نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب لصهيب : ما وجدت عليك في الإسلام إلا ثلاثة أشياء : اكتنيت أبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ. .
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ .
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ] .
قال عُمَر لصُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أيُّ رَجُلٍ لولا خِصالٌ ثَلاثٌ فيك؟ قال: وما هنَّ؟ قال: اكتنَيتَ وليسَ لك وَلَدٌ، وأُنميتَ إلى العَرَبِ وأنتَ مِنَ الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ. قال: أمَّا قَولُك: اكتَنَيت ولم يولَدْ لي، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني "أبا يَحيى" وأمَّا قَولُك: إنِّي انتَمَيتُ إلى العَرَبِ، وأنتَ مِنَ الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، سَبَتني الرُّومُ مِنَ الموصِلِ بَعدَ إذ أنا غُلامٌ قد عَرَفتُ نِسبَتي. وأمَّا قَولُك: فيك سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ" .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِصُهَيبٍ.. وفيهِ أنَّ الذي سَباهُ طائِفةٌ مِنَ العَرَبِ، فباعوهُ بِسَوادِ الكوفةِ. .
قال لي عمرُ بن الخطابِ يا أبا أُميّةَ ، حُجّ واشترطْ ، فإن لك ما اشترطْت ، وللهِ عليكَ ما اشترطَ .
قال عمرُ لِصهيبٍ ما لي أرى عليكَ خاتمَ الذهبِ قال : قد رآهُ من هو خيرٌ مِنكَ فلم يَعبْهُ قال : من هو ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قال عمرُ لصهيبٍ : ما لي أرى عليك خاتمَ الذهبِ ؟ قال : قد رآه مَن هو خيرٌ منك ، فلم يُعِبْه ! قال : مَن هو ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ له: يا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك [ولد]؛ فإن رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن الموصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي». .
«يا صُهَيْبُ، إنَّك لولا خِصالٌ فيك ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ، قالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن المَوصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَوْلُك: فيَّ سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (خَيْرُكم مَن أطْعَمَ الطَّعامَ)». .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال ألا يُؤسَرن أحدٌ في الإسلامِ بشهودِ الزُّورِ فإنَّا لا نقبلُ إلَّا بالعدولِ .
لا مزيد من النتائج