نتائج البحث عن
«قال عمر : من عنده في الجد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قلت : عندي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُمرُ: مَن عِنده في الجَدِّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: عِندي، قال: ما عِندكَ؟ قلْتُ: أعطاهُ السُّدسَ، قال: مع مَن؟ قلْتُ: لا أدْري، قال: لا دَرَيْتَ. .
أنَّ عُمرَ سألَ عَن فَريضةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في الجَدِّ، فَقام مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزنيُّ، فَقال: قَضى فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ آلِه وسلَّم، قال: ماذا؟ قال: السُّدُسُ، قال: معَ مَن؟ قال: لا أَدري؟ قال: لا دَرَيتَ! فَما تُغْني إِذَن؟! .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ ، فوافقَ ذلِكَ مالًا عندي ، فقلتُ : اليومَ أسبِقُ أبا بَكْرٍ إن سبقتُهُ يومًا ، فَجِئْتُ بنصفِ مالي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقيتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قلتُ : مثلَهُ ، قالَ : وأتى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِكُلِّ ما عندَهُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأَهْلِكَ ؟ قالَ : أبقَيتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ ، قلتُ : لا أسابقُكَ إلى شيءٍ أبدًا .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قلتُ لبلالٍ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَرُدُّ عليهم حين كانوا يُسَلِّمُون عليه وهو في الصلاةِ قال يُشِيرُ بيدِهِ .
عن أبي عريضٍ وكان دليلُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهلِ خيبرَ قال : أعطاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم …قال : قلتُ يا رسولَ الله أخافُ أن لا أُعطَى ما تقولُ ، قال : بلى سوفَ تُعطاها ، قلت : ومن يعطينيهَا يا رسولَ اللهِ ، قال : أبو بكرٍ ، فلقيتُ عليا فأخبرتهُ فقال ارجعْ إليهِ فقلْ لهُ : من يعطينِيها بعد أبي بكرٍ ؟ قال : عمرُ ، قال : فبعدَ عمرُ ؟ قال : عثمانَ ، فلما رأى عليّ ذلك سكتَ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه سَألَ جُلَساءَه: أيُّكُم عِندَه شَيءٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَدِّ؟ فقال رَجُلٌ: أنا، أعطاه السُّدُسَ، قال: مَعَ مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ، قال: أيُّكُم أيضًا؟ فقال رَجُلٌ: أنا عِندي مِن ذلك، قال: مَه؟ قال: أعطاه الثُّلُثَ، قال: مَعَ مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ، ثُمَّ سَألَ أيضًا، فقال رَجُلٌ: أنا عِندي مِن عِلمٍ مِن ذلك، قال: مَه؟ قال: أعطاه النِّصفَ، قال: مَعَ مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ، ثُمَّ سَألَ أيضًا، فقال رَجُلٌ: أعطاه المالَ كُلَّه، فلَمَّا تَولَّى زَيدٌ الفرائِضَ أعطاه مَعَ الولَدِ الذُّكورِ السُّدُسَ، ومَعَ الإخوةِ الثُّلُثَ، ومَعَ الأخِ الواحِدِ النِّصفَ، وإذا لم يَكُنْ وارِثٌ غَيرُه جَعَلَ له المالَ .
عن أنسٍ قال: كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجُلٌ يُعجِبُنا تَعَبُّدُه واجتِهادُه وقد ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم باسمِه فلم يَعرِفْه فوصَفْناه بصِفَتِه فلم يَعرِفْه ، فبينا نحنُ نَذكُرُه إذ طلَع الرجُلُ قُلْنا: هو هذا ، قال: إنَّكم لَتُخبِروني عن رجُلٍ إنَّ في وجهِه لَسَفعَةً منَ الشيطانِ ، فأقبَل حتى وقَف عليهِم ولم يُسَلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَنشُدُكَ اللهَ هل قلتَ حين وقَفتَ على المَجلِسِ: ما في القومِ أحَدٌ أفضَلُ مِنِّي أو خيرٌ مِنِّي ، قال: اللهمَّ نَعَمْ ثم دخَل يُصَلِّي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَن يَقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال أبو بكرٍ: أنا ، فدخَل عليه فوجَده يُصَلِّي فقال: سُبحانَ اللهِ أقتُلُ رجُلًا يُصَلِّي وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قتلِ المُصَلِّينَ ، فخرَج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ما فعَلتَ ؟ قال: كرِهتُ أنْ أقتُلَه وهو يُصَلِّي وأنتَ قد نهَيتَ عن قتلِ المُصَلِّينَ ، قال: مَن يقتُلُ الرجُلُ ؟ قال عُمَرُ: أنا فدخَل فوجَده واضِعًا جبهَتَه فقال عُمَرُ أبو بكرٍ أفضَلُ مِنِّي فخرَج ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَهْ ، قال: وجَدتُه واضِعًا وجهَه للهِ فكَرِهتُ أنْ أقتُلَه ، فقال: مَن يقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال عليٌّ: أنا ، فقال: أنتَ إنْ أَدرَكتَه ، فدخَل عليه فوجَده قد خرَج ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال له: مَهْ ، قال: وجَدتُه قد خرَج ، قال: لو قُتِل ما اختَلَف مِن أُمَّتي رجُلانِ كان أولَّهم وآخِرَهم .
عن عيسى بنِ نميلةَ الفَزاريِّ عن أبيه قال: "كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ فسُئِل عن أكلِ القُنفُذِ، فتَلا هذه الآيةَ {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآية، فقال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هرَيرةَ يَقولُ: ذُكِر عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خَبيثةٌ مِنَ الخَبائِثِ، فقال ابنُ عُمَرَ: إن كان قاله رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ فهو كَما قال" .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عمرَ قال نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن أكلِ الجلالةِ وألبانِها وفي روايةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نهى عن الجلَّالةِ في الإبلِ أن يُركبَ عليها أو يُشربَ من ألبانِها .
عن عمرَ - رضيَ اللهُ عنهُ -، قال : أمرنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن نتصدَّق، ووافق ذلك مالًا عندي، فقلتُ : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ، إن سبقتُه يومًا، قال : فجئتُ بنصفِ مالي، فما أبقيتَ لأهلكَ ؟، فقلتُ : مثلَه، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما أبقيتَ لأهلك ؟، فقال : أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه ! قلت : لا أسبقُه إلى شيءٍ أبدًا . .
عن رجلٍ سمع عليًّا يقول : أردتُ أن أخطبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : واللهِ ما لي من شيءٍ ، ثم ذكرتُ صِلتَه وعائدتَه فخطبتُها إليه ، فقال : وهل عندك شيءٌ ؟ فقلتُ لا ، قال : فأين دِرْعُك الحُطَمِيَّةُ التي أَعطيتُك يومَ كذا وكذا ؟ قلتُ هي عندي ، قال : فأَعطِها إياها .
لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فسأَلْتُه عن ثَمنِ الخَمرِ، فقال: سأُخبِرُكم عنِ الخَمرِ، إنِّي كُنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَيْنا هو مُحتَبٍ حَلَّ حُبوَتَه، ثُم قال: مَن كان عنده من هذه الخَمرِ شيءٌ، فلْيُؤذِنِّي به، فجعَلَ الناسُ يأْتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عنده، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْمَعوا بنَقيعِ كذا وكذا، ثُم آذِنوني، ففَعَلوا، ثُم آذَنوهُ، فقامَ وقُمْتُ معه، فمشَيْتُ عن يَمينِه، وهو مُتوكِّئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ، فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجعَلَ أبا بَكرٍ مَكاني، ثُم لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأخَّرَني وجعَلَه عن يَسارِه، فمَشى بَيْنَهما حتى إذا وقَفَ على الخَمرِ، قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذه؟ فقالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ، فقال: صدَقْتم، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لعَنَ الخَمرَ، وعاصرَها، ومُعتَصِرَها، وشارِبَها، وساقِيَها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمنِها، ثُم دعا بسِكِّينٍ، فقال: اشْحِذوها، ففَعَلوا، ثُم أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ بها الزِّقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الزِّقاقِ مَنفَعةً، فقال: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أفعَلُ ذلك غضَبًا للهِ عزَّ وجلَّ، لِمَا فيها من سَخَطِه، فقال عُمَرُ: أنا أَكْفيكَ، فقال: لا، وبعضُهم يَزيدُ على بعضٍ في قصَّةِ الحديثِ. .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأنِ الجَدِّ، فنشَدَهم: مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يسارٍ المُزَنيُّ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ، فأَعطاه ثُلثًا أو سُدسًا، فقال له عُمَرُ: وما الفريضةُ؟ قال: لا أَدري، قال: ما منَعَك أنْ تَدريَ؟! .
لا مزيد من النتائج