نتائج البحث عن
«قال عمر بن الخطاب للناس : ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال ؟ فقال الناس :»· 18 نتيجة
الترتيب:
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فضلَ عندنا من هذا المالِ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قد شغلناكَ عن أهلكَ وضيعتَكَ وتجارتَكَ فهو لك فقال لي : ما تقولُ أنتَ فقلتُ : قد أشاروا عليك فقال لي : قل فقلتُ : لم تجعل يقينكَ ظنًّا فقال : لتَخرجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ : أجل واللهِ لأخرجَنَّ منهُ أتذكرُ حين بعثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعك صدقتَهُ فكان بينكما شيٌء فقلتَ لي : انطلِقْ معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدناهُ خاثرًا فرجعنا ثم غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ فأخبرتَهُ بالذي صنع فقال لك : أما علمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ وذكرنا لهُ الذي رأيناهُ من خثورِهِ في اليومِ الأولِ والذي رأيناهُ من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني فقال : إنَّكما أتيتماني في اليومِ الأولِ وقد بقيَ عندي من الصدقةِ دينارانِ فكان الذي رأيتما من خثوري لهُ وأتيتماني اليومَ وقد وجَّهتهما فذاك الذي رأيتما من طِيبِ نفسي فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقتَ واللهِ لأشكرَنَّ لك الأولى والآخرةَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ ، فهوَ لكَ . فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ . فقال لي : قلْ . فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ . فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ ، فكان بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا ، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني ، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ للنَّاسِ: ما تَرَوْنَ في فَضْلٍ فضَلَ عندَنا من هذا المالِ؟ فقال النَّاسُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قد شغَلْناكَ عن أهلِكَ وضَيعَتِكَ وتِجارتِكَ، فهو لك، فقال لي: ما تقولُ أنتَ؟ فقُلتُ: قد أشاروا عليكَ، فقال: قُلْ، فقُلتُ: لِمَ تجعَلُ يَقينَكَ ظنًّا؟ فقال: لَتَخرُجَنَّ ممَّا قُلتَ، فقُلتُ: أجَلْ، واللهِ لأَخرُجَنَّ منه، أتذكُرُ حينَ بعَثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعيًا، فأتيْتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ، فمنَعكَ صدقَتَه، فكان بيْنَكما شيءٌ، فقُلتَ لي: انطَلِق معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه خاثِرًا، فرجَعْنا، ثُم غدَوْنا عليه، فوجَدْناه طيِّبَ النفْسِ، فأخبَرْتُه بالذي صنَع، فقال لكَ: أمَا علِمْتَ أنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه؟ وذكَرْنا له الذي رأَيْناه من خُثورِه في اليومِ الأَوَّلِ، والذي رأَيْناه من طِيبِ نفْسِه في اليومِ الثَّاني، فقال: إنَّكما أتيْتُماني في اليومِ الأَوَّلِ وقد بَقيَ عِندي منَ الصَّدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيْتُما من خُثوري له، وأتيْتُماني اليومَ وقد وجَّهْتُهما، فذاك الذي رأيْتُما من طِيبِ نفْسي، فقال عمرُ: صدَقْتَ، واللهِ لأَشْكُرَنَّ لكَ الأُولى والآخِرةَ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فضلَ عندنا من هذا المالِ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قد شغلناكَ عن أهلكَ وضيعتَكَ وتجارتَكَ فهو لك فقال لي : ما تقولُ أنتَ فقلتُ : قد أشاروا عليك فقال لي : قل فقلتُ : لم تجعل يقينكَ ظنًّا فقال : لتَخرجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ : أجل واللهِ لأخرجَنَّ منهُ أتذكرُ حين بعثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعك صدقتَهُ فكان بينكما شيٌء فقلتَ لي : انطلِقْ معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدناهُ خاثرًا فرجعنا ثم غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ فأخبرتَهُ بالذي صنع فقال لك : أما علمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ وذكرنا لهُ الذي رأيناهُ من خثورِهِ في اليومِ الأولِ والذي رأيناهُ من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني فقال : إنَّكما أتيتماني في اليومِ الأولِ وقد بقيَ عندي من الصدقةِ دينارانِ فكان الذي رأيتما من خثوري لهُ وأتيتماني اليومَ وقد وجَّهتهما فذاك الذي رأيتما من طِيبِ نفسي فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقتَ واللهِ لأشكرَنَّ لك الأولى والآخرةَ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ ، فهوَ لكَ . فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ . فقال لي : قلْ . فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ . فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ ، فكان بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا ، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني ، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ .
قال عمر للناس ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال فقال الناس يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك فقال لي ما تقول أنت فقلت قد أشاروا عليك فقال لي قل فقلت لم تجعل يقينك ظنا فقال لتخرجن مما قلت فقلت أجل لأخرجن مما قلت أتذكر حين بعثك نبي الله صلى الله عليه وسلم ساعيا فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته فكان بينكما شيء فقلت لي انطلق معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدناه خاثرا فرجعنا ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس فأخبرته بالذي صنع فقال لك أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه وذكرنا له الذي رأينا من خثوره في اليوم الأول والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال إنكما أتيتما في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران فكان ذلك الذي رأيتما من خثوري له وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي فقال عمر صدقت والله لأشكرن لك الدنيا والآخرة
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّهُ لا يَبلُغْني عن أحَدٍ ساقَ أكثَرَ مِن شَيءٍ ساقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سيقَ إليهِ، إلَّا جعَلتُ فَضْلَ ذلك في بَيتِ المالِ. ثم نزَلَ، فعرَضَتْ له امرَأةٌ مِن قُريشٍ، فقالتْ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ، أو قَولُكَ؟ قال: بل كِتابُ اللهِ، بمَ ذاك؟ فقالت: إنَّكَ نَهيْتَ النَّاسَ آنِفًا أنْ يُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، واللهُ عزَّ وجلَّ يَقولُ في كِتابِهِ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} [النساء: 20]، فقال عُمَرُ: كُلُّ أحَدٍ أفقَهُ مِن عُمَرَ، مَرَّتيْنِ، أو ثَلاثًا، ثم رجَعَ إلى المِنبَرِ، فقالَ للنَّاسِ: إنِّي كنتُ نَهَيتُكم أنْ تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فليَفعَلْ رَجُلٌ في مالِهِ ما شاءَ. .
خطَب عُمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه الناسَ ، فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه ، وقال : ألا لا تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ فإنَّه لا يبلغُني أنَّ أحدًا ساق أكثرَ مِنْ شيءٍ ساقه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سِيق إليه إلا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ ، ثم نزَل فعرَضتْ لهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ ، فقالت : يا أميرَ المؤمنين ! أكتابُ اللهِ تعالى أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُك ؟ : قال بلْ كتابُ اللهِ تعالى فماذا ؟ قالتْ : نهيتَ الناسَ آنفًا أنْ يُغالوا في صَدَاقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابِه ? وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ? فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه : كلُّ أحدٍ أفقهُ مِنْ عُمرَ مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم رجَع إلى المِنبرِ ، فقال للناسِ : إني كنتُ نهيتُكم أنْ تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ ألا فلْيَفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صَلاةً جَلَسَ للنَّاسِ، فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قامَ، فحَضَرْتُ البابَ يَوْمًا، فقُلْتُ: يا يَرفَأُ، فخَرَجَ وإذا عُثْمانُ بالبابِ، فخَرَجَ يَرْفَأُ فقالَ: قُمْ يا بنَ عَفَّانَ، قُمْ يا بنَ عبَّاسٍ، فدَخَلْنا على عُمَرَ وعنْدَه صُبَرٌ مِن مالٍ، فقالَ: إنِّي نَظَرْتُ في أهْلِ المَدينةِ فرَأيْتُكما مِن أَكثَرِ أهْلِها عَشيرةً، فخُذا هذا المالَ فاقْسِماه، فإن كانَ فيه فَضْلٌ فرُدَّا، قُلْتُ: وإن كانَ نُقْصانًا زِدْتَنا؟ فقالَ: نِشْنِشةٌ مِن أَخشَنَ! قد عَلِمْتُ أنَّ مُحمَّدًا وأهْلَه كانوا يَأكُلونَ القِدَّ، قُلْتُ: بَلى واللهِ، لو فَتَحَ اللهُ هذا على مُحمَّدٍ لصَنَعَ فيه غَيْرَ ما صَنَعْتَ، فغَضِبَ وانْتَشَجَ حتَّى اخْتَلَفَتْ أضْلاعُه، وقالَ: (إذًا أَصنَعُ) فيه ماذا؟ فقُلْتُ: إذًا أَكَلَ وأَطعَمَنا، فسُرِّيَ عنه. .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى صلاةً جلَس للناسِ ، فمَن كانتْ له حاجةٌ كلَّمه ، وإن لم تكُنْ لأحدٍ حاجة قام فدخَل ، فصلَّى صلواتٍ لا يجلسُ للناسِ فيهِنَّ ، قال ابنُ عباسٍ : فحضَرتُ البابَ فقلتُ : يا يَرفَأُ أبأميرِ المؤمنينَ شكاة ؟ فقال : ما بأميرِ المؤمنينَ مِن شَكوى فجلَستُ ، فجاء عثمانُ بنُ عفانَ فجلَس فخرَج يرفأُ فقال : قُمْ يا عثمانُ ، قُمْ يا ابنَ عباسٍ , فدخَلا على عُمرَ فإذا بين يدَيه صبرٌ مِن مالٍ ، على كلِّ صبرةٍ منها كنفٌ ، فقال عُمرُ : إني نظَرتُ في أهلِ المدينةِ فوجدتُكما مِن أكثرِ أهلِها عشيرةً ، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه ، فما كان مِن فضلٍ فرُدَّا ، فأما عثمانُ فحَثا ، وأما أنا فجثَوتُ لرُكبَتي ، وقلتُ : وإن كان نقصانٌ ردَدتَ علينا ؟ فقال عُمرُ شنشة من أخشن - يعني حجرًا مِن جبلٍ - لا , ما كان هذا عندَ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، إذ محمدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القدَّ ؛ فقلتُ : بَلى واللهِ لقد كان هذا عندَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ومحمدٌ حيٌّ ، ولو عليه فُتِح لصنَع فيه غيرَ الذي تصنعُ ، فغضِب عُمرُ وقال : أخبِرْني صنَع ماذا ؟ قلتُ : إذًا لأكَل وأطعَمَنا ، قال : فنشَج عُمرُ حتى اختَلفَتْ أضلاعُه ، ثم قال ودِدتُ أني خرَجتُ منها كفافًا لا لي ولا عليَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلَس للنَّاسِ فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قام فحضَرْتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرْفَأُ فخرَج وإذا عثمانُ بالبابِ فخرَج يَرْفَأُ فقال قُمْ يا ابنَ عفَّانَ قُمْ يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَه صُبَرٌ مِن مالٍ فقال إنِّي نظَرْتُ في أهلِ المدينةِ فرأَيْتُكما مِن أكثرِ أهلهِا عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماه فإن كان فيه فَضْلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كان نُقْصانٌ زِدْتَنا فقال شِنْشِنةٌ مِن أَخْشَنَ قد علِمْتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القَدَّ قلتُ بلى واللهِ لو فتَح اللهُ على محمَّدٍ لصنَع فيه غيرَ ما صنَعْتَ فغضِبَ وانتَشَجَ حتَّى اختلَفَتْ أضلاعُه وقال إذن صنَع فيه ماذا قلتُ إذن أكَل وأطعَمَنا فسُرِّيَ عنه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلس للنَّاسِ، فمن كانت له حاجةٌ كَلَّمه وإلَّا قام، فحَضَرتُ البابَ يومًا فقُلتُ: يا يرفَأُ، فخرج وإذا عثمانُ بالبابِ، فخرج يرفأُ فقال: قُمْ يا ابنَ عَفَّانَ، قُمْ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فدخَلنا على عُمَرَ وعِندَه صُبَرٌ من مالٍ، فقال: إني نَظَرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثَرِ أهلِها عشيرةً، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه، فإن كان فيه فضلٌ فرُدَّا، قُلتُ: وإن كان نقصانًا زِدْتَنا؟ فقال: نِشْنِشةٌ مِن أخشَن، قد عَلِمتُ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القِدَّ، قُلتُ: بلى واللهِ لو فَتَح اللهُ هذا على محمَّدٍ لصَنَع فيه غيرَ ما صنَعتَ، فغَضِب وانتَشَج حتى اختلَفَت أضلاعُه، وقال: إذَنْ، صَنَع فيه ماذا؟ فقُلتُ: إذًا أكَلَ وأطعَمَنا، فسُرِّي عنه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صلاةً جلسَ للنَّاسِ فمن كانت لهُ حاجةٌ كلَّمهُ وإلَّا قامَ فحضرتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرفَأُ فخرجَ وإذا عثمانُ بالبابِ فخرجَ يرفَأُ فقالَ قم يا ابنَ عفَّانَ قم يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَهُ صُبَرٌ من مالٍ فقالَ إنِّي نظرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثرِ أهلِها عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماهُ فإن كانَ فيهِ فضلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كانَ [نقصانٌ] زدتَنا فقالَ نَشْنَشَةٌ مِنْ أَخشَنَ قد علمتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَهُ كانوا يأكلونَ القَدَّ قلتُ بلى واللَّهِ لو فتحَ اللَّهُ هذا على محمَّدٍ لصنعَ فيهِ غيرَ ما صنعتَ فغضبَ وانتشجَ حتَّى اختَلفتْ أضلاعُهُ وقالَ إذًا صنعَ فيهِ ماذا فقلتُ إذًا أكلَ وأطعَمنا فسُرِّيَ عنهُ .
حديثُ عاصِمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ ما يُقالُ عندَ الأذانِ. .
كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ في امرأةٍ أخذَتْ بأُنثَييْ زوجِها فخرقَتِ الجلدَ ولم تخرقِ الصِّفاقَ فقال عمرُ لأصحابِهِ ما ترونَ في هذا قالوا اجعلِها في منزلةِ الجائفةِ قال عمرُ لكنِّي أرى غيرَ ذلك أرى أنَّ فيها نِصفُ ما في الجائفةِ .
أعتَقَ أبو مَذْكورٍ غُلامًا له يُقالُ له: يَعْقوبُ القِبْطيُّ عن دُبُرٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: ألَه مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشْتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنفِقْها على نَفْسِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أهْلِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أقارِبِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فهاهُنا وهاهُنا وهاهُنا. .
لا مزيد من النتائج