نتائج البحث عن
«قال علي حين قدم الكوفة : ما قدمت لأحل عقدة شدها عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بكرٍ قيل له في الحكمِ بنِ أبي العاصِ فقال ما كنتُ لأحلَّ عقدةً عقدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا ، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا ، قال : فسلهُ ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ .
عن مَسروقٍ، قال: دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مُعاويةُ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن خيارِكُم أحاسِنَكُم أخلاقًا. .
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مع مُعاويةَ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أخيَرِكُم أحسَنَكُم خُلُقًا. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدِمَ الكوفةَ علَى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ علَى الخُفَّينِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عُمرَ فقالَ لَه سَعدٌ سَلْ أباكَ فسألَه فَقالَ لَه عُمرُ إذا أدخَلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهِرتانِ فامسَح عليهِما قالَ ابنُ عُمرَ وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ : وإن جاءَ أحدُكم منَ الغائطِ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدمَ الكوفةَ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ على الخفَّينِ ، فأنكرَ ذلِكَ علَيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : سَل أباكَ ، فسألَهُ ، فقالَ له عمرُ : إذا أدخلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهرتانِ ، فامسَح عليهما ، قالَ عبدُ اللَّهِ ابن عمرَ : وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ عمرُ : وإن جاءَ أحدُكُم منَ الغائطِ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قدِم الكوفةَ على ابنِ أبي وقاصٍ – وهو أميرُها – فرآه يمسحُ على الخُّفينِ فأنكرَ ذلك عليه عبدُ اللهِ، فقال له سعدٌ: سلْ أباك؟ فسألَه، فقال له عمرُ: إذا أدخلتَ رجليك في الخُفَّينِ وهما طاهرانَ فامسحْ عليهِما؛ قال ابنُ عمرَ: وإنْ جاء أحدُنا من الغائطِ؟ فقال: وإن جاء أحدُكم من الغائطِ .
بعث عمرُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم على الكوفةِ أميرًا وأمره أن يقعدَ لهم ولا يحتجبْ عنهم فبلغ عمرُ أنه يحتجبُ عنهم ويغلقُ البابَ دونَهم فبعث عمارَ بنَ ياسرٍ وأمره إنْ قَدِم والبابُ مغلقٌ أن يشعلَه نارًا وإن كان بكرةً راح به وإن كان عشيةً غدا به بكرةً فقدم عمارُ الكوفةَ فحرق عليه البابَ وأشخص .
قال قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه ففعَل واستَعْمَلني عليهم ثُمَّ استَعْمَلني أبو بكرٍ بعدَه ثُمَّ استَعْمَلني عمرُ وكان من أهلِ السَّراةِ قال فقدِمْتُ على قومي فقُلْتُ لهم في العسلِ الزَّكاةُ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزكَّى فقالوا لي كم ترى قُلْتُ العُشْرُ فأخَذ منهم العُشْرُ قدِم به على عمرَ وأخبَره بما فيه فأخَذه عمرُ فباعه فجعَله في صدقاتِ المسلِمينَ .
ما من ذَكَرٍ ولا أُنْثى إلَّا وعلى رأْسِه جَريرٌ معقودٌ ثَلاثَ عُقَدٍ، حين يرقُدُ، فإنِ استيقَظَ فذكَرَ اللهَ، انحلَّتْ عُقدةٌ، فإذا قامَ فتوضَّأَ، انحلَّتْ عُقدةٌ، فإذا قامَ إلى الصَّلاةِ، انحلَّتْ عُقَدُه كلُّها. .
قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَقيَه عَليٌّ، فقال: ما أقدَمَكَ؟ قال: قَدِمتُ بإبِلٍ فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَقدَك؟ قال: لا، لكن بَعتُها بتَأخيرٍ، قال: ارجِعْ إليه وقُلْ له إن حَدَثَ بكَ حادِثٌ فمَن يَقضيني؟ قال: أبو بَكرٍ، قال: فإن حَدَثَ بأبي بَكرٍ؟ قال: عُمَرُ، فقال: إذا ماتَ عُمَرُ فمَن يَقضي؟ فقال: ويحَكَ! إذا ماتَ عُمَرُ فإنِ استَطَعتَ أن تَموتَ فمُتْ .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي وأعيا، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلي، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، قال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ. .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
أنَّ رجلًا قدِمَ على عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وهو بجمعٍ بعدما أفاض من عرفاتٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين قدمتُ الآنَ ، فقال : أما كنتَ وقفتَ بعرفاتٍ ؟ قال : لا ، قال : فأتِ عرَفةَ وقِف بها هُنيهَةً ثم أفِضْ ، فانطلق الرَّجلُ وأصبح عمرُ بجَمعٍ وجعل يقول : أجاء الرَّجُلُ ؟ فلمَّا قيل : قد جاء ، أفاضَ .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
لا مزيد من النتائج