نتائج البحث عن
«قال عمر : من حاضرنا يوم القاحة ؟ قال : قال أبو ذر : أنا ، أتي النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ : من حاضِرُنا يومَ القاحةِ ؟ قال أبو ذَرٍّ : أنَا شَهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بأرنبٍ، وقال مرةً : جاء أعرابيٌّ بأرنبٍ، فقال الذي جاء بها : إني رَأَيْتُها كأنها تَدْمَي، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منها فقال لهم : كُلُوا . فقال رجلٌ : إني صائمٌ . قال : وماصَوْمُكَ ؟ فأخبره . قال : فأين أنت عن البِيضِ الغُرٍّ ؟ قال : وما هن ؟ قال : صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عَشْرَةَ وأربعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ .
عنِ ابنِ الحَوْتَكيَّةِ، قال عُمَرُ: مَن حاضِرُنا يومَ القاحةِ؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا، أمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصيامِ البيضِ الغُرِّ: ثلاثَ عَشْرةَ، وأربعَ عَشْرةَ، وخَمسَ عَشْرةَ. .
«قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَن حاضِرُنا يَوْمَ القاحةِ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: أنا. أتى رَجُلٌ بأرْنَبٍ، فقالَ رَجُلٌ: أَمَا رَأيْتَها تَدْمى؟ فكأنَّه اتَّقاها، فأمَرَ أن يَأكلوا مِنها، وكانَ الرَّجُلُ صائِمًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما صَوْمُك؟ فذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو، قالَ: فأين أنت عن الغُرِّ البِيضِ؟ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ». .
قال عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه: مَن حاضَرَنا يومَ القاحةِ؟ قال: قال أبو ذر: أنا؛ أتي رسول اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأرنب، فقال الرجل الَّذي جاء بها: إني رأيتها تدمى! فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لم يأكل، ثم إنه قال: كلوا. فقال رجل: إني صائم. قال: وما صومك؟ قال: من كل شهر ثلاثة أيَّام. قال: فأين أنت عن البيض الغر ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة؟. .
قال عمرُ : من حاضِرُنا يومَ القاحةِ ؟ قال أبو ذَرٍّ : أنَا شَهِدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بأرنبٍ، وقال مرةً : جاء أعرابيٌّ بأرنبٍ، فقال الذي جاء بها : إني رَأَيْتُها كأنها تَدْمَي، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منها فقال لهم : كُلُوا . فقال رجلٌ : إني صائمٌ . قال : وماصَوْمُكَ ؟ فأخبره . قال : فأين أنت عن البِيضِ الغُرٍّ ؟ قال : وما هن ؟ قال : صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عَشْرَةَ وأربعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ . .
عنِ ابنِ الحَوتَكيَّةِ قالَ: قالَ عُمرُ: مَن حاضرُنا يومَ القاحةِ؟ قالَ أبو ذرٍّ: أَنا شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بأَرنبٍ - وقالَ مرَّةً: جاءَ أعرابيٌّ بأَرنبٍ -، فقالَ الَّذي جاءَ بِها: إنِّي رأيتُها كأنَّها تَدمى، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكُلُ منها، فقالَ لَهُم: كُلوا، فقالَ رجلٌ: إنِّي صائمٌ قالَ: وما صَومُكَ؟ فأخبرَهُ قالَ: فأينَ أنتَ عنِ البيضِ الغُرِّ؟ قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثَ عَشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخَمسَ عشرةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه استعمل بِشرَ بنَ عاصمٍ رضِي اللهُ عنه على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّف بِشرٌ فلقيه عمرُ فقال ما خلَّفك أما لنا سمعًا وطاعةً قال بلى ولكن سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضِي اللهُ عنه كئيبًا محزونًا فلقيه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمِعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ أوَما سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا قال أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلَّي أحدًا من المسلمين أُتي به يومَ القيامةَ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا وهي سوداءُ مُظلمةٌ فأيُّ الحديثَيْن أوجعُ لقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلَّا خيرًا وعسَى إن وليتَها من لا يعدِلُ فيها أن لا تنجوَ من إثمِها .
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها . .
يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه ، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ .
[ عن أبي] تَميمٍ الجيشانيِّ يَقولُ: سَمِعتُ عَمرَو بنَ العاصِ يَقولُ: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ، ألَا وإنَّه أبو بصرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلقنا إلى أبو بصرةَ فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بصرةَ، أنتَ سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللَّهَ زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها ما بَينَ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ: الوِترُ الوِترُ؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم، قال: أنتَ سَمِعتَه؟ قال: نَعَم .
عن عمرو بن العاصِ قال: أخبَرَني رجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ. ألَا وإنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ. قال أبو تَميمٍ: فكُنتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَيْنِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ، فقال أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً فصَلُّوها ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، الوِترُ، الوِترُ؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. قال: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعم. .
بينما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمعةِ، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: متى نزَلَتْ هذه السُّورةُ؟ فلم يُجِبْه، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما لك مِن صَلاتِك إلَّا ما لغوتَ. فأتى أبو ذَرٍّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له، فقال: صدَقَ أُبَيٌّ. .
أُتيَ عُمَرُ بامرَأةٍ تَشِمُ، فقامَ فقال: أنشُدُكُم باللهِ، مَن سَمِعَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوشمِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: فقُمتُ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا سَمِعتُ، قال: ما سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَشِمْنَ ولا تَستَوشِمْنَ. .
صَعِدَ عمرُ بْنُ الخطابِ المِنْبَرَ فقال : أيُّها الناسُ هل سمعَ مِنكمْ أحدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفَسِّرُ حَمْ عسق فَوَثَبَ ابْنُ عباسٍ فقال : أنا ، قال : حَمْ اسْمٌ من أَسْماءِ اللهِ تعالى ، قال : فَعَيْنٌ ؟ قال : عَايَنَ المولونَ عَذَابَ يومِ بدرٍ ، قال : فَسِينٌ ؟ قال : سَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، قال : فَقَافٌ ؟ فسكتَ ، فقام أبو ذَرٍّ فَفَسَّرَ كما قال ابْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وقال : قافٌ : قارعةٌ مِنَ السماءِ تَغْشَى الناسَ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، خَطَبَ الناسَ يومَ الجُمُعةِ فقال: إنَّ أبا بَصْرةَ حدَّثَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إنَّ اللهَ زادَكُم صلاةً؛ وهي الوِتْرُ، فصَلُّوها فيما بَينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الفَجرِ، قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بِيَدي أبو ذَرٍّ فسارَ في المسجِدِ إلى أبي بَصْرةَ، فقال له: أنتَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ ما قال عَمْرٌو؟ قال أبو بَصْرةَ: أنا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج