نتائج البحث عن
«قال عمر : ( يعني : لكعب ) إني أسألك عن أمر فلا تكتمني ؟ قال : والله لا أكتمك»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ يعني لكعبٍ : إني أسألكَ عن أمْرٍ فلا تكتمني قال : واللهِ لا أكتُمُكَ شيئا أعلمهُ قال : ما أخوفُ شيء تخوّفَهُ على أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم قال : أئِمّةٍ مضلّينَ قال عمرُ : صدقْتَ قد أسرّ ذلك إلي وأعلمنيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قال عمرُ يعني لكعبٍ : إنِّي أسألُك عن أمرٍ فلا تكتُمْني . قال : واللهِ لا أكتمُك شيئًا أعلمُه . قال : ما أخوفُ شيءٍ تخوَّفَه على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أئمَّةً مُضلِّين . قال عمرُ : صدقتَ ، قد أسرَّ ذلك إليَّ وأعلمنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال عمرُ يعني لكعبٍ : إني أسألكَ عن أمْرٍ فلا تكتمني قال : واللهِ لا أكتُمُكَ شيئا أعلمهُ قال : ما أخوفُ شيء تخوّفَهُ على أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم قال : أئِمّةٍ مضلّينَ قال عمرُ : صدقْتَ قد أسرّ ذلك إلي وأعلمنيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
قال عمرُ يعني لكعبٍ : إنِّي أسألُك عن أمرٍ فلا تكتُمْني . قال : واللهِ لا أكتمُك شيئًا أعلمُه . قال : ما أخوفُ شيءٍ تخوَّفَه على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أئمَّةً مُضلِّين . قال عمرُ : صدقتَ ، قد أسرَّ ذلك إليَّ وأعلمنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عمرُ لكعبٍ إني سائلُك عن أمرٍ فلا تكتمْني قال واللهِ ما أكتُمُك شيئًا أعلَمُه قال ما أخوفُ ما تخاف على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أئمةٌ مضلين قال عمرُ صدقت قد أسرَّ إلي وأعلمَنِيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنِّي أسألُك عن أمرٍ فلا تَكتُمْني، قال: واللهِ لا أكتُمُك شيئًا أعلَمُه، قال: ما أخوَفَ شيءٍ تَخَوَّفُهُ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أئمَّةً مُضِلِّينَ، قال عُمَرُ: صدَقتَ، قد أسَرَّ ذلك إليَّ وأعلَمَنِيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عَديِّ بنِ حاتمٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعَلُ ويفعَلُ قال: ( إنَّ أباك أراد أمرًا فأدرَكه - يعني الذِّكْرَ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أسأَلُك عن طعامٍ لا أدَعُه إلَّا تحرُّجًا قال: ( لا تدَعْ شيئًا ضارَعْتَ النَّصرانيَّةَ فيه ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُرسِلُ كلبي فيأخُذُ صيدًا ولا أجِدُ ما أذبَحُ به إلَّا المروةَ أو العصا ؟ قال: ( أمِرَّ الدَّمَ بما شِئْتَ واذكُرِ اسمَ اللهِ ) .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفعَلُ كذا وكذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، يَعني الذِّكرَ، قال: قُلتُ: إنِّي أسأَلُكُ عن طَعامٍ لا أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا، قال: لا تَدَعْ شيئًا ضارَعْتَ فيه نَصرانيَّةً، قُلتُ: أُرسِلُ كلبي، فيَأخُذُ الصَّيدَ، وليس معي ما أُذكِّيه به، فأذبَحُه بالمَرْوةِ، والعَصا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن مُعاوِيةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عن أمرٍ لا أسأَلُ عنه أحَدًا بعدَكَ مَن أبونا قال آدَمُ قال مَن أُمُّنا قال حَوَّاءُ قال مَن أبو الجِنِّ قال إبليسُ قال فمَن أُمُّهم قال امرأتُه .
هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي؟ قال: وما أنكَرتَ مِن صَلاتي؟ قلت: لا واللهِ، إلَّا خَيرًا، إنِّي أحبَبتُ أنْ أسألَكَ. قال: نَعَمْ، وأجوَزُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. قال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
.... إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكَ [ يعني لِكَعبِ بنِ مالِكٍ ] أن تعتَزِلَ امرأتَكَ فقلتُ : أطلِّقُها أم ماذا ؟ قالَ : لا بلِ اعتَزِلْها فلا تقرَبْها فقلتُ لامرَأتي : الحَقي بأهْلِكِ فَكوني عندَهُم حتَّى يقضيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في هذا الأمرِ .
جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا. فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ. قد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه. ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا منها فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. .
عن عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، قَالَ: سمعتُ عمرَ يقول لكعبٍ : أين ترى أن أصلي ؟ قال : إن أخذتَ عني صلَّيتَ خلفَ الصخرةِ، وكانَتِ القدسُ كلها بين يديْكَ. فقال عمرُ : ضاهيتَ اليهوديةَ، لا، ولكن أُصلِّي حيثُ صلَّى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
لا مزيد من النتائج