نتائج البحث عن
«قال علي : يا رسول الله ، إنك قلت لي يوم أحد حين أخرجت عن الشهادة واستشهد من»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك كُنْتَ قُلْتَ لي يَوْمَ أحُدٍ حينَ أُخِّرَتْ عنِّي الشَّهادةُ واسْتُشهِدَ مَن اسْتُشهِدَ .. إنَّ الشَّهادةَ مِن وَرائِك، قالَ: كيف صَبْرُك إذا خُضِبَتْ هذه مِن هذه، وأَهْوى إلى لِحْيتِه ورَأسِه، قالَ علِيٌّ: أَمَا بَيَّنْتَ ما بَيَّنْتَ فليس ذلك مِن مَواطِنِ الصَّبْرِ، ولكنْ هو مِن مَواطِنِ البُشْرى والكَرامةِ». .
قال عليٌّ يا رسولَ اللهِ إنك كنتَ قلتَ لي يومَ أحدٍ حينَ أُخِّرتُ عن الشهادةِ إن الشهادةَ من ورائِك قال كيفَ خبرُك إذا خُضِّبَت هذه من هذه وأهوَى بيدِه إلى لحيتِه ورأسِه فقال عليٌّ أما إذ بيَّنت لي ما بينتَ فليس ذاك في مواطنِ الصبرِ ولكن هو في مواطنِ البشرَى والكرامةِ .
دَخَلتُ مع أبيكَ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ له صَومي، فدَخَلَ عليَّ، فألقَيتُ له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فجَلَسَ على الأرضِ، وصارَتِ الوِسادةُ بَيني وبينَه، فقال لي: أما يَكفيكَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةُ أيَّامٍ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: خَمسًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: سَبعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: تِسعًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قال: أحَدَ عَشَرَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صَومَ فوقَ صَومِ داوُدَ؛ شَطرُ الدَّهرِ: صيامُ يَومٍ، وإفطارُ يَومٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذُكِرَ له صومُه قال فدخل عليَّ فألقيتُ له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فجلس على الأرضِ وقال لي إنما يكفيكَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ قال فخمسةُ أيامٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ قال فسبعةُ أيامٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ قال فتسعةُ أيامٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ قال فأحدَ عشرَ يومًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قال أظنه قال ثلاثةَ عشرَ يومًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قال لا صيامَ فوقَ صيامِ داودَ شَطرَ الدهرِ صيامُ يومٍ وإفطارُ يومٍ .
عن خَارجةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سعدِ بن أبي وقَّاصٍ عن أبيه قال قال لي أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ : ألَا أُعلِّمُكَ كلمةً علَّمَنيها رسولُ اللهِ قُلْتُ بلى يا عمِّ قال إنَّ رسولَ اللهِ حينَ نزَل علَيَّ قال ألَا أُعلِّمُكَ كلمةً مِن كنزِ الجنَّةِ قُلْتُ بلى يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي قال أكثِرْ مِن قولِ: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ . قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ . قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ . قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي . قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ، قال : تسمعُ وتطيعُ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا .
جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا. .
لقيتُ أبا ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ ما كانَ أحدٌ بأسألَ لها منِّي قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أنزلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ ترفعُ قالَ بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيَّتهنَّ هيَ قالَ لو أذنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكنِ التمسْها في التِّسعينَ والسَّبعينَ ولا تسألني بعدَها قالَ ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يحدِّثُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ السَّبعينَ هيَ فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضبْ عليَّ قبلَها ولا بعدَها مثلَها ثمَّ قالَ ألم أنهَكَ عنها لو أذِنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكن وذكرَ كلمةً أن تكونَ في السَّبعِ الأواخرِ .
لقيتُ أبا ذرٍّ عند الجمرةِ الوسطَى ، فسألتُه عن ليلةِ القدرِ ، فقال : ما كان أحدٌ بأسألَ لها منِّي قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُنزِلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ تُرفعُ ؟ قال : بل هي إلى يومِ القيامةِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيَّتهنَّ هي ؟ قال : لو أُذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن التمِسْها في التِّسعين والسَّبعين ، ولا تسألْني بعدها ، قال : ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يُحدِّثُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! في أيِّ السَّبعين هي ؟ فغضِب عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلها ولا بعدها مثلَها ، ثمَّ قال : ألم أنهَك عنها ؟ لو أذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن وذكر كلمةً أن تكونَ – في السَّبعِ الأواخرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ ابتاعَ من سواءَ بن الحارثِ المُحارِبيّ فرسا فجحدهُ ، فشهدَ له خزيمةُ فقالَ لهٌ رسولُ اللهِ : ما حملكَ علي الشهادةِ ولمْ تكنْ معهُ ؟ قال : صدقتَ يا رسولَ اللهِ ، ولكنْ صدقتكُ بما قلتَ وعرفتُ أنك لا تقولَ إلا حقا فقال : من شهدَ لهُ خزيمةُ أو شهدَ عليهِ فهو حسبهُ . .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الحُدَيْبيَةِ صالَحَ المُشْرِكينَ، فقالَ: يا علِيُّ، اكْتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، قالوا: لا نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ، لو نَعلَمُ أنَّك رَسولُ اللهِ ما قاتَلْناك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: امْحُ يا علِيُّ، واكْتُبْ هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. واللهِ لرَسولُ اللهِ خَيْرٌ مِن علِيٍّ وقدْ مَحا نَفْسَه، ولم يكنْ مَحْوُه ذاك مِمْحاةً مِن النُّبُوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعمْ». .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ له صومي ، فدخل عليَّ فألقيتُ له وسادةً من أدَمٍ حشوُها ليفٌ ، فجلس على الأرضِ ، وصارت الوسادةُ بيني وبينه ، فقال لي : أما يكفيك من كلِّ شهرٍ ثلاثةُ أيامٍ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : خمسًا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : سبعًا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : تسعًا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : إحدى عشرةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : لا صومَ فوقَ صومِ داودَ ، شطرَ الدهرِ ، صيامُ يومٍ وإفطارُ يومٍ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ ) .
لا مزيد من النتائج