نتائج البحث عن
«قال عبيدة : إذا سافر الرجل وقد صام من رمضان شيئا فليصم ما بقي ، قال : وقرأ هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فصام حتى بلغ عُسْفانَ ، ثم دعا بإناءٍ من ماءٍ نهارًا ليريَه الناسَ ثم أفطر ، قال : فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفر وأفطر ؛ فمن شاء صام ، ومن شاء أفطر .
سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ، فشَرِبَ نَهارًا ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، قال: وكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: مَن فَرَّطَ في صِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ حتَّى يُدرِكَه رَمَضانٌ آخَرُ فلْيَصُمْ هذا الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ لِيَصُمْ ما فاتَه، ويُطعِمُ معَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا منَ الشهْرِ شَيئًا حتى بَقيَ سَبعٌ، فقامَ بنا، حتى ذهَبَ نحوٌ من ثُلُثِ الليلِ، ثُم لم يَقُمْ بنا الليلةَ الرابعةَ، وقامَ بنا الليلةَ التي تَليها، حتى ذهَبَ نحوٌ من شَطرِ الليلِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ حُسِبَ له بَقيَّةُ لَيلتِه، ثُم لم يَقُمْ بنا السادسةَ، وقامَ بنا السابعةَ، قال: وبعَثَ إلى أهْلِه، واجتَمَعَ الناسُ، فقامَ بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
إنْ كان ابنُ عمرَ ليَقْسِمُ في المجلِسِ ثلاثين ألفًا ثمَّ يأتي عليه شهرٌ ما يأكُلُ فيه مُزْعةَ لحمٍ قال بُرْدٌ قلْتُ لنافعٍ هل كان يأكُلُ اللَّحمَ قال كان إذا صام أو سافر فإنَّه أكثرُ طعامِه .
صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رمضانَ, فلم يقم بنا شيئًا من الشهرِ, حتى بقيَ سبعٌ فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ, فلما كانت السادسةُ لم يقم بنا, فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شطرُ الليلِ, فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو نفلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ, فقال : إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ . . فلما كانت الرابعةُ لم يقم, فلما كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءَه والناسَ, فقام بنا حتى خشِينَا أن يفوتَنا الفلاحُ . قال : قلتُ : ما الفلاحُ ؟ قال : السَّحورُ, ثم لم يقم بنا بقيةَ الشهرِ . .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رمضانَ ، فلم يقُم بنا شيئًا منَ الشَّهرِ حتَّى بقىَ سبعٌ ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فلمَّا كانتِ السَّادسةُ لم يقُم بنا ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، لو نفَّلتَنا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ ، قالَ : فقالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصَرفَ حُسِبَ لَهُ قيامُ ليلَه ، قالَ : فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ لم يقُم ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ جمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ والنَّاسَ ، فقامَ بنا حتَّى خَشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، قالَ : قلتُ : ما الفلاحُ ؟ قالَ : السُّحورُ ، ثمَّ لَم يقُم بنا بقيَّةَ الشَّهرِ .
دارَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دورَةً ، قال: أعندَكِ شيءٌ. قالت: ليسَ عندي شيءٌ، قال: فأنا صائمٌ قالت: ثمَّ دارَ عليَّ الثَّانيةَ، وقد أُهدِيَ لنا حَيسٌ فجئتُ بِهِ فأَكلَ فعجِبتُ منْهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، دخلتَ عليَّ وأنتَ صائمٌ، ثمَّ أَكلتَ حَيسًا؟ قال: نعَم يا عائشةُ، إنَّما منزلةُ من صامَ في غيرِ رمضانَ أو غيرِ قضاءِ رمضانَ أو في التَّطوُّعِ بمنزلةِ رجلٍ أخرجَ صدقةَ مالِهِ فجادَ منْها بما شاءَ، فأمضاهُ وبخلَ بما بقِيَ فأمسَكَهُ .
سافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ يومًا إلى العصرِ ثمَّ أفطرَ ثمَّ صامَ فأتمَّ الصِّيامَ إلى اللَّيل .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: واللهِ ما صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا كامِلًا قَطُّ غَيرَ رَمَضانَ، وكان إذا صامَ صامَ حَتَّى يَقولَ القائِلُ: واللهِ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ إذا أفطَرَ حَتَّى يَقولَ القائِلُ: واللهِ لا يَصومُ. .
سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ في رَمضانَ، فصامَ حتى بلَغَ عُسْفانَ، ثم دعا بإناءٍ، فشرِبَ نَهارًا ليَراه النَّاسُ، ثم أفطَرَ، حتى دخَلَ مكَّةَ، وافتتَحَ مَكَّةَ في رَمضانَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
صُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَضانَ، فلم يقُمْ بنا شيئًا من الشَّهرِ حتى بقي سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهب ثُلُثُ اللَّيلِ، فلمَّا كانت السَّادسةُ لم يقُمْ بنا، فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لو نفَّلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ! قال: فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصَرِفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ. قال: فلمَّا كانت الرابعةُ لم يقُمْ، فلمَّا كانت الثالثةُ جَمَع أهلَه ونِساءَه والنَّاسَ، فقام بنا حتى خَشِينا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. ثمَّ لم يقُمْ بقيَّةَ الشَّهرِ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يقُمْ بنا شيئًا مِن الشهرِ، حتى بَقِيَ سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهَبَ ثلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ السادسةُ لم يقُمْ بنا، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قام بنا حتى ذهَبَ شطرُ الليلِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ، قال: فقال: إنَّ الرجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرِفَ حُسِب له قيامُ ليلةٍ، قال: فلمَّا كانتِ الرابعةُ لم يقُمْ، فلمَّا كانتِ الثالثةُ، جمَعَ أهلَه ونساءَه والناسَ، فقام بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفلاحُ، قال: قُلتُ: وما الفلاحُ؟ قال: السُّحورُ، ثمَّ لم يقُمْ بقيَّةَ الشهرِ. .
مَن صامَ رَمضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: قال أَبِي: سـمعْتُه أَرْبَعَ مرَّاتٍ مِن سُفْيانَ، وقال مَرَّةً: مَن صام رَمضانَ، وقال مَرَّةً: مَن قام- ومَن قام لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه. .
لا مزيد من النتائج