نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب للعباس ، رضي الله عنهما : أسلم فوالله إن تسلم أحب إلي من أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للعبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُما : أَسْلِمْ ، فواللهِ إن تُسْلِمْ أحبُّ إليَّ من أن يُسْلِمَ الخطَّابُ ، وما ذاكَ إلَّا لأنَّهُ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأسْلِمْ يكُن لكَ سَبقُكَ
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للعبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُما : أَسْلِمْ ، فواللهِ إن تُسْلِمْ أحبُّ إليَّ من أن يُسْلِمَ الخطَّابُ ، وما ذاكَ إلَّا لأنَّهُ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأسْلِمْ يكُن لكَ سَبقُكَ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للعبَّاسِ أسلِمْ فواللهِ لَأَنْ تُسْلِمَ أحَبُّ إليَّ مِن أن يُسْلِمَ الخطَّابُ وما ذاك إلَّا لأنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلِمْ يكُنْ لك سبْقُك .
لمَّا أسلَم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه لَمْ تعلَمْ قُرَيشٌ بإسلامِه فقال : أيُّ أهلِ مكَّةَ أنشَأُ للحديثِ ؟ فقالوا : جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ فخرَج إليه وأنا معه أتبَعُ أثَرَه أعقِلُ ما أرى وأسمَعُ فأتاه فقال : يا جميلُ إنِّي قد أسلَمْتُ قال : فواللهِ ما ردَّ عليه كلمةً حتَّى قام عامدًا إلى المسجدِ فنادى أنديةَ قُرَيشٍ فقال : يا معشرَ قُرَيشٍ إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ فقال عُمَرُ : كذَب ولكنِّي أسلَمْتُ وآمَنْتُ باللهِ وصدَّقْتُ رسولَه فثاوَرُوه فقاتَلهم حتَّى ركَدَتِ الشَّمسُ على رؤوسِهم حتَّى فتَر عُمَرُ وجلَس فقاموا على رأسِه فقال عُمَرُ : افعَلوا ما بدا لكم فواللهِ لو كنَّا ثلاثَمئةِ رجُلٍ لقد ترَكْتُموها لنا أو ترَكْناها لكم فبَيْنما هم كذلك قيامٌ عليه إذ جاء رجُلٌ عليه حُلَّةُ حريرٍ وقميصٌ قَومَسِيٌّ فقال : ما بالُكم ؟ فقالوا : إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ قال : فمَهْ ؟ امرؤٌ اختار دِينًا لنفسِه أفتظُنُّونَ أنَّ بني عَديٍّ تُسلِمُ إليكم صاحبَهم ؟ قال : فكأنَّما كانوا ثوبًا انكشَف عنه فقُلْتُ له بعدُ بالمدينةِ : يا أبتِ مَن الرَّجُلُ الَّذي ردَّ عنكَ القومَ يومَئذٍ ؟ فقال : با بُنيَّ ذاك العاصُ بنُ وائلٍ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لأن أعطلَ الحدودَ بالشبهاتِ ، أحبُّ إليَّ من أن أُقيمَها بالشبهاتِ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنه قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه اخطُبْ عليَّ ابنةَ عبدِ اللهِ بنِ النَّحَّامِ فقال له إنَّ له ابنَ أخٍ ولم يكن لِيُنكِحَكَ ويتركَهم فذهب ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إلى زيدِ بنِ الخطابِ فكلَّمَه فخطب عليه فقال ابنُ النَّحَّامِ ما كنتُ لأُترِّبَ لَحمي ودَمي وأرفعُ لحمَكُم فأنكَحَها ابنَ أخيه وكان هوى الجاريةِ وأُمِّها ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فذهبت المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَتْه أنَّ أباها أنكحَها ولم يُؤامرْها فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكاحَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَشيرُوا على النساءِ في أنفُسِهنَّ فكانتِ الجاريةُ بِكرًا فقال ابنُ النَّحَّامِ يا رسولَ اللهِ إنما يكرهونه من أجلِ أنه لا مالَ له فإنَّ له في مالي مثل ما أعطاهم ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما بعَث إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما يسأَلُه: هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ فأرسَل إليه عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: أنْ نَعَمْ، فردَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما رسولَه أنْ: كيفَ رآه؟ فأرسَل أنَّه رآه في رَوْضةٍ خَضْراءَ، دونَه فِراشٌ مِن ذهَبٍ، على كُرْسِيٍّ مِن ذهَبٍ، يحمِلُه أربعةٌ مِن الملائكةِ: مَلَكٌ في صورةِ رجُلٍ، وملَكٌ في صورةِ ثَوْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ نَسْرٍ، ومَلَكٌ في صورةِ أَسَدٍ، زاد يونُسُ: في صورةِ رجُلٍ شابٍّ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لصُهَيبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيكَ لم يَكُنْ بكَ بَأسٌ، قال: وما هُنَّ؟ فواللهِ ما نَراكَ تَعيبُ شَيئًا، قال: اكتِناؤُكَ بأبي يَحيى وليس لَكَ ولَدٌ، وادِّعاؤُكَ إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ وأنتَ رَجُلٌ ألكَنُ، وأنَّكَ لا تُمسِكُ المالَ. قال: «أمَّا اكتِنائي بأبي يَحيى فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني بها، فلا أدَعُها حَتَّى ألقاه»، وأمَّا ادِّعائي إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ فإنِّي امرُؤٌ مِنهم، ولَكِنِ استُرضِعَ لي بالأُبُلَّةِ، فهذه اللُّكنةُ مِن ذاكَ، وأمَّا المالُ فهَل تَراني أُنفِقُ إلَّا في حَقٍّ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ لأن أُعَطِّلَ الحدودَ بالشبهاتِ أَحَبَّ إليَّ من أنْ أُقيمَها في الشبهاتِ .
عن عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه - : أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِ مئةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، لأبيه : لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ ؛ فواللهِ ما سبقني إلى مَشْهَدٍ ؟ ! قال : لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من أبيك ؛ فكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - منك، فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على حُبِّي . .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
لا مزيد من النتائج