال أبو زميلٍ : وكان ابنُ عباسٍ رجلًا جميلًا جهيرًا ، قال ابنُ عباس : فأتيتُهم ، فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ ، ما هذه الحُلَّةُ ؟ قال : ما تعيبون عليَّ ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحسنَ ما يكونُ من الحُلَلِ .
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
كنتُ امْرَأً تاجِرًا، فقدِمتُ الحَجَّ، فأتَيتُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لِأبتاعَ منهُ بَعضَ التِّجارةِ، وكان امرَأً تاجِرًا، فواللهِ إنِّي لَعِندَهُ بِمِنًى، إذ خرَجَ رَجُلٌ مِن خِباءٍ قَريبٍ منه، فنظَرَ إلى الشَّمسِ، فلمَّا رآها مالَتْ -يَعني قامَ يُصَلِّي- قال: ثم خرَجَتِ امرَأةٌ مِن ذلك الخِباءِ الذي خرَجَ منه ذلك الرَّجُلُ، فقامَتْ خَلفَهُ تُصَلِّي، ثم خرَجَ غُلامٌ حين راهَقَ الحُلُمَ مِن ذلك الخِباءِ، فقامَ معه يُصَلِّي، قال: فقلتُ لِلعبَّاسِ: مَن هذا يا عبَّاسُ؟ قال: هذا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، ابنُ أخي. قال: فقلتُ: مَن هذه المَرأةُ؟ قال: هذه امرَأتُهُ خَديجةُ، ابنةُ خُوَيلِدٍ. قال: قلتُ: مَن هذا الفَتى؟ قال: هذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ابنُ عَمِّهِ. قال: فقلتُ: فما هذا الذي يَصنَعُ؟ قال: يُصَلِّي، وهو يَزعُمُ أنَّهُ نَبيٌّ، ولم يَتبَعْهُ على أمْرِهِ إلَّا امرَأتُهُ، وابنُ عَمِّهِ هذا الفَتى، وهو يَزعُمُ أنَّهُ سيُفتَحُ عليه كُنوزُ كِسْرى، وقَيصَرَ. قال: فكان عَفيفٌ، وهو ابنُ عَمِّ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ يَقولُ -وأسلَمَ بَعدَ ذلك، فحَسُنَ إسلامُهُ-: لو كان اللهُ رزَقَني الإسلامَ يَومَئِذٍ، فأكونَ ثَالِثًا مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
بلغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رِجالًا من كِندةَ يزعُمون أنَّه منهم فقال إنَّما كان يقولُ ذلك العبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ إذا قدِما اليمنَ ليأْمَنا بذلك وإنَّا لا ننتفي من آبائِنا نحن بنو النضرِ بنِ كِنانةَ قال وخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مَدرَكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ وما افترق النَّاسُ فِرقتَيْن إلَّا جعلني اللهُ تعالَى في الخيرِ منهما حتَّى خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لدُنْ آدمَ حتَّى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج