نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنهما : ألم نجد فيما أنزل الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ألمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: أنْ جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ؟ فإنَّا لا نَجِدُها، فقال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِنَ القُرآنِ، فقال عُمَرُ: أتَخشى أنْ يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا؟ فقال: ما شاء اللهُ، قال: إنْ يَرجِعِ النَّاسُ كفَّارًا لتَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: ألم نَجِدْ فيما أَنزَلَ الله علينا (جاهِدوا كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)؟ قالَ: بلى، قالَ: فإنَّا لا نَجِدُها، قالَ: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِن القُرْآنِ، قالَ: أَتَخْشى أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ قالَ: ما شاءَ اللهُ، قالَ: لئن رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكونَنَّ أُمَراؤُهم بَني فُلانٍ، ووُزَراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فيما أنزَلَ اللهُ علينا: جاهِدوا كما جاهَدتُم أوَّلَ مرَّةٍ؟، قال: بَلى. قال: فإنَّا لا نَجِدُها، قال: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ منَ القُرْآنِ، قال: أتَخشى أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا؟، قال: ما شاءَ اللهُ، قال: لئن رَجَعَ الناسُ كُفَّارًا ليكونَنَّ أُمراؤُهم بَني فُلانٍ ووُزراؤُهم بَني فُلانٍ. .
قالَ عُمَرُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فيما أُنزِلَ علينا أن (جاهِدوا كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةً؟)، فإنَّا لا نَجِدُها، قالَ: أُسقِطَتْ فيما أُسقِطَ مِن القُرْآنِ. .
أن عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنه قال لعبد الرحمن بن عوف: أرأيت لو رأيت رجلا قتل أو سرق أو زنى ، قال: أرى شهادتك شهادة رجل من المُسلِمينَ ، قال: أصبت .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيف بايعتُم عثمانَ وتَرَكتم عَلِيًّا رضي الله عنه قال : ما ذنْبي قد بدأتُ بعليٍّ فقلتُ : أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهما قال : فقال : فيما استطعتُ قال : ثم عرضتُها على عثمانَ رضي الله عنه فقبِلَها .
فقَد أذنَ النَّبيُّ بِلُبسِهِ ( الحريرَ ) لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العوامِ رضىَ اللَّهُ عنهما لحكه كانت بِهِما .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: أرَأيتَ لو رَأيتُ رَجُلًا قَتَل أو سَرَق أو زنى؟ قال: أرى شَهادَتَك شَهادةُ رَجُلٍ مِنَ المسلِمينَ. قال: أصَبْتَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، قالَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو رأيتُ رجلًا قَتلَ أو سرقَ، أو زنا، قالَ : أرى شَهادتَك شَهادةَ رجُلٍ منَ المسلمينَ، قالَ : أصبتَ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، وسَعْدٍ، وعُثْمانَ، وطَلْحةَ، والزُّبَيْرِ: أَنشُدُكم اللهَ الَّذي قامَتْ له السَّمَواتُ والأرْضُ، سَمِعْتُم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا فهو صَدَقةٌ"؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ". .
كان لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قميصٌ من حريرٍ يلبسُهُ تحت ثيابِهِ ، فقال لهُ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ما هذا ؟ قال : لبستُهُ عند من هوَ خيرٌ منكَ .
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
لا مزيد من النتائج