نتائج البحث عن
«قال عمر : من يحدثنا عن الفتنة؟»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ
خرَج علينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، فرَجَونا أن يُحَدِّثَنا حديثًا حسنًا ، قال : فبادَرَنا إليه رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، حدِّثْنا عنِ القتالِ في الفِتنَةِ ، واللهُ يقولُ : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } . فقال : هل تدري ما الفِتنَةُ ، ثَكَلَتْك أمُّك ؟ إنما كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ ، وكان الدُّخولُ في دِينِهم فِتنَةً ، وليس كقتالِهم على المُلكِ .
خرج علينا عبد الله بن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا أو حديثا حسنا فبدرنا رجل منا يقال له الحكم فقال يا أبا عبد الرحمن ما تقول في القتال في الفتنة قال ثكلتك أمك وهل تدري ما الفتنة إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقاتل المشركين فكان الدخول فيهم أو في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال أيُّكم يُحدِّثُنا بحديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ في الفِتنةِ فقال حُذَيفةُ أنا أُحدِّثُكَ كما قال فقال إنَّكَ عليه لَجريءٌ فحدِّثْ قال : فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ فقال عُمَرُ لَسْتُ أسأَلُكَ عن هذا أسأَلُكَ عنِ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ فقال ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ بَيْنَكَ وبَيْنَها بابٌ مُغلَقٌ فقال أيُفتَحُ أم يُكسَرُ قال بل يُكسَرُ قال إذَنْ لا يُغلَقَ إلى يومِ القيامةِ
خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فرَجَونا أن يُحَدِّثَنا حَديثًا حَسَنًا، قال: فبادَرَنا إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، حَدِّثنا عَنِ القِتالِ في الفِتنةِ، واللهُ يقولُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ} [الأنفال: 39] فقال: هل تَدري ما الفِتنةُ، ثَكِلَتكَ أُمُّكَ؟ إنَّما كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، وليسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال أيُّكم يُحدِّثُنا بحديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ في الفِتنةِ فقال حُذَيفةُ أنا أُحدِّثُكَ كما قال فقال إنَّكَ عليه لَجريءٌ فحدِّثْ قال : فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وولَدِه وجارِه تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ فقال عُمَرُ لَسْتُ أسأَلُكَ عن هذا أسأَلُكَ عنِ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ فقال ليس عليكَ منها بأسٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ بَيْنَكَ وبَيْنَها بابٌ مُغلَقٌ فقال أيُفتَحُ أم يُكسَرُ قال بل يُكسَرُ قال إذَنْ لا يُغلَقَ إلى يومِ القيامةِ .
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ .
خرَجَ علينا عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ ونحن نَرجو أنْ يُحدِّثَنا حديثًا، أو حديثًا حَسنًا، فبَدَرَنا رجُلٌ منَّا يُقالُ له: الحَكَمُ، فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ؟ قال: ثَكِلَتك أُمُّك! وهل تَدْري ما الفتنةُ؟ إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقاتِلُ المشركينَ، فكان الدُّخولُ فيهم -أو في دِينِهم- فِتنةٌ، وليس كقتِالِكم على المُلكِ. .
حديث: قال عُمَرُ:ُ: أيُّكم يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا [أَحْفَظُ كما قالَ، قالَ: هَاتِ، إنَّكَ لَجَرِيءٌ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ ومَالِهِ وجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ، والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَتْ هذِه، ولَكِنِ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ ، قالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا بَأْسَ عَلَيْكَ منها، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قالَ: يُفْتَحُ البَابُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قالَ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لا يُغْلَقَ، قُلْنَا: عَلِمَ عُمَرُ البَابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغَالِيطِ ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، وأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقالَ: مَنِ البَابُ؟ قالَ: عُمَرُ.] .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ وهو مُستقبِلُ المشرِقِ يقولُ: ألَا إنَّ الفتنةَ ها هنا ألَا إنَّ الفتنةَ ها هنا مِن حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ .
عن أبي ذَرٍّ : أنَّه لقي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأخَذ بيدِه فغمَزها وكان عُمَرُ رجُلًا شديدًا فقال أرسِلْ يدي يا قُفْلَ الفِتنةِ فقال عُمَرُ وما قُفْلُ الفِتنةِ قال جِئْتُ رسولَ اللهِ ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ جالسٌ وقدِ اجتَمَع عليه النَّاسُ فجلَسْتُ في آخِرِهم فقال رسولُ اللهِ لا تُصيبُكم فِتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أَنَّ أَبا هريرةَ، قَال: أخذتِ الناسَ رِيحٌ بطريقِ مكة، وعمرُ بنُ الخطابِ حاجٌّ، فاشتدتْ عليهم، فقال عمرُ لمن حولَهُ: من يُحدثُنا عن الريحِ، فلم يرجعوا إليه شيئًا، قال: فبلغنِي الذي سأل عنهُ عمرُ من ذلك، فاستحثثْتُ راحلتي حتى أدركُتُه، فقلت: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنك سألتَ عن الريحَ، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يقولُ: الريحُ من رُوحِ اللهِ، تأتي بالرحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فإِذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلُوا اللهَ خيرها، واستعيذوا به من شرِّها .
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ وحمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن حُذَيفةَ، قال: قال عُمَرُ: أيُّكم يحفَظُ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
قال عمرُ : أيكم يُخبرني عن الفتنةِ ؟ فسكت القومُ ؛ فقال حذيفةُ : عن أيها تسألُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : حدِّثْنا ، قال : أما فتنةُ الرجلِ في المالِ والأهلِ والولدِ فإن كفَّارتُها الصومُ والصلاةُ والزكاةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا عامَّةَ لَيلِه عن بَني إسرائيلَ لا يَقومُ إلَّا لعُظْمِ صَلاةٍ، -يَعني المَكتوبةَ الفَريضةَ- قال عفَّانُ: عامَّةً يُحدِّثُنا لَيلَه عن بَني إسرائيلَ لا يَقومُ إلَّا لعُظْمِ صَلاةٍ. .
عن أبيه يحيى أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال له في الفِتنَةِ: لا تَرَوْن القَتْلَ شَيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّلاثَةِ: لا يَنتَجي اثنانِ دونَ صاحِبِهما. .
لا مزيد من النتائج