نتائج البحث عن
«قال عمر : من يعلم متى ليلة القدر ؟ قالا : فقال ابن عباس : قال رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ : مَنْ يعلمُ متى ليلةُ القدرِ قالا : فقال ابنُ عباسٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي في العشرِ في سبعٍ يَمضِين أو سبعٍ يَبقَيْن
قال عمرُ : مَنْ يعلمُ متى ليلةُ القدرِ قالا : فقال ابنُ عباسٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي في العشرِ في سبعٍ يَمضِين أو سبعٍ يَبقَيْن .
عن لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ، وعِكرِمةَ، قالا: قال عُمَرُ: مَن يَعلَمُ مَتى لَيلةُ القدرِ؟ قالا: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ في العَشرِ، في سَبعٍ يَمضينَ، أو سَبعٍ يَبقَينَ .
قالَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ : مَن يعلمُ ليلةَ القدرِ ؟ فذكَرَ الحديثَ بنحوِهِ وزادَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ في العَشرِ في سَبعٍ تَمضي أَو سَبعٍ تَبقَى .
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمَرُ يسألُني معَ الأَكابرِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ يقولُ: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا، فسألَهُم عن لَيلةِ القدرِ، فقالَ: لقد عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اطلُبوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةَ ابنِ عبَّاسٍ معَ عمرَ [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عبَّاسٍ، مثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: الأبُّ: مِمَّا أنبتتِ الأرضُ ممَّا لا يأكلُهُ النَّاسُ، وتأكلُهُ الأنعامُ .
أنَّ عُمرَ قالَ لهُ : أخبِرني برأيِكَ عن ليلةِ القَدرِ فذكَر معنى ما تقدَّمَ وفيه أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ : لا أُراها إلا في سبعٍ يبقَينَ مِن رمضانَ فقالَ عُمرُ : وافَقَ رأيي رأيُكَ .
قال أبِي: فحدَّثتُ به ابنَ عبَّاسٍ، قال: وما أعجَبَك مِن ذلك؟ كان عُمَرُ رضِي اللهُ عنه إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاني معهم، فقال: لا تَتكلَّمْ حتى يَتكلَّموا، قال: فدعانا ذاتَ يومٍ، أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في ليلةِ القدْرِ ما قد عَلِمتُم، فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ وِترًا، ففي أيِّ الوترِ ترَوْنَها؟ .
سأل عمرُ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ ربِّي يحبُّ السَّبعَ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : متى ليلةُ القدرِ قال : مَنْ يذكُرُ منكم ليلة الصَّهْباواتِ قال عبدُ اللهِ : أنا بأبي أنت وأمي وإنَّ في يدي لتمَراتٍ أستحِرُ بهن مُستترًا مِنَ الفجرِ بمؤْخِرَةِ رَحْلي وذلك حين طلع القُميرُ .
أنَّ رَجُلًا أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: متى ليلةُ القَدرِ؟ قال: مَن يَذكُرُ منكم ليلةَ الصَّهْباواتِ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، بأبي أنتَ وأُمِّي، وإنَّ في يَدي لتَمراتٍ أتَسحَّرُ بهنَّ، مُستتِرًا مِن الفَجرِ بمُؤَخِّرةِ رَحْلي، وذلك حين طلَعَ القُمَيرُ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27، 28] الآيةَ. .
كان ناسٌ منَ المهاجرينَ وجَدوا على عُمرَ في إدنائِه ابنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهما فجمَعهم ثم سألَهم عن ليلةِ القدْرِ فأكثَروا فيها وفيه: فقال عُمرُ: يا ابنَ عباسٍ! تكلَّمْ فقال: اللهُ أعلمُ. فقال عُمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ وإنما نسألُكَ عن [عِلمِكَ] فقال ابنُ عباسٍ: إنَّ اللهَ وِترٌ يحِبُّ الوِترَ خلَق من خلقِه سبعَ سماواتٍ وخلَق الأرضَ سبعًا وذكَر نحوَ ما تقدَّم وفيه: وخلَق الإنسانَ من سبعٍ وجعَل رزقَه من سبعٍ. فقال عُمرُ: هذا أمرٌ ما فهِمتُه فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *المؤمنون: 12* حتى بلَغ آخرَ الآياتِ وقرَأ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [عبس: 25-32] ثم قال: الأبُّ للدوابِّ .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: متى ليلةُ القَدْرِ؟ قال: مَن يَذكُرُ منكم ليلةَ الصَّهباواتِ؟ قال عبدُ اللهِ: أنا، بأبي أنتَ وأُمِّي، وإنَّ في يَدي لَتَمَرَاتٍ أَستَحِرُ بهنَّ مُسْتَتِرًا بمُؤْخِرَةِ رَحْلِي مِن الفجرِ، وذلك حين طلَعَ القمَرُ. .
أنَّ رَجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: متى ليلةُ القَدْرِ؟ قال: "مَن يذكُرُ منكم ليلةَ الصَّهْباواتِ؟"، قال عبدُ اللهِ: أنا بأبي أنتَ وأُمِّي، وإنَّ في يدَيَّ لتَمراتٍ أتسحَّرُ بهنَّ، مُستتِرًا بمؤخِّرةِ رَحلي مِن الفَجرِ، وذلك حينَ طلَعَ القَمرُ. .
لا مزيد من النتائج