نتائج البحث عن
«قال عمارة : وقد وليت صدقاتهم في زمن معاوية ، فأخذت من ذلك الرجل ثلاثين حقة لألف»· 13 نتيجة
الترتيب:
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدقةِ بَلِيٍّ وعُذرةَ فمرَرْتُ برجلٍ مِن بَلِيٍّ له ثلاثونَ بعيرًا فقُلْتُ له: إنَّ عليك في إبلِكَ هذه بنتَ مخاضٍ قال: ذاك ما ليس فيه ظهرٌ ولا لبنٌ وإنِّي أكرَهُ أنْ أُقرِضَ اللهَ شرَّ مالي فتخيَّرْه فقال له أُبَيٌّ: ما كُنْتُ لآخُذَ فوقَ ما عليك وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِه فأتاه فقال نحوًا ممَّا قال لأُبَيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ بفَوْقِه قبِلْناه منك ) قال: يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها؟ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يقبِضُها ودعا له في مالِه بالبركةِ، قال عُمارةُ: فضرَب الدَّهرُ ضربةً فولَّاني مَرْوانُ صدقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زمنِ معاويةَ فمرَرْتُ بهذا الرَّجلِ فصدَقْتُ مالَه ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ. قال ابنُ إسحاقَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما فَحْلُها ؟ قال: في السُّنَّةِ إذا بلَغ صدقةُ الرَّجلِ ثلاثونَ حِقَّةً أُخِذ معها فَحْلُها. قال عُمارةُ: فضرب الدهر ضربة فولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مئة بعير قال ابن اسحق لعبد الله بن أبي بكر: ما فحلها ؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها .
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه مُصَدِّقًا، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ أُبَيٍّ [يَعني حَديثَ: عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَدِّقًا على بَليٍّ وعُذرةَ وجَميعِ بَني سَعدِ بنِ هُذَيمِ بنِ قُضاعةَ -وقال يَعقوبُ في مَوضِعٍ آخَرَ: مِن قُضاعةَ- قال: فصَدَّقتُهم، حَتَّى مَرَرتُ بآخِرِ رَجُلٍ مِنهم، وكان مَنزِلُه وبَلَدُه مِن أقرَبِ مَنازِلِهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ. قال: فلَمَّا جُمِعَ إليَّ مالُه لَم أجِدْ عليه فيها إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، يَعني: فأخبَرتُه أنَّها صَدَقَتُه. قال: فقال: ذاكَ ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهرَ، وايمُ اللهِ ما قامَ في مالي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا رَسولٌ له قَطُّ قَبلَكَ، وما كُنتُ لأُقرِضَ اللهَ مِن مالي ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهرَ، ولَكِنْ هذه ناقةٌ فتيَّةٌ سَمينةٌ فخُذْها. قال: فقُلتُ له: ما أنا بآخِذٍ ما لَم أومَرْ به، فهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكَ قَريبٌ، فإن أحبَبتَ أن تَأتيَه فتَعرِضَ عليه ما عَرَضتَ عليَّ فافعَلْ، فإن قَبِلَه مِنكَ قَبِلَه، وإن رَدَّه عليكَ رَدَّه. قال: فإنِّي فاعِلٌ. قال: فخَرَجَ مَعي وخَرَجَ بالنَّاقةِ التي عَرَضَ عليَّ حَتَّى قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فقال له: يا نَبيَّ اللهِ، أتاني رَسولُكَ ليَأخُذَ مِنِّي صَدَقةَ مالي، وايمُ اللهِ ما قامَ في مالي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا رَسولٌ له قَطُّ قَبلَه، فجَمَعتُ له مالي، فزَعَمَ أنَّ عليَّ فيه ابنةَ مَخاضٍ، وذلك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهرَ، وقد عَرَضتُ عليه ناقةً فتيَّةً سَمينةً ليَأخُذَها فأبى عليَّ ذلك، وقال: ها هيَ هذه قد جِئتُكَ بها يا رَسولَ اللهِ خُذْها. قال: فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ذلك الذي عليكَ، فإن تَطَوَّعتَ بخَيرٍ قَبِلناهُ مِنكَ. وآجَرَكَ اللهُ فيه"، قال: فها هيَ ذِه يا رَسولَ اللهِ قد جِئتُكَ بها فخُذْها. قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبضِها، ودَعا له في مالِه بالبَرَكةِ]، وزادَ فيه، قال عُمارةُ: «وقد وَلِيتُ صَدَقاتِهم في زَمَنِ مُعاويةَ، فأخَذتُ مِن ذلك الرَّجُلِ ثَلاثينَ حِقَّةً لألفٍ وخَمسِ مِائةِ بَعيرٍ عليه!». .
بعَثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدَقَة بلى وعذرةَ ، فمرَرتُ برجلٍ مِن بلى له ثلاثونَ بعيرًا ، فقلتُ : إنَّ عليكَ في إبلِكَ هذه ابنةَ مَخاضٍ فقال : ذاكَ ما ليس فيه ظهرٌ ، ولا لبنٌ ، وما قام في مالي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤخَذُ منه قال : وإني لأكرَهُ أن أقرضَ اللهَ شرَّ مالي فتجيزُه فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ : ما كنتُ لآخُذَ فوقَ ما عليكَ ، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه ، فقال نحوَ ما قال لأبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا ما عليكَ فإن جئتَ فوقَه قبِلنا مِنكَ فقال : يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها ، فأمَر مَن يَقبِضُها ، ودَعا له في مالِه بالبركةِ , قال عمارةُ : فضرَب الدهرَ مِن ضرباتِه وولاني مروانُ صدَقَةَ بلي وعذرةَ في زمنِ معاويةَ ، فمررتُ بهذا الرجلِ وصدقةُ مالِه ثلاثونَ حقةً فيها فحلَّها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ قال ابنُ إسحاقَ : قلتُ لأبي بكرٍ : ما فحلُها ؟ قال : إلا أن تكونَ في السنةِ إذا بلَغ صدَقَةُ الرجلِ ثلاثينَ حقةً أخَذ معها فحلَها .
«بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَدَقةِ بَلِيٍّ وعُذْرةَ، فمَرَرْتُ برَجُلٍ مِن بَلِيٍّ له ثَلاثونَ بَعيرًا، فقُلْتُ: إنَّ عليك في إبِلِك هذه ابْنةَ مَخاضٍ، فقالَ: ذاك ما ليس فيه ظَهْرٌ ولا لَبَنٌ، وما قامَ لي لرَسولِ اللهِ يَأخُذُ مِنه، قالَ: وإنِّي لَأَكرَهُ أن أُقرِضَ اللهَ شَرَّ مالي فتَخَيَّرْه، فقالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: ما كُنْتُ لِآخُذَ فَوْقَ ما عليك، وهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِيه، قالَ: فأتاه، فقالَ نَحْوًا مِمَّا قالَ لأُبَيٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ فَوْقَه قَبِلْناه مِنك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فمُرْ بقَبْضِها، فأمَرَ بقَبْضِها ودَعا له في مالِه بالبَرَكةِ. قالَ عُمارةُ: فضَرَبَ الدَّهْرُ مِن ضَرَباتِه، ووَلَّاني مَرْوانُ صَدَقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زَمَنِ مُعاوِيةَ، فمَرَرْتُ بِهذا الرَّجُلِ فصَدَّقْتُ مالَه ثَلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألْفٍ وخَمْسِمِئةِ بَعيرٍ!». .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقتَه في يدِ الرجلِ كان أحقَّ بها ، فكتب إليَّ مروانُ بذلك وأنا على اليمامةِ ، فكتبتُ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنه إذا وجدَها في يدِ الرجلِ غيرِ المُتَّهمِ فإن شاء أخذَها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقَه ، وقضى بذلك بعده أبو بكرٍ وعمرُ ، فبعث مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، فكتب معاويةُ إلى مروانَ : إنك لستَ ولا أسيدَ تقضيانِ عليَّ فيما وليتُ ، ولكني أقضي عليكما ، فأنفِذا ما قضيتُ به ، فبعث مروانُ بكتابِ معاويةَ إليَّ ، فقال أسيدٌ : قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ ، واللهِ لا أقضي بغيرِ ذلك أبدًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه ذاتَ يومٍ : كيف بك يا أبا بكرٍ إذا وَلِيتَ ؟ قال : لا يكونُ ذلك أبدًا . قال : فكيف بك يا عمرُ إذا وَلِيتَ ؟ قال حجرًا لقد لَقيتُ إذن شرًّا ، قال : فكيف بك يا عثمانُ إذا وَلِيتَ ؟ قال : آكلُ وأطعمُ وأقسمُ ولا أظلمُ ، قال : فكيف بك يا عليُّ إذا وَلِيتَ ؟ قال : آكلُ القوتَ وأحمي الجمرةَ وأقسمُ الثَّمرةَ وأُخفي العورةَ . قال : أما إنَّكم كلَّكم سيُبلَى وسيرَى اللهُ أعمالَكم ، ثمَّ قال : يا معاويةُ كيف بك إذا وَلِيتَ حقبًا تتَّخِذُ السَّيِّئةَ حسنةً ، والقبيحَ حسنًا ، يربو فيها الصَّغيرُ ويهرمُ فيها الكبيرُ ، أجلُك يسيرٌ ، وظلمُك عظيمٌ .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا علَى بُلَيٍّ وعذرةَ، وجميعِ بَني سعدِ بنِ هُدَيْمٍ من قضاعةَ قالَ: فصدَّقتُهُم حتَّى مَررتُ بأحدِ رجلٍ منهم، وَكانَ منزلُهُ وبلدُهُ مِن أقربِ مَنازلِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قالَ: فلمَّا جَمعَ لي مالَهُ لم أجِد عليهِ فيهِ إلَّا ابنةَ مخاضٍ قالَ: فقلتُ لَهُ: أدِّ ابنةَ مخاضٍ، فإنَّها صَدقتُكَ، فقالَ: ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، وايمُ اللَّهِ ما قامَ في مالي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا رسولٌ لَهُ قبلَكَ، وما كنتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ من مالي ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، ولَكِن خُذ هذِهِ ناقةً فتيَّةً عَظيمةً سمينةً فخُذها، فقلتُ: ما أَنا بآخذِ ما لم أؤمَرْ بِهِ، وَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، منكَ قريبٌ، فإمَّا أن تأتيَهُ فتَعرِضَ عليهِ ما عرضتَ عليَّ، فافعل فإن قبلَهُ مِنكَ قبلَهُ، وإن ردَّ عليكَ ردَّهُ قالَ: فإنِّي فاعلٌ فخرجَ معي، وخرجَ بالنَّاقةِ الَّتي عرضَ عليَّ حتَّى قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ: يا نبيَّ اللَّهِ أتاني رسولُكَ ليأخذَ صدقةَ مالي، وايمُ اللَّهِ ما قامَ في مالي رسولُ اللَّهِ، ولا رسولٌ لَهُ قطُّ قبلَهُ، فجمعتُ لَهُ مالي، فزَعمَ أنَّ ما عليَّ فيهِ ابنةَ مخاضٍ، وذلِكَ ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، وقد عرضتُ عليهِ ناقةً فتيَّةً عظيمةً سمينةً ليأخُذَها، فأبَى عليَّ، وَها هيَ ذِهْ قد جئتُكَ بِها يا رسولَ اللَّهِ، فخُذها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذلِكَ الَّذي عليكَ، وإن تطوَّعتَ بخيرٍ، آجرَكَ اللَّهُ فيهِ وقبلناهُ منكَ قالَ: فَها هيَ ذِهْ يا رسولَ اللَّهِ قد جئتُكَ بِها فخُذها قالَ: فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَبضِها ودعا لَهُ في مالِهِ بالبرَكَةِ قالَ ابنُ إسحاقَ: وحدَّثَني عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بَكْرٍ، عن يحيَى بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّ عُمارةَ بنَ عمرِو بنِ حزمٍ قالَ: فضربَ الدَّهرُ مِن ضربَهُ حتَّى إذا كانت ولايةُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، وأمَّرَ مروانَ بنَ الحَكَمِ على المدينةِ، بَعثَني مصدِّقًا على بُليٍّ وعذرةَ، وجميعِ بَني سعدِ بنِ هُدَيْمٍ مِن قضاعةَ قالَ: فمررتُ بذلِكَ الرَّجلِ، وَهوَ شيخٌ كبيرٌ في مالِهِ فصدقتُهُ ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحلُها علَى ألفِ بعيرٍ وخمسمائةِ بعيرٍ . قالَ ابنُ إسحاقَ: فَنحنُ نرَى أنَّ عُمارةَ لم يأخذ معَها فحلَها إلَّا وَهيَ سنةٌ إذا بلَغت صدقةُ الرَّجلِ ثلاثينَ حقَّةً ضمَّ إليها فحلَها .
حديث: "تَوضَّؤوا. قال: فلمَّا تَوضَّأ نظَرَ إليَّ، فقال: يا معاويةُ، إن وَلِيتَ [أمرًا فاتَّقِ اللَّهَ واعدِلْ، قال: فما زلتُ أظنُّ أنِّي مبتلًى بعملٍ؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وُلِّيتُ]". .
هشَّم رجلٌ فمَ رجُلٍ ، وذلك في زمنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فعُرضت عليه الفديةُ فأباها ، فزادوه حتي أعطوه ثلاثَ دِياتٍ فأبى ، فحدَّث رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من تصدَّق بدمٍ ، أو ما دونه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، من يوم ولدتهُ أمُّه إلى يومِ تصدَّقَ به ، قال : فعفا الرجلُ .
كَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إذا سُرِقَ الرَّجلُ فوَجَدَ سَرقتَه؛ فهو أَحقُّ بها حيثُ وَجَدَها. قالَ: فكَتَبَ إليَّ بذلك مَرْوانُ وأنا على اليَمامةِ، فكَتبتُ إلى مَرْوانَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا كان عندَ الرَّجلِ غيرِ المُتَّهمِ، فإنْ شاءَ سيِّدُها أَخَذَها بالثَّمنِ، وإنْ شاءَ اتَّبعَ سارِقَه. ثُمَّ قَضى بذلك بعدَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، قالَ: فكَتَبَ مَرْوانُ إلى معاويةَ بكتابي، فكَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إنَّكَ لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ تَقضيانِ عَلَيَّ فيما وُلِّيتُ، ولكنِّي أَقْضي علَيْكُما، فانفُذْ لما أَمرتُكَ به. وبَعَثَ مَرْوانُ بكتابِ معاويةَ إليه، فقالَ: واللهِ لا أَقْضي به أَبدًا. .
لمَّا احتُضِرَ مُعاويةُ، قال: إنِّي كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا، وإنِّي دَعَوتُ بمِشقَصٍ، فأخَذتُ مِن شَعرِه، وهو في مَوضِعِ كذا وكذا، فإذا أنا مِتُّ، فخُذوا ذلك الشَّعرَ، فاحشُوا به فَمي ومَنخِري. .
لمَّا بعَثَ مُعاويةُ ببَيْعةِ ابنِه يَزيدَ إلى المدينةِ، كتَبَ إليهم: إنه ليس عليكم أميرٌ، فمَن أحَبَّ أن يقْدَمَ علَيَّ، فلْيَفْعلْ.قال: فخرَجَ عَمْرٌو وعُمارةُ ابنا حَزْمٍ، فدخَلَ عليه عَمْرٌو، فقال: يا مُعاويةُ! إنَّه قد كان لمَن قَبْلَك بَنونَ، فلم يَصنَعوا كما صَنعْتَ، وإنما ابنُكَ فَتًى من فِتيانِ قُرَيْشٍ... فنالَ منه، فبَكى مُعاويةُ، ثم عَرِقَ فأَرْوَحَ، فقالَ: إنَّما أنتَ رجُلٌ قُلتَ برأيِكَ بالغًا ما بلَغَ، وإنما هو ابني وأبناؤُهم، فابني أحَبُّ إليَّ من أبنائِهم، ارفَعْ حاجَتَكَ. قال: ما لي حاجةٌ. فلقِيَهُ أخوه عُمارةُ، فأخْبَرَهُ الخَبَرَ، فقال عُمارةُ: إنَّا للهِ، ألهذا جِئْنا نَضرِبُ أَكبادَها من المَدينةِ؟! قال: فَأْتِه. قال: فإنَّه لَيُكَلِّمُه، إذ جاءَ رسولُ مُعاويةَ إلى عُمارةَ: ارفَعْ حاجَتَك وحاجةَ أخيكَ. قال: ففَعَلَ، فقَضاها. .
لا مزيد من النتائج