نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو جالس على منبر النبي صلى الله عليه وسلم : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ. .
[عن] عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه خطَبَ النَّاسَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال في التَّشهُّدِ: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عَلَّم المُسلِمين تشَهُّدًا على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ : يا أبا موسَى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرأَ عنده أبو موسَى وهو جالسٌ في المجلسِ [ويتلاحَن] .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه, على هذا المنبَرِ – يعني : منبرَ المدينةِ : - إنِّي لأعلمُ أقوامًا سيُكذِّبون بالرجمِ, يقولون : ليس في القرآنِ ، ولولا أنِّي أكرهُ أن أزيدَ في القرآنِ ما ليس فيه, لكتبْتُ في آخرِ ورقةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ، ورجم أبو بكرٍ ، وأنا قد رجمتُ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ. .
«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكثَرَ مِن عَدَدِ أصابِعي هذه وهو يَقولُ: إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ على هذه الأمَّةِ المُنافِقُ العَليمُ، قيلَ: وكيف يكونُ المُنافِقُ العَليمُ؟ قالَ: عالِمَ اللِّسانِ جاهِلَ القَلْبِ والعَمَلِ». .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ وهو على المنبرِ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من أصابعي هذه: إنَّ أخوفَ ما أخافُ على هذه الأمةِ المنافقُ العليمُ قال: وكيف يكونُ منافقٌ عليمٌ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: عالِمُ اللسانِ جاهلُ القلبِ والعملِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجِعْرَانةِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ يومًا أعتكفُهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فاعتكفْهُ وصُمْهُ .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، مرَّ على حسَّانَ بنِ ثابتٍ وَهوَ يُنشِدُ في مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتَهَرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأقبلَ عليهِ حسَّانٌ، فقالَ: قد كنتُ أنشدُ وفيهِ من هوَ خيرٌ منكَ فانطَلقَ عنهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ حسَّانُ لأبي هُرَيْرةَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا حسَّانُ أجِب عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ ؟ قالَ: اللَّهمَّ، نعَمْ .
عن مَسْروقِ -وهو ابنُ الأَجدَعِ- رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: مَن أنت؟ فقُلْتُ: مَسْروقُ بنُ الأَجدَعِ، فقالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأَجدَعُ شَيْطانٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه زمَنَ الفتحِ وهو بالبطحاءِ أنْ يأتيَ الكعبةَ فيمحوَ كلَّ صورةٍ فيها فلم يدخُلْها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مُحيَتْ كلُّ صورةٍ فيها .
لا مزيد من النتائج