نتائج البحث عن
«قال عمر : إن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ اللَّهَ تعالى بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنزلَ عليهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فقَرأنا بِها وعقَلناها ووعَيناها ، فأخشَى أن يطولَ بالنَّاسِ عَهْدٌ فيقولوا : إنَّا لا نجِدُ آيةَ الرَّجمِ فتُترَكَ فريضةٌ أنزلَها اللَّهُ تعالى وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ تعالى حقٌّ علَى من زنى ، إذا أحصنَ منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَتِ البيِّنةُ ، أو كانَ الحبَلُ أوِ الاعترافُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا وأنزلَ علَيهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ آيةَ الرَّجمِ ، فقَرأناها ووعَيناها ، ورجمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ورجَمنا بعدَهُ ، وأخشَى إن طالَ بالنَّاسِ زمانٌ أن يقولَ قائلٌ : ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فيترُكُ فريضةً أنزلَها اللَّهُ ، وأنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ حقٌّ علَى مَن زنَى إذا أُحصِنَ من الرِّجالِ والنِّساءِ ، إذا قامَت البَيِّنةُ ، أو كانَ الحبلُ ، أو الاعترافُ
عن عُمَرَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، وأنزل معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزل عليه آيةُ الرَّجْمِ، فرَجَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بَعْدَه. .
قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ تعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أنزَلَ عليه آيةُ الرجمِ، فقرَأْنا بها، وعقَلْناها، ووعَيْناها، فأخشَى أنْ يطُولَ بالناسِ عهدٌ، فيقولوا: إنَّا لا نَجِدُ آيةَ الرجمِ، فتُترَكَ فريضةٌ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرجمَ في كتابِ اللهِ تعالى حقٌّ على مَن زَنى إذا أحْصَنَ مِن الرجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ. .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ اللَّهَ تعالى بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنزلَ عليهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فقَرأنا بِها وعقَلناها ووعَيناها ، فأخشَى أن يطولَ بالنَّاسِ عَهْدٌ فيقولوا : إنَّا لا نجِدُ آيةَ الرَّجمِ فتُترَكَ فريضةٌ أنزلَها اللَّهُ تعالى وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ تعالى حقٌّ علَى من زنى ، إذا أحصنَ منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَتِ البيِّنةُ ، أو كانَ الحبَلُ أوِ الاعترافُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا وأنزلَ علَيهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ آيةَ الرَّجمِ ، فقَرأناها ووعَيناها ، ورجمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ورجَمنا بعدَهُ ، وأخشَى إن طالَ بالنَّاسِ زمانٌ أن يقولَ قائلٌ : ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فيترُكُ فريضةً أنزلَها اللَّهُ ، وأنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ حقٌّ علَى مَن زنَى إذا أُحصِنَ من الرِّجالِ والنِّساءِ ، إذا قامَت البَيِّنةُ ، أو كانَ الحبلُ ، أو الاعترافُ .
عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، وأنْزَلَ معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنْزَلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، فرجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورجَمْنا بعدَه، ثمَّ قال: قد كنَّا نَقرَأُ: ولا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفْرٌ بكم، أو: إنَّ [كُفْرًا] بكُم أنْ تَرغَبوا عن آبائِكُم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطْرُوني كما أُطْرِيَ ابنُ مريمَ، وإنَّما أنا عبْدٌ، فقولوا: عبْدُه ورسولُه. وربَّما قال مَعمَرٌ: كما أَطْرَتِ النَّصارى ابنَ مَريمَ. .
أن عمر – يعني ابن الخطاب – رضي الله عنه خطب فقال : إن الله بعث محمدا بًالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه : آية الرجم ، فقرأناها ووعيناها ، ورجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني خشيت إن طال بًالناس الزمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى ؛ فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا ، إذا قامت البينة ، أو كان حمل ، أو اعتراف ، وايم الله ! لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل ، لكتبتها .
أنَّ عمرَ -يعني ابنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ- خطبَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكانَ فيما أُنزِلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ، فقرأناها ووَعيناها، ورجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورجمنا من بعدِهِ، وإنِّي خشيتُ إن طالَ بالنَّاسِ الزَّمانُ أن يقولَ قائلٌ: ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ، فيَضلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ تعالى، فالرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا كانَ مُحصنًا إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وايمُ اللَّهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَكَتبتُها .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، وأنزَلَ معه الكتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ عليه آيةُ الرجمِ، فرجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَمْنا بعدَه. ثمَّ قال: قد كنَّا نَقرأُ: ولا تَرغَبوا عن آبائِكم؛ فإنَّه كفرٌ بكم -أو: إنَّ كفرًا بكم- أنْ تَرغَبوا عن آبائِكم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُطرُوني كما أُطرِيَ ابنُ مريمَ، وإنَّما أنا عبدٌ، فقولوا: عبدُه ورسولُه،وربَّما قال مَعْمَرٌ: كما أطرَتِ النَّصارَى ابنَ مريمَ. .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
قال عمرُ رضي الله عنه : إنَّ اللهَ بعثَ محمدا بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ ، فكانَ مما أنزلَ اللهُ آيةَ الرجمِ ، فقرأْناهَا ، وعقلناها ، ووعيناها ، رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعدهُ ، وأخشَى إن طالَ بالناسِ زمانٌ أن يقولَ قائلٌ : واللهِ ما نجدُ آيةَ الرجمِ في كتابِ اللهِ ، فيضلُّوا بتركِ فرِيضةٍ أنزلها اللهُ ، والرجمُ في كتابِ اللهِ حق على من زنَى إذا أُحصنَ من الرجالِ والنساءِ إذا قامتْ البينةُ ، أو كانَ الحبلُ ، أو الاعترافُ ، ثم إنا كنا نقرأ – فيما نقرأ – من كتابِ اللهِ ، أَنْ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبائِكُمْ ، فَإِنّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم ، أو إنّ كُفْرًا بِكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ .
كُنتُ أُقرِئُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، فلَمَّا كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ بمِنًى: لو شَهِدتَ أميرَ المُؤمِنينَ أتاه رَجُلٌ قال: إنَّ فُلانًا يقولُ: لو ماتَ أميرُ المُؤمِنينَ لَبايَعنا فُلانًا، فقال عُمَرُ: لَأقومَنَّ العَشيَّةَ، فأُحَذِّرَ هؤلاء الرَّهطَ الذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم، قُلتُ: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ، يَغلِبونَ على مَجلِسِكَ، فأخافُ أن لا يُنزِلوها على وجهها، فيُطيرُ بها كُلُّ مُطيرٍ، فأمهِلْ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ دارَ الهِجرةِ ودارَ السُّنَّةِ، فتَخلُصَ بأصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فيَحفَظوا مَقالتَكَ ويُنزِلوها على وَجهِها، فقال: واللهِ لَأقومَنَّ به في أوَّلِ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقدِمنا المَدينةَ، فقال: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان فيما أُنزِلَ آيةُ الرَّجمِ. .
إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ وَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فرَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ وإنِّي خائفٌ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ فيقولَ قائلٌ لا نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى من زَنى إذا أحصنَ وقامتِ البيِّنةُ أو كانَ حَملٌ ، أوِ الاعترافُ .
لا مزيد من النتائج