نتائج البحث عن
«قال علي : إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله : ونزعنا ما في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَليٍّ(إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وعُثمانُ وطَلحةُ والزُّبَيرُ منهم) .
عنِ الحارثِ الأعورِ كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ أن جاءَ ابنُ طلحةَ فقالَ لَهُ عليٌّ مرحبًا بِكَ يا ابنَ أخي أما واللَّهِ إنِّي لأرجو أن أَكونَ أنا وأبوكَ طلحَةُ مِمَّن قالَ اللَّهُ تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ فقالَ له قائل كلَّا واللَّهُ أعدلُ من أن يجمعَكَ وطلحةَ في مَكانٍ واحدٍ. فقالَ فلَمن هذِهِ الآيةُ لا أمَّ لَكَ .
عن عليِّ قالَ إني لأرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ ممن قالَ اللهُ تعالى فيهم {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [ وفي رواية ] أنه قال { إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ } .
كنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاءه ابنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ فقال له عليٌّ مَرْحبًا بك يا ابنَ أخي إلى هاهنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وأبوك ممَّن قال اللهُ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} الآيةَ .
كُنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء ابنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فقال له علِيٌّ مَرحبًا بكَ يا ابنَ أخي إلى ها هنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ ممَّن قال اللهُ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الحجر: 47] الآيةَ .
كنتُ عند عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء عِمرانُ بنُ طلحةَ فقال له عليٌّ مرحبًا بك يا ابنَ أخي وأدناه وأجلسَه معه ثم قال واللهِ إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال اللهُ تعالى {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } قال الحارثُ اللهُ أجلُّ وأعدلُ من ذلك فقال عليٌّ فمن هم إذا لا أمَّ لك .
عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيْتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه بالخَوَرْنَقِ وهو على سَريرٍ، وعندَه أبانُ بنُ عُثْمانَ، فقالَ: "إنِّي لأرْجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ منَ الَّذينَ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]". .
كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب وعن يمينه عمار بن ياسر وعن يساره محمد بن أبي بكر إذ جاء غراب بن فلان الصدائي فقال يا أمير المؤمنين ما تقول في عثمان فبدره الرجلان فقالا تسأل عن رجل كفر بالله من بعد إيمانه ونافق فقال الرجل لهما لست لكما أسأل ولا إليكما جئت فقال له لست أقول ما قالا فقالا له جميعا فلم قتلناه إذن قال ولي عليكم فأساء الولاية في آخر أيامه وجزعتم فأسأتم الجزع والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله عز وجل { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين }
دخَلْتُ على عَليٍّ معَ عُمَرَ بنِ طَلْحةَ بعدَما فرَغَ مِن أصْحابِ الجمَلِ، قالَ: فرحَّبَ به وأدْناهُ، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباكَ منَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]، فقالَ: يا ابنَ أخي، كيف فُلانةُ كيف فُلانةُ؟ قالَ: وسأَلَه عنْ أمَّهاتِ أوْلادِ أبيهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: لم نَقبِضْ أراضِيَكم هذه السَّنةَ إلَّا مَخافةَ أنْ يَنتَهِبَها النَّاسُ، يا فلانُ، انطَلِقْ معَه إلى بَني قُرَيظةَ، مُرْه فلْيُعطِه غلَّتَه هذه السَّنَتَينِ، ويَدفَعَ إليه أرْضَه، فقالَ رَجلانِ جالِسانِ ناحيةً، أحَدُهما الحارِثُ الأعْوَرُ: اللهُ أعدَلُ مِن ذلك أنْ نَقتُلَهم ويَكونوا إخْوانَنا في الجنَّةِ، قالَ: قومَا أبعَدَ أرْضِ اللهِ وأسْحَقَها، فمَن هو إذنْ، لم أكُنْ أنا وطَلْحةُ يا ابنَ أخي، إذا كانتْ لكَ حاجةٌ فأْتِنا. .
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ- وكان ممَّن يَسمُرُ مع عليٍّ-: أنَّ عليًّا خرَجَ فتلا هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، قال: أنا منهم وأبو بكرٍ، وعمَرُ وعثمانُ، وطلْحةُ والزُّبيرُ، فما زال يتْلُو حتَّى دخَلَ في الصَّلاةِ. .
قال عليٌّ لأني أرجو أنا وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ منهم .
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } قال: أنا منهم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وطَلحَةُ والزُّبَيرُ ، فما زال يَتلو حتى دخَل في الصلاةِ .
إنِّي لعندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه جالسٌ، إذ جاءَ ابنُ طلحةَ فسَلَّمَ على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فرَحَّبَ به فقالَ: تُرحِّبُ بي يا أميرَ المؤمنينَ، وقد قَتَلْتَ والدي، وأخَذْتَ مالي؟ قالَ: أمَّا مالُكَ فهو ذا معزولٌ في بيتِ المالِ، فاغدُ إلى مالِكَ فخُذْهُ، وأمَّا قولُكَ قتلتَ أبي، فإنِّي أرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ مِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِن غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] فقالَ رَجلٌ مِن هَمْدانَ: إنَّ اللهَ أعْدَلُ مِن ذلك. فصاحَ عليه عَليٌّ صيحةً تَدَاعى لها القصرُ، قالَ: فمَنْ إذنْ نكُنْ إنْ لمْ نكُنْ نحن أولئك؟ .
عن مالِكِ بنِ أوسٍ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ يَقولُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وطَلحةَ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ: نَشَدتُكُم باللهِ الذي تَقومُ السَّماءُ والأرضُ به، أعَلِمتُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّا لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ»؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم. .
إنَّ عليًّا خرج َفتَلا هذه الآية { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } قالَ: أنا منهُم وأبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ ، فما زال يتلُو حتى دَخَلَ في الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج