نتائج البحث عن
«قال عقبة بن عمرو لحذيفة : ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
عن رِبْعيٍّ قال: قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ مع الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، الذي يَرى النَّاسُ أنَّها نارٌ فماءٌ باردٌ، وأمَّا الذي يَرى النَّاسُ أنَّه ماءٌ فنارٌ تُحرِقُ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم فلْيَقَعْ في الذي يَرى أنَّها نارٌ؛ فإنَّها ماءٌ عَذْبٌ باردٌ. قال حُذَيفةُ: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا ممَّن كان قَبلَكم أتاهُ مَلَكٌ؛ لِيَقبِضَ نَفْسَه، فقال له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ فقال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شَيئًا غَيرَ أنِّي كُنتُ أُبايعُ النَّاسَ وأُجازِفُهم، فأُنظِرُ المُوسِرَ وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلمَّا أَيِسَ مِن الحَياةِ أوْصى أهْلَه: إذا أنا متُّ فاجْمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا جَزْلًا، ثم أوْقِدوا فيه نارًا، حتى إذا أكَلَتْ لَحْمي وخَلَصَ إلى عَظْمي فامتَحَشَتْ، فخُذوها فاذْرُوها في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعَه اللهُ إليه، وقال له: لِمَ فَعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقْبةُ بنُ عمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذلك، وكان نبَّاشًا. .
قُلنا لزيدِ بنِ أرقمَ : يا أبا عمرٍو ألا تحدثُنا؟ قال : قد كبَّرنا ونَسينا ، والحديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدٌ .
عنْ أبي جَعفَرٍ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ، قالَ: قُلْنا لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ: حَدِّثْنا ما سمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأيْتَ منه، ولا تُحدِّثْنا عنْ غَيرِه، وإنْ كانَ ثِقةً، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْنَ السُّرَّةِ إلى الرُّكْبةِ عَوْرةٌ. .
أنَّ ابنًا لفيَّاضِ بنِ عُقبةَ تُوُفِّيَ يومَ جُمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجْدُهُ عليه، فقال له رجُلٌ من أهلِ الصِّدقِ: يا أبا يَحيى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُهُ مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟ سمِعْتُهُ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ جُمُعةٍ، أو ليلةِ جُمُعةٍ إلَّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ. .
كانتْ جاريَةٌ لِأَبِي مسعودٍ عُقْبَةَ بْنِ عمرٍو تَرْعَى غنَمًا فعَطَبَتْ مِنْها شاةٌ فَكَسَرَتْ حَجَرًا مِنْ المروةِ فذَكَّتْها فأَتَتْ بِها إلى عُقْبَةَ بنِ عمرٍو فأخبرتْه فقال اذهبي بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنتِ فقال لها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل أَفْرَيْتِ الأوداجَ قالتْ نعم قال كلُّ ما فَرَى الأوداجَ لم يكن مَرْمَى سِنِّ أوْ حَدَّ ظفرٍ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ : ما رُئيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلُ متَّكئًا قطُّ ، ولا يطأُ عقِبَهُ رجلانِ .
أنه سمِع عُقبةَ بنَ عامرٍ على المِنبرِ يقولُ : قال اللهُ : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ ، ألَا وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ على المِنبرِ : قال اللهُ : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ألَا إنَّ القوَّةَ الرميُ ، ألَا إنَّ القوَّةَ الرميُ ، ثلاثًا .
عن شُعَيْبِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن أبيه، قالَ: "ما رُئِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ، ولا يَطَأُ عَقِبَه رَجُلانِ. .
سَمِعتُ مَرثَدَ بنَ عبدِ اللهِ اليَزَنيَّ، قال: أتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ، فقُلتُ: ألا أُعجِبُكَ مِن أبي تَميمٍ؟ يَركَعُ رَكعتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ! فقال عُقبةُ: إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
أنَّ هشامَ بنَ أبي رقيَّةَ اللَّخميَّ، قالَ: سَمِعْتُ مَسلَمةَ بنَ مَخلَّدٍ، يخطبُ وَهوَ يقولُ أما لَكُم في العَصْبِ والكِتَّانِ ما يُغنيكُم عَن لُبسِ الحريرِ ؟ وَهَذا فيكُم رجلٌ، يُخبِرُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ قُم يا عُقبةُ . فقامَ عُقبةُ بنُ عامرٍ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا حُرِمَهُ أن يلبسَهُ في الآخِرةِ .
عن رَشيدٍ الهَجَريِّ، ذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: حَدِّثْني ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعْني وما وجَدتَ في وَسْقِكَ يَومَ اليَرموكِ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه]، إلَّا أنَّه قال: ودَعْنا ومِمَّا وجَدتَ في وَسْقَيكَ. .
أن هشام بن أبي رقية اللخمي، حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد يخطب، وهو يقول: يا أيُّها النَّاسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يُغنيكم عن لُبسِ الحَريرِ؟ وهذا فيكم رَجُلٌ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقبةُ، فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنْيا حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ. .
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
لا مزيد من النتائج